فهرس الكتاب

الصفحة 3997 من 28557

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 11:02] ـ

سلامٌ عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فلي تعليقات على عبارة {جاهلية القرن العشرين} :

1 -قولك القرن العشرين يعني أنك تستخدم تقويم النصارى - ولا يسعني أن أوافقك على هذا - إلا إن كنت تستخدمه على سبيل التهكم، مع العلم أننا الآن - حسب تقويمهم - في قرنهم الحادي والعشرين، فاعتمادُ تقويمهم فيه ما فيه:

وقال الإمامُ البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب 50:

3456 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ» . قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ «فَمَنْ» . طرفه 7320 - تحفة 4171

وقال في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب 14:

7319 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِى بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا، شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ» . فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَفَارِسَ وَالرُّومِ. فَقَالَ «وَمَنِ النَّاسُ إِلاَّ أُولَئِكَ» . تحفة 13025

2 -في قول الله تعالى {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} فوصْفُ الجاهلية هنا بالأولى لعله يشير إلى جاهلية أخرى، وقد وردت أحاديث كثيرة في رفع العلم ونزول الجهل، أذكر منها على سبيل المثال:

قال الإمام البخاري في كتاب العلم، باب 21:

80 -حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا» . أطرافه 81، 5231، 5577، 6808 - تحفة 1696

81 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَقِلَّ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا، وَتَكْثُرَ النِّسَاءُ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ» . أطرافه 80، 5231، 5577، 6808 - تحفة 1240 - 31/ 1

وقال في باب 24، من كتاب العلم

85 -حَدَّثَنَا الْمَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «يُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ وَالْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ» . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْهَرْجُ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ، فَحَرَّفَهَا، كَأَنَّهُ يُرِيدُ الْقَتْلَ. أطرافه 1036، 1412، 3608، 3609، 4635، 4636، 6037، 6506، 6935، 7061، 7115، 7121 - تحفة 12912

والذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة هذا قد رأيناه كله!

والله تعالى أجل وأعلم

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 11:52] ـ

إن استعمال عبارة جاهلية القرن العشرين ليست من مبتدعات الأخ الغامدي كما تقدم بل هناك كتاب معروف لمحمد قطب عنوانه جاهلية القرن العشرين وعلى رأي الأخ أبي مريم فماذا يقترح؟ هل يقبل بدل ذلك عبارة: جاهلية القرن الخامس عشر - مثلا -؟؟؟

أما فيما يتعلق بمعنى الجاهلية فليست من الجهل الذي هو ضد العلم كما يعتقد بعض الناس وإنما هي من الجهل الذي هو ضد الحلم ومنه قول الشاعر عمرو بن كلثوم:

ألا لا يجهلن علينا أحد * * * فنجهل فوق جهل الجاهلينا

للحديث بقية

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 12:46] ـ

جزاكم الله خيرًا ..

هنا فتوى مطولة فيها فوائد متعددة:

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 12:50] ـ

أما فيما يتعلق بمعنى الجاهلية فليست من الجهل الذي هو ضد العلم كما يعتقد بعض الناس وإنما هي من الجهل الذي هو ضد الحلم ومنه قول الشاعر عمرو بن كلثوم:

ألا لا يجهلن علينا أحد * * * فنجهل فوق جهل الجاهلينا

للحديث بقية

الأخ الفاضل عزالدين المعيار بارك الله فيك.

واسمح لي أن أصوب البيت:

ألا لا يجهلن أحدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا.

فهو بالصورة التي كتبتها مكسور.

وفي الحقيقة لا أدري هل فعلتها عن عمد لهدف أو هو سبق قلم. بارك الله فيك ونفع بك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت