فهرس الكتاب

الصفحة 4573 من 28557

أي وحدة هذه مع من يقذفون أم المؤمنين ولا تكاد تجد عندهم نصًا متواترًا يكفر من يفعل ذلك

أي وحدة مع من يردون سنة رسول الله بالجملة لأتفه الأسباب

أي وحدة مع من هم كلاب أهل النار قتلة الصحابة التكفيرية على أصولها

من كان يزعم أنه يريد لم صف الأمة المبعثر ولم يفقه إلى الآن أن هؤلاء أعداء له

فليبدأ بلم شتات عقله أولًا ثم ليلم صف أمة محمد

أخبروني أأنتم أعلم أم علي رضي الله عنه عندما تواترت عنه الرويات على منابر الكوفة (التي لو نطقت لقالت لعنة الله على الرافضة) أن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبي بكر وعمر ولا يؤتى بمن يسبهم إلا جلده حد المفتري

ألم تسألوا أنفسكم لماذا يجلده علي رضي الله عنه وأنتم تتعايشون معه؟؟

ومازال السلف الصالح يغلظون القول على أصحاب البدع المكفرة وغيرها ولم يقولوا انظروا إلى الجوانب الإيجابية (لأنهم يعلمون أنه لاخير فيمن اجترأ على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم)

وإليك أيها المشفق الأمثلة:

-ما رواه عباس الدوري في (تاريخه) قال:

سمعت يحيى بن معين يقول: ومن مينا - يعني الراوي: مينا بن أبي مينا- الماص بظر أمه حتى يتكلم في الصحابة؟.

-ومن جنسه أيضًا ما في (الضعفاء للعقلي) عن أبي بكر بن عياش قال:

أقول لهم حدثنا أبو حصين، فيقولون حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن ذي لعوة، الماص بظر أمه، كان يشتم عثمان.

فانظر يارعاك الله لشدة هذه العبارة من هؤلاء الأتقياء وما ذلك إلالخطورة الوقيعة في الصحابة

-وقال الإمام أحمد في رسالته في السنة - وقد ذكرها القاضي أبو يعلى في (طبقات الحنابلة في ترجمة الاصطخري) :

(فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أحدًا منهم أو تنقصه أو طعن عليهم أو عرض بعيبهم أو عاب أحدًا منهم فهو: مبتدع، رافضي، خبيث، مخالف، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا) .

-وقال في نفس الرسالة: (و الرافضة هم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم، وليست الرافضة من الإسلام في شيء) .

-وقال إسحاق بن راهويه: من شتم أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس. لاحظ ولم يقل تؤخذ الجوانب الإيجابية عنده ونتفرغ لعدونا مع انهم كانوا يقاتلون الروم!!

-وروى اللالكائي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلت لأبي: لو أتيت برجل يسب أبا بكر ما كنت صانعًا؟.

قال: أضرب عنقه.

قلت: فعمر؟.

قال: أضرب عنقه ....

أرأيت خطورة الأمر أيها المشفق الحبيب فنحن هنا عندما نتحاور مع القوم نسير على طريق سلكه سلفٌ صالح لانشك في حرصهم على دين الله

فلماذا تتلاعب بنا العواطف؟

ألم يحن الوقت لتحكيم العقل ونبذ العاطقة خلفنا؟

-وفي ترجمة (أبي الأحوص سلام بن سليم) في (سير أعلام النبلاء) :

(وكان إذا ملئت داره من أصحاب الحديث، قال لابنه أحوص: يا بني، قم فمن رأيته في داري يشتم أحدًا من الصحابة فأخرجه، ما يجيء بكم إلينا؟) .

الأمر خطير إذًا

يارعاك الله ولتكن طيبة قلوبنا محدودة بحدود الشرع وإياكم ودعاة السؤ وبرامجهم وقنواتهم فهم والله سبب هذه البلبلة

دعك منهم فكأنهم يريدون أن يكون المسلم منفصم الشخصية

يصبح يترضى على أبو بكر وعمر

ويمسي وقد قرأ دعاء صنمي قريش

لكي نتعايش بسلام؟!!

دعك منهم فكأنهم يقولون

طف في الصباح حول الكعبة وادع الله فقط

وفي المساء طف على القبور وادع الأولياء

لكي نتعايش بسلام

دعك منهم دعك منهم دعك منهم

فأف لهم ولتعايشهم (المميت)

وفق الله الجميع

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [28 - Nov-2007, مساء 05:42] ـ

للفائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت