فهرس الكتاب

الصفحة 4496 من 28557

ـ [مصطفى حسنين] ــــــــ [05 - Feb-2009, مساء 08:09] ـ

ومما ورد أيضا - في المأثور - من الحلف بأفعال الله:

دعاؤه - صلى الله عليه وسلم: (( يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ؛ فَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ) )، وفيه الاستغاثة برحمة الله دعاء والتوسل إلى الله بفعل من أفعاله، فالرحمة من صفات الأفعال؛ لتعلقها بالمشيئة؛ قال تعالى: {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} .

ومنه قوله قوله - صلى الله عليه وسلم، داعيا ربه في سجوده: (( يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، يَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ اصْرِفْ قَلْبِي إِلَى طَاعَتِكَ ) )

ومنه قول سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عندما سئل: هل خصكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بشيء دون الناس؟ فقال: (( لَا وَالَّذِي بَرَأَ النَّسَمَةَ وَفَلَقَ الحَبَّةَ ) )، وفيه القَسَم بأفعال الله تعالى.

ـ [سعودالعامري] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 06:47] ـ

/// جاز نحو:"ومقلب القلوب""ومنزل المطر""وباريء النسمة"وغيرها

فهذا حلف بصفة فعلية

في الحقيقة لا ارى هنا حلف بصفة فعلية؟ انما ارى حلف بالله موصوفا.

واعتقد ان الحلف بصفة فعلية هنا هو قول: وتقليب القلوب وتنزيل المطر وبرئ النسمة

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 07:17] ـ

قوله"مقلّب"اسم فاعل .. فأشبه الفعل ..

بدليل أن له معمولًا .. فينصب مفعولا ..

والله الموفق

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 07:27] ـ

/// جاز نحو:"ومقلب القلوب""ومنزل المطر""وباريء النسمة"وغيرها

فهذا حلف بصفة فعلية

في الحقيقة لا ارى هنا حلف بصفة فعلية؟ انما ارى حلف بالله موصوفا.

واعتقد ان الحلف بصفة فعلية هنا هو قول: وتقليب القلوب وتنزيل المطر وبرئ النسمة

بارك الله فيك، لعل كلامك يكون أضبط لو كان هكذا:"وتقليب الله للقلوب"أو"وإنزال الرزاق للمطر"أو"وخلق البارئ المصور"أو نحو ذلك، ليظهر اختصاص الله تعالى بتلك الأفعال. وهذا - وإن كنت لم أر مثله من قبل - قد يدخل في الحلف بصفة الفعل، كمثل الحلف بالصفة الذاتية في قولك:"ورحمة الله"و"وعزة الله"وهكذا ..

ولكن لا فرق في ظني بين الحلف بإسم الفاعل، والحلف بالمصدر من الفعل، فمعنى الفعل مُشتَمَل عليه في جميع الأحوال ..

وكذا إدخال الإسم الموصول، مثل قولك:"والذي فطر السماوات والأرض".. هذا حلف بالذات بفعل من أفعالها ..

فقولك بارك الله فيك (حلف بالله موصوفا) أليس كل حلف بصفة من صفات الله هو حلف بالله موصوفا كذلك؟

فالظاهر والله أعلم أنه كله في بابة واحدة ولا بأس به ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت