ـ [سعيد العباسي] ــــــــ [28 - Apr-2007, صباحًا 02:53] ـ
بسم الله،
معنى أن الحديث أحدث في الأمة شروخًا، هو أن الأمة كانت مجتمعة فلما قرأت الحديث تفرقت أيدي سبأ.
وهذا كلام ظاهر البطلان، واضح الضعف والركة.
فالمفترقون (والمفرقون) ، لم ينتظروا الحديث بل تفرقوا من قبل بسبب أهوائهم (أو جهلهم أو لعوارض معروفة) ، كما قال الإمام أحمد: (فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب متفقون على مفارقة الكتاب) .
فالحديث ليس إلا وصفًا لحالهم، كفانا الله شر البدع وأهلها.
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [16 - Jun-2007, مساء 10:35] ـ
حياكم الله أبا عمر
لعل قائل هذا الكلام يرى تضعيف الحديث، فانضم في نظره إلى ضعف الإسناد نكارة المتن.
وفي تصحيح هذا الحديث خلاف.
ليس كل خلافٍ جاء معتبرًا ... إلا خلاف له حظٌ من النظر
الخلاف في تصحيح هذا الحديث لا شيء فلا يضعفه إلا من تهور تسرع أو من تكلم في غير فنه
وإلا فالعلماء متقدمهم ومتأخرهم يصححون هذا الخبر
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [16 - Jun-2007, مساء 11:03] ـ
منذ فترة يسيرة، ورد سؤال إلى قناة: إقرأ (الإسلامية) ، يقول السائل (أنقله لكم بالمعنى) : قرأت في أحد كتب الشيخ القرضاي أن حديث افتراق الأمة ضعيف، فكان الجواب (في الشريط الإلكتروني الخاص بالقناة) : الشيخ يوسف القرضاوي عالم فاضل نتق بعلمه.
قلت: هكذا تصحح وتضعف الأحاديث النبوية في زماننا، وإلى الله المشتكى
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [17 - Jun-2007, صباحًا 12:43] ـ
السواد الأعظم من الأمة يجهل هذا الحديث - حسب تخميني -وهو أكثر ما يكون بين أهل العلم وطلبته، فاعتباره سببا مباشرًا في إحداث شرخا في"الأمة"مبالغة واضحة.
ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [17 - Jun-2007, صباحًا 12:44] ـ
قلت: هكذا تصحح وتضعف الأحاديث النبوية في زماننا، وإلى الله المشتكى
وفي ذلك الشريط طوام من الجهل والتضليل والفتوى بغير علم، وكذلك في برامجها خصوصًا أبو جهل الجفري.
وكل ما يحز في نفسي سكوت المشايخ الذين ظهروا في هذه القناة عن ممارساتها التضليلية.
نعم، خروجهم فيها اجتهاد هم فيه بين أجر وأجرين، لكن مع السكوت عن جرح هذه القناة وبيان ضلالاتها أخشى أن يكون خروجهم فيها عاد بمفسدة أعظم.