فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 03:22] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [ابن رشد] ــــــــ [15 - Dec-2007, مساء 09:10] ـ
زدنا
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:08] ـ
أيها الإخوة الفضلاء أعتذر عن التأخير .. وجزاكم الله خيرا على المرور ..
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:10] ـ
الضابط الخامس: المخاطبة بالحجج الشرعية والحجج العقلية المقنعة، فالمسلمون في الجملة إذا خوطبوا بالدليل الشرعي من الكتاب و السنة رجعوا إليهما، لأنهم يعلمون أن هذا هو ما يقتضيه إيمانهم بالله تعالى و إيمانهم برسوله صلى الله عليه و سلم.
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:10] ـ
الضابط السادس: الاحتجاج على المنكرين المخالفين بما اقروا به كما هي طريقة القرآن، فالقرآن يحتج على المنكرين لتوحيد الإلهية بما أقروا به من توحيد الربوبية (( و لإن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأن يؤفكون ) ). فالقرآن هي هذه طريقته، لهذا ينبغي للداعي عن نشر هذه العقيدة السلفية أن يحتج على أولئك مما اقروا به النبي صلى الله عليه و سلم و أخذو به.
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:11] ـ
الضابط السابع: الدعوة التفصيلية لا الإجمالية؛ فالإجمال كل يدعيه ولكن عند التفصيل تحار بعض القلوب، ومعلوم أن عقيدة السلف جزء واحد لا يتجزأ، فمن شذ عن شيء منها فقد فارقها بقدر شذوذه، ولهذا نجد من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم الدعوة التفصيلية، فهو صلى الله عليه و سلم أمر بعبادة الله و حده ونهى عن الشرك على وجه الإجمال ودعا غليها على وجه التفصيل، فنهى عن الإستعانة بغير الله تعالى، ونهى عن الحلف بغيره فقال: (من كان حالفا فليحلف بالله) . ونهى عن التطير و السحر و الكهانة فقال: (ليس منا من تَطير أو تُطير له أو سَحر أو سُحر له او تَكهن أو تُكهن له) ونهى صلى الله عليه و سلم عن الذبح لغير الله ونهى عن النذر لغير الله على غير ذلك من صور العبادة و الشرك.
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:11] ـ
الضابط الثامن: تجَنُبُ الاستدلال بالحديث الضعيف سواء ما كان ذلك من الأدلة النقلية أو الأدلة العقلية، فيتجنب الاستدلال به من جهة إسناده و يتجنب الاستدلال به من جهة الدلالة، فلا يُورد أحاديث ضعيفة يستدل بها على ما يدعوا إليه لأن العقائد لا تثبت بالأحاديث الضعيفة و ذلك لأن الاستدلال به من باب الظنون و العقائد مجزوم بها، وكذلك لا يورد أحاديث صحيحة لكن دلالتها غير واضحة فهذا يكون وهنا في دعوته، وكذلك الأدلة القطعية فإذا أراد أن يستدل بدليل عقلي فعليه أن يتخير من الأدلة أوضحها و أقواها و يتجنب ما عدى ذلك.
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:12] ـ
الضابط التاسع: عدم التنازل عن شيء من أمور الاعتقاد، لأنه ليس للداعية أن يتنازل عن شيء مما جاء في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم؛ لأن الله تعالى قد أكمل لنا الدين (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا ) ).
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:13] ـ
الضابط العاشر: أخذ منهج السلف من مجموع أقوالهم لا من أفرادها، وعدم إحكام هذا الأمر جعل الكثير من طلبة العلم لحرصهم على منهج السلف جعلوا يقيمون ما قام عند السلف مقام ما قام عند النبي صلى الله عليه و سلم فيحتجون بأفراد ما ورد على أفراد سلف الأمة، وهذا أمر ينبغي أن يتفطن له طالبُ العلم، فالسلف يُؤخذ منهجهم من مجموع الأقوال و أما الأفراد فلا يُؤخذ قول كل أحد على أنه يمثل السلف. فعلى سبيل المثال: نجد بعض الأئمة أخطأ في بعض الأمور فلا ينبغي أن يؤخذ خطؤه على أنه منهج السلف، مثال ذلك حديث (الصورة) فقد خَطَأَ بعضهم في تفسير حديث الصورة فلا يُقال حينئذ أن السلف اختلفوا في حديث الصورة بل يقال عن فلانا أخطأ، وفرق بين أن يُقال إن فلانا أخطأ ولا يؤخذ على أن منهجه يمثل منهج السلف، وأن يعامل معاملة المبتدعة، فليس الرجل من السلف يعامل معاملة المبتدعين لكن لا يُتابع على خطئه، نقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه المخطوط: (بيان تلبيس الجهمية) عن أبي موسى المديني قال سمعتُ قوام السنة يقول:"أخطأ محمد بن إسحاق بن خزيمة في حديث الصورة ولا يطعن عليه بذلك، بل لا يؤخذ عنه هذا فحسب".اهـ، يعني لا يؤخذ عنه خطؤه ولك لا يجوز الطعن فيه.
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:13] ـ
الضابط الحادي عشر: ربط المتأخرين بالمتقدمين، وفائدة هذا بيان وحدة المنهج و العقيدة فلا فرق بين المتقدمين منهم و المتأخرين، وعدم هذا التفريق ناتج من كونهم يأخذون من مَعين واحد وهو الكتاب و السنة.
ـ [محمد السلفي] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:14] ـ
الضابط الثاني عشر: أنه ينبغي لمن نشر عقيدة السلف أن يسلك مسلك الحكمة، ولمسلك الحكمة مظاهر منها:
(يُتْبَعُ)