فهرس الكتاب

الصفحة 4425 من 28557

ـ [عالمة المستقبل] ــــــــ [31 - Mar-2009, مساء 03:23] ـ

الأخ الفاضل .. ابومالك العوضي

جزاكم الله خير الجزاء واحسن الله إليكم على هذا الموضوع النافع جدًا

كم نحن والله بحاجة لهذا, ولايقتصر هذا على طلبة العلم فقط, بل الأغلب يجادل ويناظر في مسائل الأحكام وغيرها, وتخبرني أحد استاذات المرحله الإبتدائية عن جدال طالباتها لها عن حكم تغطية الوجه!

فجزاكم الله خير أخي, وننتظر المزيد منكم ومن الأخوة والأخوات

ـ [أحمد بن الحسين] ــــــــ [31 - Mar-2009, مساء 03:59] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [31 - Mar-2009, مساء 05:48] ـ

فكيف إن استطاع هذا الخنفشائي أن يعيد كلامه. . .؟ (ابتسامة)

الأخ الحبيب/ نضال مشهود - أسعده الله بطاعته -

رجاء! فسِّر قولك: (الخنفشائي) .

فإن كانت تصحيفا، فالصواب: (الخِنفشاري) - وهكذا تريد -؛ ولكن: نحن لم نطلع على حال"الخصم"، وهل هو من قبيل"الخِنفشاريين"أم لا؟!

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - Jan-2010, صباحًا 12:11] ـ

ومن هذه الأساليب ما تجده كثيرا في كلام الفلاسفة ومن تبعهم من المتكلمين والأصوليين من قولهم:

(قولكم"كذا وكذا"باطل؛ والدليل على بطلانه أنكم إما أن تحتجوا عليه بالعقل أو بالنقل، أما العقل فلا مدخل له في هذا الباب لأنا عقلاء مثلكم ولا نقول به، وأما النقل فإما أن يكون آحادا أو متواترا، فإن كان آحادا لم يصلح للحجية، وإن كان متواترا لعرفناه ونحن لا نعرفه) .

والجواب عن هذه الحجة بإبطال أقسامها، وكذا بإبطال نفسها بنفسها:

-أما أولا؛ فإن تقسيم الاحتجاج إلى عقلي ونقلي فقط تقسيم غير حاصر؛ لأن الحجة قد تكون مركبة منهما، كما تكون حسية أو عادية.

-وأما ثانيا، فإن رد الآحاد بإطلاق يفضي إلى رد المتواتر أيضا؛ لأن المتواتر ما هو إلا آحاد قد اجتمعت، فلا بد من قبول الآحاد إذا اقترن بقرائن ترفعه عن الظن.

-وأما ثالثا، فقد يقال إنه متواتر وقد غاب عنكم لجهلكم، ولو كان رد المتواتر يكفي فيه جهلكم به لأمكن كل إنسان أن يرد ما يشاء بدعوى أنه لا يعرفه.

-وأما رابعا، فإن هذه الحجة لازمة لكم بعينها، لأنا نقول: ما الدليل على اعتبار خلافكم في هذه المسألة؟ فالدليل إما عقلي وإما نقلي، والعقل لا مدخل له في ذلك (لأن كون الإنسان عالما واقع في حيز الجواز) ، والنقل إما متواتر وإما آحاد، فأما المتواتر فلا يوجد، وأما الآحاد فلا يدل.

-وأما خامسا، فنقول: هذه الحجة لو صحت لأمكن كل إنسان أن يستدل على إبطال كل ما يريد، فإن كانت هذه الحجة باطلة، فقد استرحنا، وإن كانت صحيحة فقد بطلت جميع العلوم، بل بطلت هذه الحجة نفسها بنفسها؛ لأن هذه الحجة إما أن تكون مبنية على العقل وإما أن تكون مبنية على النقل، فالعقل لا مدخل له هنا، والنقل لا يوجد آحادا فضلا عن التواتر.

فالمقصود أن أمثال هذه الحجة واضحة التهافت، وإن المرء ليعجب حقيقة من اشتهارها ومرورها على بعض أهل العلم.

والله تعالى أعلى وأعلم.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [05 - Jan-2010, مساء 01:16] ـ

جزاك الله خيرا يا أبا مالك.

نقد موفق، ونقض محقق.

ـ [أم تميم] ــــــــ [07 - Jan-2010, صباحًا 07:14] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم ..

موضوع قيِّم ..

ـ [الاثري البهجاتي] ــــــــ [08 - Jan-2010, صباحًا 12:57] ـ

جزاكم الله خيرًا، أبا مالك

ـ [أبو الأزهر السلفي] ــــــــ [03 - Aug-2010, صباحًا 01:13] ـ

استفدنا كثيرًا من الموضوع القيِّم الماتع المفيد ..

وحبذا لو زدتمونا أيها الفضلاء؛ خصوصًا الأخ أبو مالك العوضي -سلمه الله ومد في عمره على طاعة-!

والله الموفق ..

ـ [أبو الحسن الرفاتي] ــــــــ [03 - Aug-2010, صباحًا 09:32] ـ

جزاكم الله خيرا ... موضوع جميل جدًا

ـ [أمة القادر] ــــــــ [03 - Aug-2010, مساء 02:20] ـ

جزاكم الله خيرا

موضوع قيمّ وفقكم الله

ـ [طالبة علم تواقة] ــــــــ [06 - Aug-2010, صباحًا 02:10] ـ

موضوع جيد، زادكم الله علما و حرصا وفقها.

ومن الأساليب أسلوب الحيدة عن الجواب وهو ضرب من الانقطاع. (1)

الحيدة: جواب السائل بغير ما سأل عنه، كأن يقول لك قائل: من أين جئت؟ فتقول له: حضرت الآن. فهذا ليس جوابه.

ومثال الحيدة في كتاب الله تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام مع قومه، قال تعالى: (إذ قال لأبيه وقوم ما تعبدون * قالوا أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون) (2) ، فصاروا بين أمرين: أن يقولوا بالإيجاب، وليس لهم حجة على ذلك إلا مجرد الدعوى، أو يقولوا بالنفي فتظهر حجة إبراهيم عليهم، فلما أدركوا أن أيا من الأمرين لا يصلح جوابا يخلصهم، حادوا عن الجواب فـ (قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون) (3) وهذا ليس جواب إبراهيم عليه السلام، وإنما حيدة وانقطاع. (4)

ومن أمثلة حيدة أهل البدع ما أجاب به بشر المريسي عبد العزيز المكي حين سأله: هل لله علم؟ فقال بشر: الله لا يجهل (5) ، لأنه أدرك إن هو أجاب بالإثبات فقد أبطل حجته في كون القرآن مخلوقًا، لأنه لا يستطيع أن يقول: علم الله مخلوق، والقرآن من علم الله.

وإن أجاب بالنفي كان ذلك منه تكذيبا صريحا بنصوص التنزيل فحاد عن الجواب لئلا يلزمه أحد الوجهين. فشهد المأمون عليه بالانقطاع.

1 -ينظر: منهج الإستدلال على مسائل الإعتقاد عند أهل السنة والجماعة لفضيلة الدكتور عثمان بن علي حسن، المجلد الثاني صفحة 715، مكتبة الرشد.

2 -سورة الشعراء، آية رقم 70 - 73

3 -سورة الشعراء، آية رقم 74

4 -انظر: الحيدة ص 32 - 33 نقلا عن منهج الإستدلال

5 -انظر: الحيدة ص 31 - 36 كذلك نقلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت