فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 28557

ـ [أبو جهاد] ــــــــ [09 - Feb-2007, مساء 03:03] ـ

الأخ الفاضل / سلمان أبو زيد - وفقه الله تعالى -

جزاك الله خيرًا.

وواضح جدًا أن المدعو ابن بخيت لديه خلط بين العلم الديني والعلم الطبيعي.

(( ... ومنها - أي من أسابا إنتشار الإلحاد - أن الملحدين اتبعوا طريق خداعة هي أن يضعوا الدين في مقابل العلم الطبيعي , ثم يتكلموا عن المزايا التي يمتاز بها منهجه العلمي , وعن الثمار التي جناها الناس من المخترعات التي قامت على أساسه ... ) )

(( ... لا تناقض بين الإعتماد على الحس في معرفة ما من شأنه أن يعرف بها , والإعتماد على العقل في معرفة مالا يعرف إلا به. ) )

(( ... بل إن الدين الحق يعترف بالمنهج العلمي الطبيعي وسيلة إلى المعرفة , لكنه يقول إنه ليس وسيلة إلى كل المعارف, بل هنالك معارف لا تدرك إلا بالرواية ,وأخرى لا تدرك إلا بالإسنتاج العقلي , ورابعة لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق الرسل.فالعاقل هو الذي يستفيد من كل هذه الوسائل بحسب نوع المعرفة التي يريدها , ومن لا عقل له يحصر نفسه في بعضها وينكر غيره. ) )

مابين القواسين مقاطع من كلام الأستاذ الدكتور / جعفر شيخ إدريس - حفظه الله - من كتاب (( الفيزياء ووجود الخالق ) )

لاحظ أخي القارئ ما لونته بالأحمر , وقارنه بفكر ابن بخيت - هداه الله -

خذ مثالًا:

وقد أثاره إشارتي إلى عصر الأنوار العظيم الذي ساد أوروبا عابرًا التاريخ والجغرافية ليتمتع به العالم بأسره بمن فيه الشيخ نفسه.

فانظروا كيف اتخذ العلم والإختراعات مطيةً ليطعن أو يلمح أن الدين غير صالح لهذا الزمن!! والله أعلم بما يدور في نفسه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت