تضطر العائلات لغياب العائل ولحاجتها المادية إلى توقيف الأبناء عن الدراسة وتوجيههم للحرف والمهن، وبذلك يخلو جيل الموجهين المتعلم القادم ممن في نفوسهم أى حقد أو أثر من آثار أفكار آبائهم.
المرحلة الثانية:
إعدام كل من ينظر إليه بينهم كداعية، ومن تظهر عليه الصلابة سواء داخل السجون أو المعتقلات أو بالمحاكمات، ثم الإفراج عنهم بحيث يكون الإفراج عنهم على دفعات، مع عمل الدعاية اللازمة لكى تنتشر أنباء العفو عنهم ليكون ذلك سلاحًا يمكن استعماله ضدهم من جديد في حالة الرغبة في إعادة اعتقالهم.
وإذا أحسن تنفيذ هذه المرحلة مع المرحلة السابقة فستكون النتائج كما يلى:
1 ـ يخرج المعفو عنه إلى الحياة فإن كان طالبًا فقد تأخر عن أقرانه، ويمكن أن يفصل من دراسته ويحرم من متابعة تعليمه.
2 ـ إن كان موظفًا أو عاملًا فقد تقدم زملاؤه وترقوا وهو قابع مكانه.
3 ـ إن كان تاجرًا فقد أفلست تجارته، ويمكن أن يحرم من مزاولة تجارته.
4 ـ إن كان مزارعًا فلن يجد أرضًا يزرعها حيث وقعت تحت الحراسة أو صدر قرار استيلاء عليها.
وسوف تشترك الفئات المعفو عنها جميعها في الآتى:
1 ـ الضعف الجسمانى والصحى، والسعى المستمر خلف العلاج والشعور المستمر بالضعف المانع من أية مقاومة.
2 ـ الشعور العميق بالنكبات التى جرتها عليهم دعوة الإخوان وكراهية الفكرة والنقمة عليها.
3 ـ انعدام ثقة كل منهم في الآخر، وهى نقطة لها أهميتها في انعزالهم عن المجتمع وانطوائهم على أنفسهم.
4 ـ خروجهم بعائلاتهم من مستوى اجتماعى أعلى إلى مستوى اجتماعى أدنى نتيجة لعوامل الإفقار التى أحاطت بهم.
5 ـ تمرد نسائهم وثورتهن على تقاليدهم، وفى هذا إذلال فكرى ومعنوى لكون النساء في بيوتهن يخالف سلوكهن أفكارهم، ونظرًا للضعف الجسمانى والمادى لا يمكنهم الاعتراض.
6 ـ كثرة الديون عليهم نتيجة لتوقف إيراداتهم واستمرار مصروفات عائلاتهم.
النتائج الإيجابية لهذه السياسة هى:
1 ـ الضباط والجنود الذين يقومون بتنفيذ هذه السياسة سواء من الجيش أو البوليس سيعتبرون فئة جديدة ارتبط مصيرها بمصير هذا الحكم القائم حيث يستشعرون عقب التنفيذ أنهم (أى الضباط والجنود) فى حاجة إلى نظام الحكم القائم ليحميه من أى عمل انتقامى قد يقوم به الإخوان للثأر.
2 ـ إثارة الرعب في نفس كل من تسول له نفسه القيام بمعارضة فكرية للحكم القائم.
3 ـ وجود الشعور الدائم بأن المخابرات تشعر بكل صغيرة وكبيرة وأن المعارضين لن يستتروا وسيكون مصيرهم أسوأ مصير.
4 ـ محول فكرة ارتباط السياسة بالدين الإسلامى.
انتهى ويعرض على السيد الرئيس جمال عبد الناصر
إمضاء
السيد / رئيس مجلس الوزراء
السيد / قائد المخابرات
السيد / قائد المباحث الجنائية العسكرية
السيد / مدير المباحث العامة
السيد / شمس بدران
أوافق على اقتراحات اللجنة.
جمال عبد الناصر
ـ [عبد الرحمن النافع] ــــــــ [28 - Nov-2007, مساء 09:54] ـ
لا أدري إلى متى يجثم أولئك الظلمة على هاتيك الشعوب المستضعفة، فإلى الله المشتكى!!
جزاك الله خيرا اخي أبا فهر، و يبدوا إن الأوضاع عندكم حامية شوي:)
و لكني سبق أن اطلعت على هذا الجزء من تقرير أعد من مجموعة دول في البانيا (أو دولة مجاروة) و حضرة مجموعة من قادة الأجهزة الأمنية و من بينهم إسرائيل، و عقدت عشر جلسات او تزيد لمناقشة الصحوة الإسلامية التي مثلوا الإخوان عنها كأبرز نموذج، و لكن المقصود التيارات الاسلامية بشكل عام.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك و يذل فيه أهل معصيتك.
جزيت خيرا
ـ [شرياس] ــــــــ [29 - Nov-2007, مساء 03:48] ـ
2 ـ صعوبة واستحالة التمييز بين أصحاب الميول والنزعات الدينية وبين معتنقى الأفكار الإخوانية، وسهولة وفجائية تحول الفئة الأولى إلى الفئة الثانية بتطرف أكبر. [فلا تحاول القول بأن عداء القوم لمن يحاول أخذ الحكم أما الدعوة المسالمة فلا يعادونها فتلك كذبة كبرى يا صاحبي]
لايوجد نظام حاكم الا ويعادي الاسلام وان تفاوتت درجة العداء.
على سبيل المثال في الكويت عندما اعتقلت مباحث أمن الدولة مجموعة من شباب حزب التحرير المسالم ماذا كانت التهمة الموجهه لهم؟ قالوا لهم أنتم متهمون بالدعوة لاحياء الخلافة الاسلامية!!!!!!!!!! ياسبحان الله وهل كانت الخلافة يوما تهمة؟!!! ان الخلافة فريضة من الله تعالى ولكن عند هؤلاء الملحدين (( جريمة ) )وليست الخلافة وحدها تجرم في الكويت بل الجهاد كذلك وما حصل مع الشيخ حامد العلي دليل على محاربة الجهاد وتجريم الدعوة اليه في الكويت.
ـ [شعبة بن الحجاج] ــــــــ [29 - Nov-2007, مساء 11:55] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء! على استحياء ..
أرجو من الشيخ المفضال أبي فهر أن يستخدم في مشاركاته الخط الافتراضي للمنتدى؛ فهذا الخط متعب عند القراءة!
(يُتْبَعُ)