فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
استغربت كثيرا حضور الشيخ نصيف لمثل هذه الحلقات التي كانت موضة العصرانيين آنذاك مع ما عرف عنه من جهود في نشر السلفية فهل من تفسير؟؟ و هل يعلم له انكار أو رد على القصيمي كما علم لغيره من اصدقاءه كابن عقيل مثلا؟؟ أم أنه يدخل في المداراة التي اشتهرت عن الشيخ؟؟
ـ [أيمن أحمد ذوالغنى] ــــــــ [03 - Feb-2008, مساء 03:48] ـ
أيها الإخوة الأكارم إليكم ترجمة موجزة
كنت كتبتها للأخ أحمد العلاونة لتنشر في الجزء الثالث من كتابه (ذيل الأعلام) ،
وقد أفادني بغير قليل مما فيها أخي الفاضل الشيخ عائض الدوسري جزاه الله خيرًا.
عَبدالله القَصيمي
(1323؟ - 1416هـ = 1905؟ - 1996م)
أيمن بن أحمد ذوالغنى
عبدالله بن علي الصَّعيدي القَصيمي، مصريُّ الأصل، وُلد في بُرَيدة بالقصيم لأبٍ من بقايا المصريِّين الذين أتوا مع جيش محمَّد علي باشا لغَزو نجد، وهو الذي نسب نفسَه إلى (القصيم) فاشتُهر بها.
انتقل وهو طفلٌ للإقامة في الرِّياض، ثم سافر إلى عُمان حيثُ عَمِلَ أبوه وفيها درس، ثم رحل إلى الهند وانتسب إلى المدرسة الرحمانيَّة، ثم التحقَ بالأزهَر ودرس على شُيوخه، ووقع له خلافاتٌ منهجيَّة مع مَشايخه من الصوفيَّة، واحتدم الخلافُ بينه وبين شيخه يوسُف الدِّجْوي (ت 1365هـ = 1946م) وكتب كلٌّ منهما في الردِّ على الآخَر والطَّعن عليه وعلى منهجه، وتسبَّب هذا في طَرده من الأزهَر قبل أن يُتمَّ دراستَه فيه.
اشتُهر باعتداده الشديد بنفسه وإعجابه برأيه وعَقله إلى درجة العُجب والغُرور، وكان متحمِّسًا لدعوة الشيخ محمَّد بن عبدالوهَّاب مُنافحًا عنها، ثم ارتدَّ عن الإسلام وصار مُلحدًا. وله شعرٌ، أدارَ غيرَ قليلٍ منه على الثناء على نفسه وتعظيمها.
ألَّف أيامَ إسلامه: (البُروق النجديَّة في اكتساح الظُّلمات الدِّجْوية) ، و (شيوخ الأزهَر والزِّيادة في الإسلام) وهما ردٌّ على الشيخ يوسُف الدِّجْوي، و (الصِّراع بين الإسلام والوثنيَّة) وهو ردٌّ على كتاب محسن الأَمين الشِّيعي (كشفُ الارتياب عن أتباع محمَّد بن عبدالوهَّاب) ، و (الثَّورة الوهَّابية) ، و (الفَصل الحاسم بن الوهَّابيِّين ومخالفيهم) ، و (مشكلاتُ الأحاديث النبويَّة وبيانُها) .
وألَّف بعدَ ارتداده وإلحاده: (هَذي هي الأغلال) ، و (العالمُ ليس عقلًا) ، و (هذا الكونُ ما ضميرُه؟) ، و (العربُ ظاهرةٌ صوتيَّة) ، و (أيُّها العارُ إن المجدَ لك) ، و (كبرياءُ التاريخ في مأزِق) ، و (يا كلَّ العالم لماذا أتيت؟) ، و (الكون يُحاكِم الإله) ، و (لئلاَّ يعودَ هارونُ الرَّشيد) ، و (فِرعونُ يكتب سِِفْرَ الخُروج) . وأعاد نشرَ فصول كتابه (العالمُ ليس عقلًا) في ثلاثة كتبٍ مستقلَّة مع تعديلات وزيادات وهي: (عاشقٌ لعار التاريخ) ، و (صحراءُ بلا أبعاد) ، و (أيُّها العقلُ من رآك؟) .
وللباحث الألمانيِّ د. يوركن فازلا: (هذي هي الأغلالُ لعبدالله القَصيمي، النقدُ الذاتيُّ الإسلاميُّ) وهو بحثُه للماجستير، و (من أُصوليٍّ إلى مُلحِد، قصَّة انشقاق عبدالله القَصيمي) وهو بحثُه للدكتوراه.
وكُتب في الردِّ على القَصيمي كتبٌ وأبحاثٌ كثيرة، أهمُّها:
(الردُّ القويم على مُلحِد القَصيم) لعبدالله بن عليِّ بن يابِس، وكان صديقًا حميمًا له وزميلَ دراسته. و (تنزيهُ الدِّين وحَمَلَتِه مما افتراهُ القَصيميُّ في أغلاله) لعبدالرَّحمن بن ناصر السَّعدي. و (بيانُ الهدى من الضَّلال في الردِّ على صاحب الأغلال) لإبراهيم السُّوَيِّح.
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [03 - Feb-2008, مساء 10:03] ـ
ـ كثيرون يبحثون عن ذواتهم. وكثيرون دوافعهم شخصية. . وهذا الموضوع ـ على قصره ـ يبين شيئا ..