فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن أبشع اعتقاداتهم في الملائكة - و عامة ما عندهم بشع شنيع- ما تعتقده بعض فرقهم الغرابية منهم حيث زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أشبه بعلي من الغراب بالغراب، وأن الله عز وجل بعث جبريل عليه السلام بالوحي إلى علي فغلط جبريل بمحمد، ولا لوم على جبريل في ذلك لأنه غلط.
وقالت طائفة منهم: بل تعمد ذلك جبريل وكفروه ولعنوه!!!، لعنهم الله."الفصل".
وقال القاضي عياض:[وفي النوادر عن مالك في من قال: إن جبريل أخطأ بالوحي وإنما كان النبي علي بن أبي طالب، استتيب وإلا قتل؛
ونحوه عن سحنون وهذا قول الغرابية من الروافض سموا بذلك لقولهم: النبي صلى الله عليه وسلم أشبه بعلي من الغراب بالغراب]"الشفا".
وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى: [جبريل عليه السلام معروف بأمين الوحي، وقد وصفه بذلك، وفيه رد على الرافضة الكفرة الذين يقولون: بأن جبريل أمر أن يوحي إلى علي فأوحى إلى محمد!! صلى الله عليه وسلم؛ ويقولون: خان الأمين فصدها عن حيدرة. وحيدرة لقب علي] ."القول المفيد".
[ومن مزاعمهم أن جبريل لا زال ينزل على أئمتهم، وأنه أول ما نزل على فاطمة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: وإن عندنا مصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟!! مصحف فيه مثل قرآنكم هكذا ثلاث مرات!!، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد؛ وأما كيف جاء فاطمة هذا المصحف، فإن فاطمة لما مات النبي صلى الله عليه وسلم حزنت حزنا شديدا فأرسل الله إليها جبرائيل يسليها ويحدثها!!، وكان علي - رضي الله عنه - مختبئا خلف الستار يكتب كلامه!!!، فهذا هو مصحف فاطمة بزعمهم] "عقيدة ختم النبوة"،"أصول مذهب الشيعة".
أما القبور وهم عبادها فلها عند الشيعة شأن عظيم، لن تجد فرقة من الفرق الإسلامية رفعت من شأن القبور واتخذتها دينا وسمتها مشاهد مثل الشيعة، فقد حرصوا على بناء القبور التي تحت أيديهم وسموا زيارتها حجا وألفوا في آدابها وأدعيتها المؤلفات، وعامة ما يجمعون الناس عليه اليوم إما زيارة القبور أو البكاء على أهلها الذين ماتوا ظلما بزعمهم، ومن وظائف الملائكة عندهم أنها حافة بقبور أئمتهم.
قالوا: [ومن خرج من منزله يريد زيارة الحسين كتب الله له بكل خطوة حسنة إلى أن قال: وإذا قضى مناسكه أتاه ملك فقال: أنا رسول ربك يقرئك السلام ويقول لك استأنف فقد غفر لك ما مضى] ."أصول مذهب الشيعة".
ولم يكتفوا بذلك كعادتهم في الغلو والمبالغة بل زعموا أن الله تعالى عما يقوله الظالمون علوا كبيرا يزور قبور الأئمة فقالوا: [إن قبر أمير المؤمنين يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون!!!] "أصول مذهب الشيعة".
هذه عقائد هؤلاء الغلاة الضلال في الملائكة على وجه الإجمال، فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.
والحمد لله رب العالمين.
من كتاب:"معتقد فرق المسلمين واليهود والنصارى والفلاسفة والوثنيين في الملائكة المقربين".بتصرف
للشيخ الدكتور: محمد بن عبد الوهاب العقيل.
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 04:49] ـ
الأخ الكريم علي الفضلي: جزاكم الله خيرًا على هذا المقال و غيره من المقالات النافعة في هذا المنتدى و في غيره من المنتديات، و لكن لا تنسى البسملة، بارك الله فيكم و نفع بكم ...
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [16 - Oct-2007, مساء 06:21] ـ
الأخ الكريم علي الفضلي: جزاكم الله خيرًا على هذا المقال و غيره من المقالات النافعة في هذا المنتدى و في غيره من المنتديات، و لكن لا تنسى البسملة، بارك الله فيكم و نفع بكم ...
أبشر، حبا وكرامة.
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [11 - Aug-2008, مساء 04:26] ـ
جزاك الله خيرا أخى الفضلى في فتح ملف الشيعة وعقيدتهم الفاسدة الخبيثة، فهؤلاء القوم ساروا في مسار اليهود كما نص العلامة ابن حزم رضى الله عنه، ولقد تتبعت عقائد القوم وكانت لى مناظرات مع بعضهم، وتبين لى من واقع التنظير والحوار أنهم أخف الناس عقولا ن وأكذبهم حديثا، وأكثرهم تدليسا، وكنت قد أعددت كتابا سميته احذروا العدو القادم الشيعة وذلك عقب إعدام الرئيس الراحل صدام حسين، ولكنى توقفت عن نشره لما عن لى من زيادات وتحقيقات ساضيفها بعون الله إن أنسا الله لنا في العمر وللحديث بقية وجزاكم الله خيرا واستمر في فتح باقى اعتقاداتهم خاصة موقفهم من القرآن والله نسأله العون
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [24 - Sep-2008, مساء 09:13] ـ
جزاك الله خيرا أخى الفضلى وكنت قد أعددت كتابا سميته احذروا العدو القادم الشيعة وذلك عقب إعدام الرئيس الراحل صدام حسين، ولكنى توقفت عن نشره لما عن لى من زيادات وتحقيقات ساضيفها بعون الله إن أنسا الله لنا في العمر وللحديث بقية وجزاكم الله خيرا واستمر في فتح باقى اعتقاداتهم خاصة موقفهم من القرآن والله نسأله العون
وإياكم أخي الفاضل الدكتور عبد الباقي، وأسأل الله تعالى أن يبارك في جهودك لنصرة أهل السنة والجماعة، وبانتظار كتابك - وفقك الله تعالى -.
ملاحظة: لم أر مشاركتك إلا الساعة فعذرا.