فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونبقى التنظيم في الأقطار التي ليس فيها تنظيم ناصري. أما في مصر فكان هناك تنظيم حزبي"لثورة الضباط الأحرار"أخذ أكثر من اسم؛ مما دل على التخبط في تنظيم العمل الشعبي لمشكلات لم نكن نعلم بها في البداية، حتى قرر جمال عبدالناصر أن يشكل حزبًا سريًا هو الحزب الطليعي في مصر، مما أكد لنا عدم إيمانه بما هو موجود. فما كان منا إلا أن قررنا انضمام فرع حركة القوميين العرب في مصر -على الرغم من صغر حجمه- إلى هذا التنظيم؛ ففاتحنا جمال عبدالناصر بذلك وقبل التحاقهم جميعًا إلى تنظيمه السري. أما المفاجأة الكبرى لنا فقد كانت عندما تم اعتقال القادة من حزبنا اليمني الجنوبي الموجودين في القاهرة وكذلك القادة الموجودين في صنعاء من قبل المخابرات العسكرية المصرية.
لقد هالنا الحدث، فكيف تعتقل عناصر من قياديي الحركة -وهم جزء من التنظيم الناصري- فقررنا الذهاب إلى القاهرة لتقديم أنفسنا للمحاكمة إن كانت هناك أية جريمة اقترفناها. وفعلًا ذهب بعض القياديين إلى القاهرة وقابلوا جمال عبدالناصر وشرحوا له تفاصيل ما حدث، وخلاصته أن أجهزة الاستخبارات العسكرية كعادتها كانت تعامل الجبهة القومية التي تقود الثورة في الجنوب معاملة متعالية وغير كريمة ومهينة مما لا يمكن أن يقبل به أي مناضل شريف. وكانت الفاجعة لما طلب جمال عبدالناصر من الإخوة أن يذهبوا إلى عبدالحكيم عامر ويتظلموا عنده! من كان يصدق أن هناك قوى في مصر تصارع جمال عبدالناصر على السلطة، وما هو سر قوة عبدالحكيم عامر حتى يتمرد على جمال عبدالناصر. وتذكرنا ما علمناه من قبل من أن عبدالحكيم عامر رفض طلب عبدالناصر التخلي عن وزارة الدفاع بعد حرب 1956 وظهور الخلل في الجيش المصري مما سبب له هزائم مذلة على يد العدو الصهيوني، فالجيش المصري الباسل لا يستحق هذا الإهمال، وقد برهن على قدراته القتالية البطولية عندما عبر قناة السويس في حرب 1973، وكاد يحقق نصرًا مميزًا لولا تدخل المسؤولين السياسيين في خططه العسكرية. وبموت جمال عبدالناصر جاء نقيضه أنور السادات، وهذا مصير كل أمة تربط مصيرها ومستقبلها بشخص واحد، فهو بشر معرض للموت أو للتغير). (ص311 - 312 - 313) . (ليت الدكتور - وقد ذكر المآخذ على العمل القومي، بين أهمها، وهو تعارضه في أمور كثيرة مع شريعة الرحمن، تفصيلها في الرسالتين المحال إليهما سابقًا، ولهذا لم يعش طويلا - ولله الحمد -، وتوالت عليه النكبات والحوادث؛ حتى إنه لم يستطع توحيد دولتين فقط، فضلا عن أكثر من 20 دولة!، وقد سقطت آخر أوراقه عند احتلال العراق"العربي"لجارته الكويت"العربية، والواجب على أبناء هذا الجيل أن لايُعيدوا تكرار المآسي؛ باعتناق أفكار أخرى معارضة للإسلام - وطنية أو ليبرالية أو غيرها من الأفكار الوضعية -، وظنهم أنها ستوصل الأمة إلى مجد الكرامة والعزة والرفعة، فهذه ظنون كاذبة قد خدعت غيرهم، فلا عزة للعرب بغير الإسلام، ولهذا قال تعالى:"وإنه لذكر لك ولقومك"، أي شرفٌ لك ولهم إذا ماتمسكتم به) ."
الظلم عواقبه وخيمة على الأفراد والدول:
(إنه لمن المؤسف أن قوى كثيرة في منطقتنا لم تستفد من كل هذه المآسي التي مرت بنا، فهي لا تزال توهم نفسها بأن بعض القيادات العربية المستبدة قادرة على النهوض بهذه الأمة، وترى أن حقوق الإنسان واحترام كرامته وحقه في المشاركة في تقرير مصيره هي أمور ثانوية قابلة للتأجيل إلى الأبد، وصدق فيها قول الشاعر عمر أبو ريشة: أمتي كم صنم مجدتِه .. لم يكن يحمل طُهر الصنم) . (ص314) . (لن ينهض بالأمة إلا اعتمادها على ربها، ونصر دينه وشرعه، كما قال:(إن تنصروا الله ينصركم) ، (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ، ولا يُشترط هذا لكل أفراد الأمة؛ لأنه سيبقى هناك منافقون ومرضى قلوب، فالعبرة بعموم الأمة). والله الهادي ..
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [30 - Oct-2007, مساء 08:51] ـ
رابط أخطار الجامعة الأمريكية: http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/25.htm
ـ [الباحث فارس] ــــــــ [30 - Oct-2007, مساء 11:40] ـ
أحمد الخطيب هو أحد رموز العلمانية في الكويت والمعروف عن علمانيو الكويت عبر التاريخ التقلب والتغير حسب من يدعمهم فان ضعف داعمهم انتقلوا الى غيره فهم في الخمسينات والستينات قومييون وعندما هزم وهلك ناصر انقلبوا الى شيوعيين في السبعينات ولمّا انهار الاتحاد السوفيتي غيروا جلدهم ليكونوا ليبراليين مع أمريكا ولاندري عندما تسقط أمريكا باذن الله تعالى الى من سليجؤن وياليتهم يلجؤن الى الله تعالى القائل {أفلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم} المائدة 74
ـ [أبوعثمان الكويتي] ــــــــ [31 - Mar-2010, صباحًا 12:04] ـ
أكرر ما قاله الأخ: الباحث فارس
فالخطيب يعتبر مفخرة (لبني ليبرال) في الكويت الآن
وهو - كما يدعون - مفخرة ومنظر وإصلاحي من الدرجة الأولى
وهو في حقيقته ليست له قدم ثابتة على مبدأ!!
(يساري شيوعي) ثم (قومي) ثم (وطني علماني) ثم (وطني ليبرالي) ونحن بانتظار جديده
على العموم لمن أراد أن يعرف شيء من ماضي الدكتور: أحمد الخطيب
فليعلم أنه كان من المعارضين لقانون (منع الخمور في الكويت) والآخر هو جاسم القطامي
وهذه صورة من تقرير موثق لما جرى في مجلس الأمة بالكويت في تلك الفترة
لتعلموا حقيقة أصول الليبرالية التي يدعون إليها في الكويت والعالم الإسلامي
ولتعرفوا حقيقة هذا الرمز (المفخرة) الذي لم يبرر أو يتراجع أو يعتذر عما بدر منه في تلك الفترة