فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فمن هنا يعتقد الملاحدة أن أصحاب الدين كأنهم مخدرين بمخدر يعيشون على أوهامه لما يرونهم زاهدين في بعض الماديات المحسوسة وهي الغاية عند أهل الدنيا كما قال سبحانه {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ ?لْحَيَاةِ ?لدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ ?لآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} .
ولكن ليعلم هولاء الفجرة الكفرة وأذنابهم بأن الإيمان حقيقي ملموس عند أهل الدين القويم والمستقيمين على شرع رب العالمين وعلى ما سلف من هدي النبي الكريم وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
فليس هو بمخدر خبيث يستعبد العباد لأوهامهم أو أنه موقوت بوقت معلوم بل هو دائما ما استقاموا لربهم , وطاهر لا خبث فيه ولا وصب ويُعبّد العباد لرب العباد سبحانه ومآلهم {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَقَالُواْ ?لْحَمْدُ للَّهِ ?لَّذِي? أَذْهَبَ عَنَّا ?لْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * ?لَّذِي? أَحَلَّنَا دَارَ ?لْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ}
فاحذروا يا أهل الإيمان من الإغترار بالعلوم الزائفة التي ظاهرها الرحمة ومن قِبلها العذاب , فالعلم قد جمع في كتاب {لاَّ يَأْتِيهِ ?لْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ منْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} وفسروه مَنْ قال فيه ربه تعالى {وَمَا يَنطِقُ عَنِ ?لْهَوَى? * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى?}
واعلموا أن الإيمان الذي في صدوركم هو مطلب كل حي فهو السعادة - الحياة الطيبة - التي يبحث عنها الباحثون في دنياهم وهي موجودة في آية واحدة من كتاب الله قوله {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}
والإيمان الموجب لهذه السعادة هو الإستقامة على السنة , والسلامة من الدخن فضلًا عن البدع والشبهات الخطّافة ,
فاحذروا من شبهات الشياطين فهم لن يأتوكم إلا في قالب حق وظاهره سليم وقصد في أصله نصر للدين؟!
ولو علم الواحد منا أن تحقيق التوحيد المستحب - كمال التوحيد - هو الغاية لكل مؤمن , لما شغل نفسه إلا بما ينفعه , قال عليه الصلاة والسلام:"احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز"
فكم منا سيموت وهو لم يصل لمبتغاه في تحصيل العلوم الغير نافعة فضلًا عن الضارة منها ,
وكم منا سيموت وهو لم يحقق التوحيد المنجي من الحساب والعذاب بل وبعضنا حتى الواجب من التوحيد لم يبلغه , وهو يزعم أن همه ما يقع ببلاد المسلمين من ذل وتمكين للكفار المعتدين.
ومن لهمك يا مسكين يوم لا ينفع تابع ولا متبوع؟!!!!!
ـ [معاذ] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 11:49] ـ
بل ما أكذب ماركس حين قالها
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [26 - Nov-2007, صباحًا 12:44] ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل عبدالله الشهري، وكذا أشكر أخي الفاضل خالد العامري، فقد سبق بها على الخاص، فبارك الله فيكما.
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [26 - Nov-2007, صباحًا 01:57] ـ
إذا كان ذلك الدين في تلك الظروف تعتبر"أفيون"،
فالماركسية والمادية والشيوعية: سموم للحياة الفردية والجسمانية - فضلا عن الاجتماعية والروحانية!
(مع العلم بأن ذلك الدين ليس"مسيحيا"بل"نصرانيا"منحرفا عن هدي المسيح(ص ) )
وإذا كان هؤلاء المنتسبين لا يسمون"مفكرين"إلا"مجازا"،
فكيف يسوغ لنا أن نلقب ماركس بـ"المفكر و المنظّر الكبير"؟!
أيكون هذا"تسمية على القلب استهزاء"من باب قوله تعالى: (إنك لأنت الحليم الرشيد) ؟