فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 28557

ـ [أم الفضل] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 06:10] ـ

جزاكم الله خيرا ..

ماأحوجنا لمثل هذا التذكير والكلام النافع

هلّا وضعتم رابط موقع الشيخ محمد الحمد

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [25 - Aug-2007, صباحًا 09:40] ـ

هذا الموقع:

وهذه صفحة الموضوع:

وهو دكتور في جامعة القصيم تخصص عقيدة وهو يعتني بالأدب ,وله كتب كثيرة وقيمة جدًا.

ومنها كتاب قيم جدا وهو (عقيدة أهل السنة والجماعة مفهومها_خصائصها_خصائص أهلها) تقديم الشيخ/عبدالعزيز بن باز.

وهذا الكتاب ليس في موقعه للأسف ,لكن يوجد مختصر.

ـ [احمد عبدالله] ــــــــ [31 - Aug-2007, صباحًا 04:01] ـ

جميل جدًا

سدد الله خطاكم ونفع بكم

ابوعبدالله

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [31 - Aug-2007, مساء 02:14] ـ

أرحب بك في منتدانا أخي احمد عبدالله

وأتمنى أن تفيد وتستفيد من المنتدى

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [20 - Oct-2007, مساء 01:47] ـ

الردود والخلاف من أعظم مشوشات القلب، ومن أشد ما يذكي أوار الفتنة، ويقضي على روح المحبة والألفة إذا لم تراع الضوابط الشرعية، والآداب المرعية في ذلك الشأن.

والأخذ بأدب الرد، وحسن التلقي والتعامل مع الردود من أعظم ما يحفظ المشاعر، ويبقي على الود.

ولهذا كان حريًا بمن كان أهلًا للرد، واقتضى الأمر أن يرد - أن يلزم الإنصاف، وحريًا بمن يقف على شيء من ذلك أن يحسن التعامل مع الخلاف والردود.

فيا من يروم المعالي، ويتطلب الإصلاح عليك بلزوم الإنصاف، وتحري العدل.

وإذا لم ينصفك الرجل، فرد عليك الحق بالشمال وباليمين، أو جحد جانبًا وهو يراه رأي العين - فلا تكن قلة إنصافه حاملة لك على أن تقابله بالعناد، فترد عليه حقًا، أو تجحد له فضلًا، واحترس من أن تسري لك من خصومك عدوى هذا الخلق الممقوت، فيلج في نفسك، وينشط له لسانك، أو قلمك، وأنت تحسبه من محاربة الخصوم بمثل سلاحهم.

كلا، لا يحارب الرجل خصومه بمثل الاعتصام بالفضيلة، ولا سيما فضيلة كالإنصاف؛ فهي تدل على نفس مطمئنة، ونظر في العواقب بعيد.

بل يحسن بمن أراد الرد أن ينظر في جدواه، وأن يتمثل الرحمة ويتجنب الظلم والبغي، ومما يعينه على ذلك ما يلي:

أ- أن يحب المرء لإخوانه ما يحبه لنفسه: فذلك أقرب للتقوى، وأنفى للوحشة والبغضاء، وأدعى للعدل والرحمة، والمودة والقربى؛"فأعدل السير أن تقيس الناس بنفسك، فلا تأتي إليهم إلاَّ ما ترضى أن يؤتى إليك".

قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (1) .

قال الشافعي - رحمه الله:"ما ناظرت أحدًا فأحببت أن يخطئ".

وقال:"ما ناظرت أحدًا قط إلاَّ أحببت أن يوفق، ويسدد، ويعان، ويكون عليه رعاية من اللَّه، وحفظ".

وقال الخطابي - رحمه الله:

ارض للناس جميعًا مثل ما ترضى لنفسك

إنما الناس جميعًا كلهم أبناء جنسك

فلهم نفس كنفسك ولهم حس كحسك

ب-أن يضع المرء نفسه موضع خصمه: فذلك مما يدعو لالتماس المعاذير، والبعد عن إساءة الظن، والحذر من مواطن الظلم والاعتساف.

قال ابن حزم - رحمه الله:"من أراد الإنصاف فليتوهم نفسه مكان خصمه؛ فإنه يلوح له وجه تعسفه".

ج-التجرد للحق: فإذا تجرد المرء للحق، وآثره، وحرص على طلبه - وفق له، ولم يجد صعوبة في لزوم العدل.

قال الرافعي - رحمه الله:"متى ما وقع الخلاف بين اثنين، وكانت النية صادقة مخلصة - لم يكن اختلافهما إلا من تنوع الرأي، وانتهيا إلى الاتفاق بغلبة أقوى الرأيين، ما من ذلك بد".

وقال الشافعي - رحمه الله:"وما ناظرت أحدًا إلاَّ ولم أبال: أبين اللَّه الحق على لساني أو لسانه".

وكما يحسن بمن رَدَّ أو رُدَّ عليه أن يلزم أدب الرد فكذلك يحسن حال حصول الخلاف والرد خصوصًا بين بعض أهل العلم - أن تنشرح صدورنا لما يقع من الخلاف؛ فما من الناس أحد إلا وهو راد ومردود عليه، وكلٌّ يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

ويجمل بنا نحسن الظن بأهل العلم والفضل إذا رد بعضهم على بعض، وألا ندخل في نياتهم، وأن نلتمس لهم العذر.

وإذا تبين لنا أن أحدًا من أهل العلم والفضل أخطأ سواء كان رادًا أو مردودًا عليه - فلا يسوغ لنا ترك ما عنده من الحق؛ بحجة أنه أخطأ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت