فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 28557

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من ميت يصلى عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه".

3 -ما فيها من تبذير للمال والتبذير محرم كما قال تعالى:"و لا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا"الإسراء - 27، وتزداد الطين بلة إذا دفعت هذه الأموال من أموال الأيتام وإنا لله وإنا إليه راجعون، فيكون من أكل أموال اليتامى بالباطل الذي هو من أكبر الكبائر.

4 -ما فيها من إيذاء للمسلمين سواء بالضوضاء التي يحدثها أو بتعطيله الشوارع وأحيانا يسبب الضيق لأصحاب المحلات التجارية فيكون فيه إيذاء مالي للبعض.

5 -ما في هذه الشوادر من مفاخرات ومباهاة و لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.

6 -ما فيها من قراءة للقراّن على وجه فيه تلحين شديد وأيضا تزداد الطين بلة عندما يأخذ القارىء أجرا على قراءته فهذا لا يجوز أبدا، وهذه المسألة تختلف عن مسألة أخذ الأجرة على تعليم القراّن التي اختلف فيها العلماء والفتوى الاّن من علمائنا على الجواز والله أعلم.

7 -ما يصاحب هذه الشوادر في أغلب الأحيان من شرب للدخان والغيبة وغير ذلك من الأمور المحرمة.

وأخيرا أيها الأحباب ها أنتم قد علمتم حرمة هذه الشوادر فهل أنتم منتهون؟؟؟؟

لا تهتموا بالعادات والتقاليد ولكن كونوا كصالح عليه السلام الذي قال لقومه"فما تزيدونني غير تخسير"هود - 63 فوالله لن تنفعكم التقاليد والعادات إذا كانت في معصية رب الأرض والسماوات، وتذكروا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أسخط الله في رضا الناس سخط الله عليه وأسخط عليه من أرضاه في سخطه ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ويزين قوله وعمله في عينه"

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه وسلم.

ـ [الحمادي] ــــــــ [07 - Feb-2007, مساء 05:35] ـ

بارك الله فيك أخي محمد

أما الاجتماع للعزاء فليس كفرًا أصغر كما ذكرتَ

وليس من النياحة، ولادليل على إلحاقه بها إلا حديث جرير رضي الله عنه

وقد أنكر حديثه هذا الإمام أحمد.

وقد ذكرتَ وفقك الله أن من العلماء من أفتى بجواز الاجتماع للعزاء، وهذا صحيح، وهي مسألةٌ فقهية مشهورة في كتب فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم.

ولذا لا أرى التعنيف على المخالف فيها، خاصة مع ضعف الدليل الصريح في المنع

وإذا ثبت الدليل المانع وجب الانقياد.

وأما المنكرات الأخرى فلا شك في المنع منها على كل حال، كالتدخين والغيبة وغيرهما، وكذا الإسراف ونحوه.

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [07 - Feb-2007, مساء 05:42] ـ

جزاكم الله خيرا، وأرى أن مدار البحث سيكون حول حديث جرير - رضي الله عنه -؛ لأن مجرد إنكار الإمام أحمد - رحمه الله - هذا الحديث ليس حجة قاطعة وجزاكم الله خيرا.

ـ [الحمادي] ــــــــ [07 - Feb-2007, مساء 06:14] ـ

جزاكم الله خيرا، وأرى أن مدار البحث سيكون حول حديث جرير - رضي الله عنه -؛ لأن مجرد إنكار الإمام أحمد - رحمه الله - هذا الحديث ليس حجة قاطعة وجزاكم الله خيرا.

وجزاك ربي خيرًا ونفع بك

وبناءً على ما ذكرتَ تكون المسألة محلَّ اجتهاد.

وأما إنكار الإمام أحمد فهو أولى من تصحيح من صحح الحديث، فهو إمام من أئمة النقد الكبار

ولاأعني عصمتَه، ولكن ليس من السهولة ردُّ مثل هذا الإنكار بمجرد النظر في ظواهر الأسانيد.

وأرجو أن يتيسر الوقت لبسط القول في هذا الحديث، وبيان علته

والمادة العلمية شبه جاهزة، وإنما تفتقر إلى شيء من الإضافة، ثم الترتيب والصياغة.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [07 - Feb-2007, مساء 08:40] ـ

يُراجع: التعزية وأحكامها في ضوء الكتاب والسنة:

وفيه مبحث في هذا الحديث وإثبات علته (ص120 - مناقشة ما استدل به أصحاب القول الثاني من أدلة على منع الجلوس للتعزية) ، فليس الأمر مجرد تقليد لحكم إمام من الأئمة.

ولعل أبا محمد يبسط القول فيه، ففي بحوثه نَفَاسة - أحسن الله إليه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت