والمؤمنون والله المستعان على ما يصفون، قال تعالى: {وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ} (24) .
وإن اللجنة إذ تقرر ما تقدم ذكره وتبينه للناس؛ فإنها توصي المسلمين بعامة، وأهل العلم بخاصة بتقوى الله تعالى ومراقبته، وحماية الإسلام، وصيانة عقيدة المسلمين من الضلال ودعاته، والكفر وأهله، وتحذرهم من هذه الدعوة الكفرية الضالة: (وحدة الأديان) ، ومن الوقوع في حبائلها، ونعيذ بالله كل مسلم أن يكون سببا في جلب هذه الضلالة إلى بلاد المسلمين، وترويجها بينهم. نسأل الله سبحانه، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعيذنا وجميع المسلمين من مضلات الفتن، وأن يجعلنا هداة مهتدين، حماة للإسلام على هدى ونور من ربنا حتى نلقاه وهو راض عنا.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو // عضو // نائب الرئيس // الرئيس //
بكر أبو زيد // صالح الفوزان // عبد العزيز آل الشيخ // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //
الفتوى رقم (17300)
نقلها العبد الفقير إلى ربه خادم السنة (أبوريانـ)
(1) سورة آل عمران، الآية 19
(2) سورة المائدة، الآية 3
(3) سورة آل عمران، الآية 85
(4) سورة المائدة، الآية 48.
(5) سورة المائدة، الآية 13
(6) سورة البقرة، الآية 79
(7) سورة آل عمران، الآية 78
(8) أخرجه أحمد 3/ 387، والدارمي في المقدمة 1/ 115 - 116، والبزار (كشف الأستار) 1/ 78 - 79 برقم (124) ، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 27 برقم (50) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (باب في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهم) 1/ 42 (ط: المنيرية) .
(9) سورة الأحزاب، الآية 40
(10) سورة آل عمران، الآية 81
(11) سورة الأعراف، الآية 157.
(12) سورة سبأ، الآية 28
(13) سورة الأعراف، الآية 158
(14) سورة البينة، الآية 1
(15) سورة البينة، الآية 6
(16) سورة الأنعام، الآية 19
(17) سورة إبراهيم، الآية 52
(18) سورة البقرة، الآية 217
(19) سورة النساء، الآية 89.
(20) سورة التوبة، الآية 29
(21) سورة التوبة، الآية 36
(22) سورة آل عمران، الآية 118.
(23) سورة آل عمران، الآية 85
(24) سورة آل عمران، الآية 64
(25) سورة المائدة، الآية 49.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 09:08] ـ
جزاك الله خيرا
وإني أنصح الإخوة بقراءة كتاب/ دعوة التقريب بين الأديان للدكتور الفاضل أحمد بن عبدالرحمن القاضي.
والكتاب أصله رسالة دكتوراه يقع في أربع مجلدات
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [17 - Nov-2007, صباحًا 10:42] ـ
جزاك الله خيرا
وإني أنصح الإخوة بقراءة كتاب/ دعوة التقريب بين الأديان للدكتور الفاضل أحمد بن عبدالرحمن القاضي.
والكتاب أصله رسالة دكتوراه يقع في أربع مجلدات
وجزاك الله خيرا وبارك فيك
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 01:52] ـ
الأخ الغالي / أبا ريّان ـ المحترم ـ:
شكر اللَّهُ لكم،وأحسن إليكم،وبارك في جهودكم.
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 11:32] ـ
هذا موضوع حري بأن يناقش ويوضح بشكل أو سع وأعمق وأن يستحضر فيه بلاء علماء المسلمين في مجال الجدل الديني وما قاموا به من وضع النقط على الحروف في هذا الباب ونجاحهم الباهر في دحض مختلف دعاوى أهل الكتاب وأن يستحضر فيه كذلك ما عرفه أهل الكتاب من حقوق وإنصاف في ظل الحكم الإسلامي وما تعرض ويتعرض له المسلمون من ظلم وقهر وإبادة في فترات هيمنة"أهل الكتاب"
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 11:47] ـ
يبدو أنه مهما يكن من أمر فلابد من استمرار الحوار البناء الهادف الى تصحيح المفاهيم الخاطئة التي علقت بأذهان أهل الكتاب خصوصا المسيحيين إزاء الإسلام والمسلمين وفق ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من ربه عز وجل {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله} فمن استجاب منهم فإخوان لنا في الدين ومن أصروا على التشبث بدينهم فنقول لهم {لكم دينكم ولي دين} واله الهادي الى سواء السبيل
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [23 - Dec-2007, مساء 02:11] ـ
الأخ الغالي / أبا ريّان ـ المحترم ـ:
شكر اللَّهُ لكم،وأحسن إليكم،وبارك في جهودكم.
الاخ الموقر الموفق .. صاحب الاخلاق العالية .. سلمان ..
وبارك الله فيكم وفي أوقاتكم .. ورفع قدركم ..
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [23 - Dec-2007, مساء 02:13] ـ
يبدو أنه مهما يكن من أمر فلابد من استمرار الحوار البناء الهادف الى تصحيح المفاهيم الخاطئة التي علقت بأذهان أهل الكتاب خصوصا المسيحيين إزاء الإسلام والمسلمين وفق ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من ربه عز وجل {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله} فمن استجاب منهم فإخوان لنا في الدين ومن أصروا على التشبث بدينهم فنقول لهم {لكم دينكم ولي دين} واله الهادي الى سواء السبيل
الاخ الموقر محمد .. لعلك لم تفهم .. او لم تقرأ الفتوى ..
فلو رجعت وقرأت ..
وفرق بين الحوار ودعوتهم .. وبين الجلوس معهم واعتبارهم أخوانا لنا ..
وفقك الله