فهرس الكتاب

الصفحة 3413 من 28557

ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [07 - Sep-2007, مساء 05:32] ـ

الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.

جزاكم الله خيرًا، و أكثر من أمثالكم ...

بمناسبة الحديث يا رعاكم الله .. هل من حلٍ لأولئك المبتدعة، نراهم في المدينة ينحبون عند قبور الصحابة _ رضوان الله عليهم _، و أخرى أخبرتني كيف ينادي الروافض عليًا و الحسين _ رضي الله عنهما _ في الحرم المكي، فكيف نسمح لهم بذلك؟ كيف نسمح بالشركيات على أرض التوحيد؟!

حسبنا الله و نعم الوكيل ..

ـ [القبعة الحمراء] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 11:30] ـ

بارك اله فيكم شيخنا الفاضل .. الرابط أعلاه يخص موقع الشيخ الصمداني وقد وجدت المقالة المنقولة موجودة في الروابط الإخبارية ولكني لم أجد التقرير نفسه ..

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [10 - Sep-2007, صباحًا 12:54] ـ

بارك الله فيك شيخ سليمان على الاهتمام الكبير في نشر الوعي!

نار البدعة تخمد بماء الحق، وما من حيلة إلا بإيصال ماء الهدى إلى جميع الخلق في المجتمع.

ومن بين الأمور الأخرى التي تساعد على تفادي الفتن هي:

1 ـ معرفة نقاط الصدام بين الطوائف والنتبيه عليها لدى الطوائف، فإن هذا الأمر مساعد على عدم إلتحامها.

فالصوفية البدعية تلتقي مع الشيعة في كثير من الخزعبلات، لكن بينهم أيضا فوارق جوهرية أدت إلى حروب طاحنة بينهما، من بينها منزلة الصحابة. فالشيعة ما بين مفسق ومكفر للصحابة، والصوفية تغلوا فيهم إلى حد التقديس.

2 ـ التنبيه على الحالة المزرية للطوائف في بلاد الرفض ومن بينها الطائفة السنية.

3 ـ وأهم من ذلك كله: نشر العدل بين الناس، فالإنسان إذا أحس بالشبع وحسن المعاملة لن يثور مهما حصل. فالخوارج أيام عمر بن عبد العزيز دخلت في سبات عميق.

وعلى أولياء الأمور في بلاد الحرمين وغيرها أن يجتهدوا في العمل بروح وجوهر السنة ألا وهو نشر العدل والرحمة.

أخيرا، أسأل الله أن يحفظ المسلمين في كل مكان.

ـ [ابومعاذ] ــــــــ [10 - Sep-2007, صباحًا 11:06] ـ

حضت ايران المملكة العربية السعودية على التصدي للمتطرفين السنة الذين يهاجمون في رأيها الحجاج الايرانيين الشيعة وذلك بعد معلومات عن القاء خطب ضد الشيعة بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الاحد.

ووجه السفير الايراني في الرياض محمد حسيني هذا الطلب الى رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ صالح بن حميد.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إنه"طلب التحرك ضد الجهلة والمنحرفين في المساجد المقدسة".

وطلب حسيني ايضا ان تتخذ المملكة"التدابير الضرورية لمنع أي شكل من أشكال الاهانة للحجاج الايرانيين".

ويستعد عدد كبير من الايرانيين للتوجه الى مكة المكرمة مع اقتراب شهر رمضان.

واعلنت وزارة الخارجية الايرانية في نهاية اب/اغسطس انها تحقق في خطبة القيت في مكة وتؤكد الصحف الايرانية المحافظة انها كانت موجهة ضد الشيعة.

وخاطب حسيني المسؤول السعودي ان"المنطقة تمر بمرحلة حساسة قد تفضي الى انقسام عميق بين المسلمين".

الجدير بالذكر، أن فضيلة الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب الحرم المكي كان قد قام بإلقاء خطبة مهمة عن آل البيت النبوي بتاريخ 11/ 8/1428، مما أثار حفيظة الشيعة في الداخل والخارج.

و يأتي هذا الانكار الايراني الرسمي في جرأة متناهية النظير، ففي الوقت الذي يطالبون أئمة الحرم المكي بالتخلي عن عقيدتهم السنية في آل البيت، فإنهم يقومون بتأييد المظاهرات في أوروبا ضد المملكة العربية السعودية و أهل الحرمين، كما أنهم يوفرون الدعم لمن يطالب بتدويل الحرمين الشريفين، و قام ملاليهم باتهام أئمة الحرم المكي بأنهم ناصبة و خوارج و أنهم وهابيون متشددون و متطرفون ..

و العجب كيف يتم السكوت على اتهام السفير الايراني لائمة المساجد المقدسة بأنهم جهلة و منحرفين، في إشارة واضحة إلى أئمة المسجد الحرام المكي و المسجد المدني .. و هو أمرٌ مخالف للأعراف الدبلوماسية، و الذوق والسلوك العام، فله أن ينكر الخطبة و ما تضمنته، لكن ليس له أن يتعدى حدوده و يتهم أئمة المسلمين بالجهل والانحراف في الحرمين الشريفين .. و ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية عنه يحتاج إلى مراجعة و احتجاج، و هو الأمر الذي يؤكد أهمية خطبة فضيلة الشيخ صالح آل طالب حفظه الله تعالى، و أما انقسام المسلمين، فإن إيران هي من تسعى في ذلك، سياسيًا و إعلاميًا و دينيًا، و الواقع يشهد بذلك، فهي التي تملأ الفراغ الأمني كما أعلنه رئيسها في العراق، و هو احتلال كامل للعراق، و هي التي ادعى مستشاريها و رجالها أن البحرين ولاية إيرانية و هي التي تغذي بذور الخلاف في بلاد الشام (سوريا و لبنان) و غيرها من الأمكان و الأقاليم ..

و مما يجدر ذكره أن أئمة الحرمين الشريفين على علم وفضل وسمو اخلاق عالية، و لا يتم اختيارهم لهذه المناصب الحساسة إلا لكفائتهم العالية في شغلها، و هم كانوا اهلها و احق بها، و ليسوا من اهل الجهل والانحراف كما يدعي السفير الايراني بل هم أهل علم و نبل وأخلاق، ومصنفاتهم وسِيَرَهم العلمية و العملية تشهد لهم بذلك، بخلاف ملالي إيران و ما يقومون به من قتل وتدمير وتكفير لعموم المسلمين، و إيران آخر من تعطي الدروس في الانحراف و التنبيه عليه، و أفعال حجاجهم و زوارهم خير شاهد على ذلك في بلاد الحرمين الشريفين، و العراق آية الله الكبرى المعاصرة في توضيح أخلاق الاستراتيجية الايرانية التي ينفذها حكماء قم و طهران بكل إخلاص ..

نسأل الله أن يكف شرور الأشرار عن بلادنا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين ..

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية + وكالات

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت