إن من بديهيات الأمور أن اللغة ثقافة، و مادام المرء سيتعلمها من أصحابها سيتعلمها مع ثقافتها، وهذا من أخطر الأمور لا سيما على الطفل الذي لم يحصل أسباب الحماية. ومما يزيد الأمر خطرا تحبيذ المجتمع وإعجابه بالطفل الذي يتحدث لغة أخرى.
وجمعا بين الأمرين: وجوب تعلم لغة أخرى ليس على فئة خاصة؛ لأنها صارت من حيثيات العمل في الأماكن المتميزة في المجتمعات العربية، وخطر نقلها بوجهة نظر أصحابها إلى المجتمع وعلاقاته- لا بد من وضع برامج تعيم اللغات الأجنبية للعرب من نابهين مسلمين يعيشون في هذه المجتمعات الغربية تحمل الثقافة الإسلامية مع اللغة الأخرى، ولا تحمل الثقافة المرفوضة.
حَوسبةُ المُعجم العربيّ غُرم وليست غنما
نعم، أخي الحبيب!
ولقد بدأ هذا الجهد من سبعينيات أو ثمانينيات القرن الماضي. وتشتهر مكتبة"لبنان- ناشرون"بإخراج المعاجم المعدة والمخرجة بما يتلاءم مع هذا الغرض.
شاعرٌ مبدعٌ لم يتعلم العَروض
الشعر موهبة والعروض آلته، صحيح أن العروض لا يصنع شاعرا؛ لأن الشاعر نفس ملهمة، وخيال متأمل، وذوق متميز. هذا صحيح، وصحيح أيضا أن الشاعر المحتوي صفات الشاعرية إن يُجد العروض سيفقد كثيرا من شاعريته، ولن يصل إلى القمة التي يريد؛ لذا وجب عليه تعلم العروض والتمكن منه حتى يصير ملكة مكتنة بنفسه تمنعه من السقوط الموسيقي.
صعوبةٌ النّحو حقيقةٌ
النحو صعب عند من يدرسه درسا نظريا ولا يربطه بأي نص؛ لأن ذلك يجعل النحو منفصلا عن هدفه الذي يمثل مصدره. كيف؟ إن النحو ينبع من المحافظة على نظام اللغة، وهذا الهدف لن يفهمه إلا من يمارس اللغة كتابة أو قراءة أو فهما؛ فإن انفصل الدارس عن كل محاولة تطبيق واحتكاك بالنص اللغوي فسيصير النحو صعبا. وهذا ليس شأن النحو وحده، بل هو شأن كل علم لا يطبق. وقد كان الرسول الكريم يستعيذ من علم لا ينفع، وعدم تطبيق العلم أبو عدم النفع. وقال ما معناه: من عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم.
فمن أراد أن يحب النحو عليه أن يستشعر أهميته من خلال تعامله مع النصوص الحية!
فصاحةُ اللسانِ لا تكتسبُ
إذا كان المقصود الإبانة عما في النفس باللغة الفصحى فإن ذلك لا يكتسب هذه الأيام لاختفاء البيئة الفصيحة، إلا إذا قصر الإنسان سمعه على القرآن الكريم والحديث اللذين يمثلان الفصاحة في هذه الأيام فيمكنه عندئذ اكتساب الفصاحة؛ لأنها تصبح إحدى ملكاته. وهذا الاكتساب لا ينفي الموهبة؛ لأن الإنسان الذي يكتسبها لا بد أن يكون مؤهلا لذلك قبلا، وإلا فلن يكتسبها.
انحرفتْ علاماتُ الترقيمِ عن وظائفِها
لنفرق بين مراحل يجب التفريق بينها.
ما هي؟
إنها:
-مرحلة النشأة التي ستجد المعارضة ممن تعود النمط السابق على علامات الترقيم؛ مما يؤثر على رسم الأهداف والغايات في أضيق الحدود لامتصاص المعارضة.
-مرحلة الاعتماد التي ستتضح فيها الأمور بعد التطبيق والممارسة، وهذه ستشهد توسعا في الأهداف والغايات بقدر التمكن المحقق.
-مرحلة الثبات وهذه سيكون لكل متمكن أسلوبه في استخدام هذه العلامات. وهذه المرحلة هي المعاشة الآن، ويتميز فيها الترقيم حسب النص والكاتب.
لذا فلا انحراف!
فريدُ البيدقُ في سطورٍ
السطر المميز هو طلب العلم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Sep-2007, مساء 05:27] ـ
مرحبا بك.
ومرحبا بالأستاذ فريد البيدق.
دمت مفيدا ودام لك الود.
ـ [بن طاهر] ــــــــ [01 - Oct-2007, مساء 04:07] ـ
مرحبا بك.
ومرحبا بالأستاذ فريد البيدق.
دمت مفيدا ودام لك الود.
آمين، وجزاكم الله خيرًا على نقل هذا النّفع إلينا.
ـ [فريد البيدق] ــــــــ [31 - Oct-2007, مساء 01:10] ـ
الكريم"حسين"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
بوركت أخي نفسا وحرفا!
ـ [فريد البيدق] ــــــــ [31 - Oct-2007, مساء 01:11] ـ
الكريم"أبو مالك"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
يسعدني هذا التفاعل على هذه الصفحات!
ـ [فريد البيدق] ــــــــ [31 - Oct-2007, مساء 01:12] ـ
الكريم"بن طاهر"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
دامت لك السماحة، واتصل الود!
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 02:28] ـ
حيا الله الشيخ الفاضل فريد البيدق، وحفظه الله تعالى مفيدا مستفيدا، مطيعا لله تبارك وتعالى.
ـ [عربي] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 03:36] ـ
أهل اللغة حياكم الله جميعا
ـ [محمد بن مسلمة] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 10:13] ـ
ماشاء الله نفع الله به ..
ـ [فريد البيدق] ــــــــ [05 - Nov-2007, مساء 04:02] ـ
الكريم"علي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
جزاكم الله تعالى خيرا!
ـ [فريد البيدق] ــــــــ [05 - Nov-2007, مساء 04:03] ـ
الكريم"عربي"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وحييت أيها الحبيب!
ـ [فريد البيدق] ــــــــ [05 - Nov-2007, مساء 04:03] ـ
الكريم"محمد"؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
وبك أيها الجليل!
(يُتْبَعُ)