فهرس الكتاب

الصفحة 4256 من 28557

رابعا: اعتمدت القصة على التخويف والفزع من تخيلات شيطانية لا تطرأ إلا في عالم الجن والشياطين ومساكنهم في مجاري المياة والمراحيض وأماكن النجس (هكذا أوردت القصة) , والمزاج السليم يرفض ذلك ويبعد بالأبناء عن تلك المجالات المفزعة والقابضة لنفوس الأبناء والمجرئة لهم - في بعض الأحيان - على عالم الشيطان , حتى يستسيغوا الحياة في ذلك العالم , فلا يجد حينئذ عباد الشيطان صعوبة في دعوتهم إلى السوء!

خامسا: قدمت القصة الساحر الأكبر على أنه بإمكانه أن يحي ويميت فهو يميت الطائر كذا والحيوان كذا ثم يحييه في صورة أفضل وشكل أحسن , كما تقدمه على أنه يشفي المرضى ويعالج الجروح في لحظة واحدة وبكلمة سحرية واحدة , وهو خلل أي خلل في التكوين النفسي والفكري لدى أبنائنا الذين يجب أن نعلمهم دوما معنى قوله تعالى"الذي خلقني فهو يهدين. والذي هو يطعمني ويسقين. وإذا مرضت فهو يشفين. والذي يميتني ثم يحيين. والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين".

سادسا: لا يهم الغرب أن يتربى الإبن وقلبه مملوء بمحبة الله سبحانه والرغبة في عبادته, فهو يهتم بترفيهه وتقديم ما يبهره , ولذلك دوما نجد أبناءهم يشبون على المادية الجامدة وعلى النفعية البالغة وعلى التقليل من شأن الروح وإعلاء المادة عليها وعلى البعد الكبيرعن شئون القلب و حقائق الكون , فقليل منهم من ييمم وجهه نحو البحث عن الإيمان ولكنه يتربى على أن الإيمان هو شىء زائد يتمثله ليشعره بالراحة النفسية في بعض المواقف , وهذا يتنافى تماما مع ما يأمرنا الإسلام بتربية أبناءنا عليه حيث أوصانا أن نربي أبناءنا على حراسة القلب بالإيمان وتعليقه بربه وانظر إلى نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم للغلام الصغير عبد الله بن عباس رضي الله عنه وهو يقول له:"ياغلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ..."أين الثرى من الثريا وأين الظلمات من النور؟!!

خالد روشة

(لماذا لايكون هناك روايات إسلامية قوية وفي مستوى المنافسة والصعود، طبعًا ستقولون هناك روايات أقول رواية بوتر الصغير والكبير يقرأها ورواياتنا لايقرأها إلا الكبير فليس هناك رواية جاذبة ممتازة على حد علمي تصلح لفئة المراهقين فقد ابتليت مدارس البنات وهي أكثر من انتشارها عند الأولاد بقضية الروايات فلايوجد رواية ممكن تغطي الجانب الذي تريده هذه المرحلة)

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [07 - Nov-2007, صباحًا 08:51] ـ

جزاكم الله خيرا ..

تكلم الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم عن هذه الرواية ثم قال: كلام مقزز وكلام سحر والاعيب ودجل، يعني كلام تافه.

الدقيقة الأولى من التسجيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت