فهرس الكتاب

الصفحة 4587 من 28557

فمن منكم أيها الأحرار يصدق بأن مواطنين عراقيين يقتحمون وزارة التعليم العالي ويقوموا بخطف أكثر من مئة من المسؤولين وكبار الموظفين من إحدى أبنية الوزارة بهدف تعذيبهم وذبحهم بالجملة سوى عصابات ملالي النظام الإيراني التي إحتضنتها حكومة المالكي وآواها جيش مقتدى الصدر الذي يسميه جيش المهدي زورًا وبهتانًا، والمجرمين من فيلق الغدر بفتاوى الخارجين عن الرسالات السماوية وشيطانهم الأكبر في العراق عبد العزيز طبطبائي وإبنه عمار والغربان السوداء القادمة من إيران والزمر الباغية الحاكمة في منطقة الخضراء.

إن أبناء الشيعة الجعفرية مطالبون بالتفريق بين جرائم القتل بالسيارات المفخخة لعامة أهل العراق وللشيعة بشكل خاص، والممارسات الإجرامية في قتل أبناء الشيعة الجعفرية على الهوية، وتهديم قبور وأضرحة أولياء الله من قبل عصابات بن لادن والظواهري والتكفيريين والمتعاونين معهم من القتلة والمجرمين وبين إخواننا أبناء شعبنا من اتباع سنة الرسول (ص) . إننا شيعة وسنة مطالبون بوقفة وطنية ضد الإرهاب القادم من إيران وأتباعها. ومن قاعدة بن لادن القادمة من خارج العراق وأتباعها فكلا الطرفين جل عملهما الإجرامي يستهدف تدمير وحدتنا الوطنية وقيم الأخوة والسلم الإجتماعي بيننا. فالمسألة إعلان حرب على جهات معينة ولكن بصورة مغلفة؟! أم أنها مناورة لمكاسب شخصية؟ أم مجرد خلاف بين الملالي الإيرانية الأصل من جهة وذات الأصول الإيرانية أيضا من جهة أخرى؟

ليس من شيم الأحرار أتباع الإمام جعفر الصادق (ع) أن يقفوا كأعمدة الشوارع بلا موقف ولا لسان أمام خطب الصفويين التي تبغي صب المزيد من الزيت على نار ملتهبة. وإرتكابهم جرائم فاقت جرائم طغات التاريخ القديم والحديث. أو يقبلوا أن يكونوا كالقشش تحت سيل جرائم السفاحين الجارفة لأرواح أحرار أهلنا الصامدين أمام طغيان الصفويين وقوات الإحتلال. أي احتلال؟ أليس هو الذي استنجدتم به قبل قليل للوقوف معكم ضد عصابات إيران والقادمة من خارج العراق؟!

أم أن بروتوكول الإتيكيت والتقية يستلزم هذه أيضا؟

لا نريد عار الصفويين وخزيهم أن يلتصق بأحرار الشيعة الجعفرية ويحملهم الشعب الجريح مسؤولية جرائمهم. فما عليكم اليوم سوى رفضكم وإستنكاركم لنهج هؤلاء المجرمين. وتأكيدكم المتواصل على إنكم الشيعة الجعفرية بريئون من مجلس عبد العزيز طباطبائي ومكونات إئتلافه الخياني وفيلقه الدموي والإجرامي. إذن في العراق مجالس خيانة وفيالق دموية طائفية كما تعترفون الآن.

فلماذا الإصرار على الإنكار في مرات سابقة بل وحتى الآن؟

إن المطلوب من كل أبناء الشيعة الجعفرية الأحرار كشف أفعال هذه الزمر وتشخيص عرابيها وعزلهم عن مجتمعنا، فكل يوم يتغلغل به تيارهم الخبيث في نسيجنا الإجتماعي يعني مزيدًا من القتل لأهلنا. لا يتصور أحد ان إجرامهم موجه لإخوتنا السنة بل إنهم يقتلون أي شيعي جعفري لا ينحني ليقبل أيادي شياطينهم. إن أبناء الشيعة الجعفرية بحاجة الى وقفة وطنية، حيدرية، حسينية، تطيح بهم وتبعد شرهم المطلق عن بلدنا. هل اختلفتم معا؟ أم أنه السعي لكسب منصب أكثر من الآخرين؟ أم أنه التودد للذبيحة السنة؟!

يا أبناء شيعتنا الأحرار: قاطعوا تجارتهم وخطبهم وتجمعاتهم، اعزلوهم، إكشفوا أفعالهم الشيطانية والإجرامية، لا تدعوهم يتمكنوا منكم أغيثوا أنفسكم وأهلكم من شرورهم العابر من ايران، لا تسكتوا على الضيم فيتمكن منكم حتى يستبيح دماءكم ويستحل كرامتكم، إعزلوهم يا أباة الضيم، وقفوا ضدهم كما وقف الحسين ضد ظلم الطواغيت وليتبرأ منهم من خُدِع بشعاراتهم وعمائمهم الزائفة وليفضح أعمالهم الشريرة. كما تبرأ منهم الكثير من الشيعة الجعفرية الأحرار ممن خُدعوا وضللوا بهم فترة من الزمن، وفتحوا لنا شبابيك دهاليز مؤامراتهم وأبواب مطابخهم العفنة. هل هذا هو كل شيء؟

تمخض الجمل وولد فأرا اسمه الاستنكار والبراءة؟!

ـ [شتا العربي] ــــــــ [30 - Nov-2007, صباحًا 12:55] ـ

الدرس الأول:

ألم يأنِ لكم أن تتوبوا أيها الشيعة؟

يقول الشيعة الجعفرية في بيانهم السبق ما نصه:

(( يا أحرار الضرغام علي بن أبي طالب في النجف، ويا أحرار سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين، وإخوته العباس وجعفر وعبد الله ومحمد وعثمان وأبو بكر المذبوحين معًا في كربلاء. وأنا أقول لهم:

ألم يأن لكم أن تتوبوا أيها الشيعة؟

لقد قلتم في الصحابة الكرام ما لم يقله كافر زنديق من أهل الكفر والزندقة في خارج ديار الإسلام

لكنكم قلتم فيهم ما لم يقله أحدٌ غيركم.

كفرتم وفسقتم وسببتم وطعنتم وتطاولتم وكل ذلك معلوم لديكم

والآن أنتم وليس غيركم تعترفون في بيانكم وبلسانكم بل وتناشدون أولاد أحرار الحسين رضي الله عنه وإخوته العباس وجعفر وعبد الله ومحمد وعثمان وأبو بكر

وعلى الرغم من ذلك فأنتم كفرتم العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم كما كفرتم أبابكر وعثمان وغيرهما من عظماء الصحابة والمسلمين.

ونصبتم العداء كذبا وزورا بين الصحابة وبين أهل البيت ثم ها أنتم اليوم تعترفون في بيانكم أيها الناس بأن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قد سمَّوْا أولادهم على أسماء هؤلاء الكرام العظماء الذين كفرتموهم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.

ألم تفكروا أيها الجعفرية الشيعة: هل يسمّى الإنسان ولده باسم عدوه؟ أم يسميه بأحب الأسماء إليه؟ خاصة وأن بعض المذكورين هنا من آل البيت رضي الله عنهم قد وُلِدُوا بعد موت أبي بكر وغيره من كبار الصحابة رضي الله عنهم، فلم يكن هناك أي إجبار أو تقية أو ما يستدعي تسمية الأولاد بأسماء هؤلاء العظماء من الصحابة الكرام رضي الله عنهم.

ألم تفكروا بعقولكم وأنتم تكتبون بيانكم هذا: لماذا سمّى أهل البيت بأسماء هؤلاء العظماء؟ ولماذا تكرهون أنتم من رضيهم أهل البيت وأحبوهم وسمّوْا أولادهم بأسمائهم؟

ألم يأنِ لكم أن تسألوا أنفسكم هذه الأسئلة السهلة الميسورة لكم؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت