فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 03:11] ـ
جزاكم الله خيرًا ..
من خلال معرفتي بالأخ ثامر، وحواري معه عدة مرات، أرى أنه بالغ كثيرًا في إلقاء اللوم على الآخرين، وأنهم سبب إلحاده! فهل من العقل أن يلحد المسلم لأجل أن فلانًا من الدعاة أو طلبة العلم أو العلماء لم يترفق به؟!
نعم هم أخطؤا، لكن خطأهم ليس مسوغًا للإلحاد، بل كان الأولى أن يمتثل ثامر بالأخلاق التي فرطوا فيها، ويحمد الله على فضله.
وفقه الله لما يحب ويرضى ..
ـ [أبومنصور] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 07:52] ـ
وهل رجع عن الحاده؟؟
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [28 - Aug-2007, مساء 08:42] ـ
نعم.
ولله الحمد.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [29 - Aug-2007, صباحًا 01:00] ـ
بارك الله فيك وجزاكم الله خيرا على ما تقومون به من جهود في محاربة أعداء الدين ...
أرى أن الخلل هو أننا لم نقم بتثقيم ابنائنا منذ الصغر فينشأ الطفل خاوي العقل من اساسيات الدين فلا يعرف حلالا ولا حراما وعندما يكبر يصطدم بسيل من الديانات والمذاهب المنحرفة فيبدأ يتسأل , ما الذي يضمني أن الإسلام هو الحق؟ وما يشبه هذه الأسئلة , فيجب علينا نشر العقيدة والثقافة الإسلاميتين قبل فوات الأوان.
وشكرا لكم.
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [29 - Aug-2007, صباحًا 09:56] ـ
صدقت أخي زين العابدين
وقد تعرضت أنا لمثل هذا الأمر منذ خمس سنوات، وانتكست وارتددت، ثم من الله علي بفضله بدخولي منتدى الجامع ( http://www.aljame3.net/ib/index.php?act=idx) .. ومنذ ذلك أدركت خطورة ألا يتعلم المرء دينه .. فقد كانت شبهات تافهة جدا وراء ما حدث .. وحسبي الله ونعم الوكيل .. والحمد لله.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [29 - Aug-2007, مساء 01:49] ـ
الله المستعان , الحمد لله الذي هداك للإسلام من جديد.
ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [29 - Aug-2007, مساء 11:43] ـ
الحمد لله أن هدانا للإسلام، و ما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، و الصلاة و السلام على خير البشرية محمد بن عبد الله و على آله وصحبه و من والاه ..
الحمد لله أن هدى الأخ ثامر .. اللهم ثبّته على دينك و زده إيمانًا، و أنر بصيرته للحق و الرشاد ..
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ...
بلا شك أيها الأفاضل ... كل مولود يولد على الفطرة ..
فإذا بلغ الإنسان أشده، و نضج عقله، وجب أن يتعرف على ربه، و إن وُلد و نشأ مسلمًا _ و هذه نعمة في حد ذاتها _ و هذا ما دعانا إليه المولى سبحانه و تعالى ... نحن لا نعبد مجهولًا، بل كيف يكون ذلك؟! تعالى الله علوًا عظيمًا ..
لقد عرّفنا الله بنفسه: في أسمائه و صفاته ..
حثنا على التأمل في آياته الكونية و الشرعية ..
ما ترك لنا شاردة و لا واردة إلا بينها في كتابه الكريم و سنة نبيه محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ..."منهج حياة متكامل".
فأي دين يضاهي ديننا، و أي شريعة تماثل شريعتنا؟!
أما إبليس و جنوده .. فأبى إلا العداء و الإغواء لبني آدم، تارة بالشبهات و تارة بالشهوات، فهو الجهاد بيننا و بينه _ أعاذنا الله من شره _ و الله غالبٌ على أمره، و ليس لإبليس و أعوانه سلطان على عباد الله المخلصين ..
و خير سلاح بعد العبادة و الذكر و صدق اللجوء إلى الله ... سلاح العلم ..
و على العلماء و الشيوخ و الدعاة أن يبنوا الداخل قبل الخارج، أن يعملوا على احتواء النشأ فكريًا و تربويًا، عقائديًا و سلوكيًا .. لينشأ _ بإذن الله _ جيل قوي إيمانيًا يستطيع أن يصمد أمام التيارات الهادمة ..
و المسؤولية تقع أيضا على الوالدين و المربين"كلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته"، ففي ظل العولمة و سهولة التوصل للمعلومات، كان لزامًا أن نغرس غراس الخير و نرويها لتنمو على أساس قوي فلا تؤثر بها أعتى ريح .. بإذن الله و مشيئته.
اللهم احفظ شباب و فتيات المسلمين من كيد الكائدين ..
أنت ولي ذلك، و القادر عليه سبحانك.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [30 - Aug-2007, صباحًا 12:18] ـ
هذه المشكلة من أعظم أسبابها غياب العلماء الربانيين الذين يقومون باحتضان هذا الشباب والإجابة على ما يدور بداخلهم من أسئلة وشبهات، وقد تعجب إذا عرفت أن رؤوس العلمانيين في مصر كانت بداياتهم مع الإخوان المسلمين أو على الأقل بدايات ملتزمة من هؤلاء الدكتور حسن حنفي رئيس قسم الفلسفة بجامعة القاهرة وصاحب المؤلفات الكثيرة: (من العقيدة إلى الثورة، وهموم الفكر والوطن .. وغيرها) ، والدكتور نصر حامد أبو زيد صاحب القضية المشهورة الذي حكمت المحكمة بكفره والتفريق بينه وبين زوجته، ثم نفي إلى هولاندا وما زال يدرس بجامعاتها، وكلاهما حفظ القرآن وهو في سنن مبكرة، ومما نقله لي بعض الطلبة أن حسن حنفي كان يذهب إليه بعض طلبة الجماعات الإسلامية في مصر لمناقشته فيسأل الطالب منهم هل تحفظ القرآن فمن أجابه بالنفي اعتذر عن مناقشته، وأمثال هؤلاء لو وجدو العالم الرباني الذي يحسن تشخيص المرض وتوصيف الدواء أتصور أنهم ما كانوا ليصلوا إلى ما وصلوا إليه، لكن - سبحان الله: (( كل ميسر لما خلق له ) ).
وعلاج هذه المشكلة إيها المسلمون لا يكون إلا بنشر العلم الصحيح من الكتاب والسنة وإبراز نور العقل الصريح الذي لا يصادم الفطر السليمة ولا النقول الصحيحة.
(يُتْبَعُ)