فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رابعًا: الحذر من مكائد الأعداء اليهود ومن وراءهم ومن دسائس المنافقين العملاء الذين يستثمرون الضائقة التي تعيشونها من جراء الحصار الاقتصادي والتهديد العسكري، ليلجئوكم إلى تقديم التنازلات وترك الجهاد، أو مداهنة أصحاب المشروع الصفوي الإيراني، قال الله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران:146)
خامسًا: المحافظة على التوجه الجهادي والدعوي المنتشر في أوساط الشعب الفلسطيني المسلم، ودعمه والحذر من خفوته، ودرء خطر المتربصين به، فإن الجهاد والدعوة هما طريقا النصر والتمكين بإذن الله،والحرص على التوافق بين قيادات هذا الشعب المسلم الدعوية والجهادية بخاصة، والتواصل مع أهل العلم والدعوة والفكر في الأمة بعامة.
سادسًا: نذكر عموم إخواننا المسلمين بحقوق الأخوة الإسلامية، قال الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات: من الآية10) ، وقال عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .
فمن حقهم علينا نصرهم، والاجتهاد في رفع الظلم عنهم، بما يمكن من الأسباب، فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بسبع وذكر منها: (نصر المظلوم) متفق عليه.
ومن حقهم علينا مساعدتهم ماديًا ومعنويًا فللصدقة فضائل عظيمة، ويتأكد فضلها عندما تشتد الحاجة إليها، قال الله تعالى: (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) (البلد:14)
وفي الختام: نحذر من خذلان إخواننا في فلسطين عامة وفي غزة خاصة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته) رواه الإمام أحمد وأبوداود.
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين، اللهم ارحم عبادك المستضعفين في فلسطين واشدد وطأتك على اليهود المجرمين وعملائهم المنافقين يا قوي يا عزيز.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
• الموقعون:-
1.الشيخ / عبدالرحمن بن ناصر البراك.
2.الشيخ/ عبدالله بن محمد الغنيمان.
3.الشيخ / سفر بن عبدالرحمن الحوالي.
4.الشيخ / عبدالله بن حمود التويجري.
5.الشيخ / أحمد بن عبد الله آل شيبان.
6.الشيخ / ناصر بن سليمان العمر.
7.الشيخ / محمد بن أحمد الفراج.
8.الشيخ / خالد بن عبدالله الشمراني.
9.الشيخ / سعد بن عبدالله الحميد.
10.الشيخ / محمد بن سعيد القحطاني.
11.الشيخ / سليمان بن حمد العودة.
12.الشيخ / محمد بن سليمان الفوزان.
13.الشيخ / محمد بن عبدالعزيز اللاحم.
14.الشيخ / عبدالعزيز بن ناصر الجليل.
15.الشيخ / خالد بن محمد الماجد.
16.الشيخ / خالد بن محمد الشهراني.
ـ [ضياء السالك] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 04:09] ـ
نحذر من خذلان إخواننا في فلسطين عامة وفي غزة خاصة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته) رواه الإمام أحمد وأبوداود.
أقول الكثير منا يستيطع أن يعمل لهم
بالدعاء
والحديث عن القضية والاهتمام بها في المساجد والمنتديات و المجالس وغيرها
وبالدعم المالي
وغيرها من الوسائل
فلا نكون من المخذلين
جزاك الله خيرا أخي ابن رشد
ـ [ابن رشد] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 09:56] ـ
أقول الكثير منا يستيطع أن يعمل لهم
بالدعاء
والحديث عن القضية والاهتمام بها في المساجد والمنتديات و المجالس وغيرها
وبالدعم المالي
وغيرها من الوسائل
فلا نكون من المخذلين
جزاك الله خيرا أخي ابن رشد
كلامك صحيح أهم شي نقدمه الدعاء.وهو السلاح الذي لم يحرص عليه بعض المسلمين
أشكرك على المشاركة والافادة