فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذكر الحافظ ابن الجوزي في أول (كتاب القصاص والمذكرين) من أسباب كراهية السلف القصص:
1)أنهم إذا رأوا ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكروه.
2)أن القصص لأخبار المتقدمين يندر صحته.
3)أنه يشغل عما هو أهم من تدير القرآن ورواية الحديث والتفقه في الدين.
4)أن في القرآن والسنة من العظة ما يغني عن غيره ممّا لا يُتيقن صحته.
5)أن عموم القصاص لا يتحرون الصواب.
6)اغترار العوام [وأشباههم من المثقفين والمفكرين والحركيين] بما يسمعون من القصاص فلا ينكرون ما يقولون، ويخرجون من عندهم فيقولون: قال العالم، فالعالم عند العوام من صعد المنبر.
7)أن القصاص يأخذون الحديث شبرًا [بلا تمحيص] فيجعلونه ذراعًا.
قال محقق (تحذير الخواص) في مقدمته:"يتمثل تأثير القصاص السيئ على العامة في أن حقيقة الإسلام قد شوهت في أذهانهم فاعتقدوا البدعة سنة والسنة بدعة، وأصبحت الأكاذيب عندهم ممزوجة بنصوص الدّين الثابتة ... فكان العوام ودعاة الابتداع أبدًا معارضين لكل مصلح صادق من الدعاة والعلماء ... وآثر فريق من العلماء المسالة فسكتوا خوفًا من القصاص وسلطانهم [على العامة] وإيثارًا للعافية ... وترى القصاص رغبة في قبول السامعين لهم يسارعون في ابتغاء مرضاة العامة أكثر من حرصهم على تقويمهم وتعليمهم وأضحى القاص كالمغني [والممثل والمهرّج] لا همّ له إلا إطراب السامعين. إن هؤلاء القصاص قوم مهمتهم الكلام وغايتهم أن يستحوذ على إعجاب السامعين".
والواقع أن دعاة القصص والشعر والفكاهة والتهريج والتّهييج ـ وهم أشهر وأكثر الدعاة اليوم عفا الله عنا وعنهم ـ حوّلوا الموعظة بل وخطبة الجمعة المفروضة إلى ما يشبه برامج (ما يطلبه المستمعون) في الإذاعات العربية لرغبة الأغلبية في الهزل ورغبتهم عن الجد، فقدم القصاص لعامة الناس ما يرضيهم ـ لا ما ينفعهم مما شُرعت الموعظة لتحقيقه في مقابل شهرتهم وإذاعة صيتهم والإقبال على مجالسهم، مما يذكّر بقول الله تعالى عن الضالين والمضلين من الإنس والجن: {رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} (الأنعام:128) .
جنبنا الله وإياهم مصيرهم، وردنا وردهم إلى منهاج النبوة في الدين والدعوة ـ ردًا جميلًا.
وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله وخاتم رسله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته.
مقال للشيخ سعد الحصين
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [04 - Oct-2007, صباحًا 11:03] ـ
/// إجمال القول بمخالفة الدعوة إلى الله بالقص لمنهج السلف أوالكتاب والسُّنَّة غلطٌ ينبغي تحريره، والناس في هذا الباب بين غالٍ وجاف!
/// لا تعارض بين الدعوة إلى الله بالوعظ أوبالقص، وليس شيءٌ منهما مخالفٌ لنهج الوحيَيْن أو للطريقة التي كان عليها النَّبي (ص) ثم السَّلف الذين كانوا على هديه.
/// وقد تقدَّم بيان هذا بالتفصيل في موضوع سابق، على الرابط التالي:
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [04 - Oct-2007, مساء 03:38] ـ
الشيخ الكريم: عدنان البخاري ـ وفقه الباري ـ: جزاكم الله خيرًا على التوضيح و التفصيل ...
ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [04 - Oct-2007, مساء 03:39] ـ
الأخ (نجيب) لعلي أرسل لك بعض القصص على الخاص؛ لتتعظ وتتذكر!!
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [04 - Oct-2007, مساء 04:43] ـ
جزاكم اللَّهُ خيرًا يا شيخ عدنان،ونفع بأخينا نجيب.
الأخ الكريم / المُسيكين:
غفر اللَّهُ لكم.
ـ [أبو فاطمة مسلم] ــــــــ [04 - Oct-2007, مساء 10:53] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الأخ الكريم وصلنا مقالك وصلك الله بمغفرته ولكن بعض أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ذكر فيها بعض القصص مثل قصة أصحاب الغار و قصة الرجل الذي قتل99 نفسا و أكمل المائة و قصة البغية التي دخلت الجنة في كلب سقته إلى غير ذلك.
فلعل في زماننا بعض القصص التي يتعض منها البشر و أنا لا أدعو إلى إتخاذها اسلوبا و منهجا للدعوة و لكن نستعملها للإستشهاد و الدلالة.
هذا والله اعلم و غفلر الله لي ما كتبت و ما قلت والسلام عليكم و وفقكم الله لما يحب و يرضى
ـ [معترك النظر] ــــــــ [05 - Oct-2007, صباحًا 12:07] ـ
(يُتْبَعُ)