فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 28557

ـ [ابن المغيرة] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 07:58] ـ

الحق يقال: أن شعر نزار قباني رائع جدا ويبتكر ألفاظا ومعان لم يسبقه إليها أحد.

ولا يعني ذلك موافقته في إلحاده، ولا أظن أن المسلم بقراءته لدواوينه سوف يتأثر بالسيء منها.

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [09 - Nov-2007, مساء 08:18] ـ

من الطرائف أن نزار كان متأثرًا بالتصوف الغالي

فهو يذكر في ديوانه لا غالب إلا الحب

أنه لم يكن يحدث امرأة عن ابن عربي وتجليات ابن الرومي

إلا وذهبت ولم تعد

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [12 - Nov-2007, صباحًا 06:17] ـ

اخي محمد عزالدين المعيار ... بارك الله فيك ...

تقول إن في شعر امريء القيس بل في معلقته ما يعتبر فيه أستاذا لنزار وغيره من شعراء العربية

اقول هل فيها سب لله عزوجل ولرسله عليهم السلام وغير ذلك من الالحادثم اني اعجب ممن يمدح شعر ه

وحتى لو كان فيه فهو قائد لواء الشعراء الى النار

ـ [العوضي] ــــــــ [12 - Nov-2007, صباحًا 08:59] ـ

لا أجد أفضل من هذا الكتاب الذي بين في كفر نزار قباني في سبه لله والدين وغيره من الأمور القبيحة.

السيف البتار في نحر الشيطان نزار

ومن وراءه من المرتدين الفجار

وافق على نشره كل من

سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله -

وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

وقرظه

سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية

الشيخ/عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

المحدث العلامة حمدي السلفي

جمع وتأليف

من يرجو رحمة ربه وخالقه

ممدوح بن علي بن عليان السهلي الحربي

رابط الكتاب

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [12 - Nov-2007, مساء 11:42] ـ

بارك الله في اهل التوحيد والسنة.

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [13 - Nov-2007, صباحًا 01:21] ـ

أنا يا أخي أبا محمد الغامدي لا أبريء ساحة نزار قباني ففي شعره ما يهوي به الى سقر، لكنني لم استسغ القول بعدم جواز قراءة شعره لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره والقرآن نقل إلينا أقوال الكفار والمشركين ولم يخفها عنا

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - Nov-2007, صباحًا 06:39] ـ

اخي الكريم محمد عزالدين المعيار وفقك الله

تقول والقرآن نقل إلينا أقوال الكفار والمشركين

اقول لك والقران الكريم ردعلى اقوال الكافرين وابطلها

و اذا كان علماء الاسلام قد حذروا من كتب اهل البدع فكيف بالكتب التي فيها كفر والحاد كدواوين نزار وامثاله

واليك بعض اقوال الائمة الاعلام رحمهم الله في التحذير من كتب اهل البدع الالمن يرد عليها

بل قبل ذلك قد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من قراءة كتب أهل الكتاب، فعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فغضب فقال:"أمتهوكون فيها ابن الخطاب، والذي نفسي بيده لو أن موسى عليه السلام كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني"

أخرجه الإمام أحمد والدرامي والحديث حسن].

قلت: فانظر كيف أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عمر بن الخطاب رغم أن في هذا الكتاب ما هو حق.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:"وهذه حقيقة قول من قال من السلف والأئمة، إن الدعاة إلى البدع لا تقبل شهادتهم، ولا يصلى خلفهم، ولا يؤخذ عنهم العلم ولا يناكحون، فهذه عقوبة لهم حتى ينتهوا" [مجموع الفتاوى 28/ 205] .

وبالرجوع إلى المأثور عن السلف في هذه المسألة، نجد أقوالهم جاءت محذرة من تلقي العلم عن أهل البدع،

فعن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال:"انظروا عمن تأخذون هذا العلم فإنما هو دين" [الكفاية للخطيب البغدادي ص 121] .

وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال:"دينك دينك إنما هو لحمك ودمك، فانظر عمن تأخذ، خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا" [المصدر نفسه ص 121] .

وعن محمد بن سيرين ـ رحمه الله ـ:"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"وقال:"لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم" [أخرجهما الإمام مسلم في المقدمة] .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت