ـ [عبدالرحمن الملا محمود] ــــــــ [18 - Dec-2007, صباحًا 03:18] ـ
نعم أخي شرياس أشم رائحة الروافض في المنتدى وأعتقد أن موضوعك أخرجهم من جحورهم.
أعتذر من الإدارة وإن رأت أن تحذف ردي هذا إن كان فيه مخالفة فلها ذلك لكني أمقت هؤلاء الروافض.
أما كلام الأخ عبد الرحمن فغير صحيح ومحاولة التفريق بين التشيع الفارسي والتشيع العربي محاولة فاشلة، التشيع عملة واحدة أكان فارسيا أو عربيا.
وشيعة العراق دليل على صدق هذا الكلام.
ثم ألا يوجد روافض في العرب حتى نقصر شيعة العرب في الزيدية فقط؟
والزيدية أيضا استقلوا معرفيا وشعوريا ـ على رأيك ـ خصوصا متأخروهم فقد دخلت عليهم الكثير من كفريات الروافض.
لا شك أن محاولة بعض الشيعة العرب للتفريق بين التشيع الفارسي والتشيع العربي مبالغ فيها. لكن لها ظلال من الصحة، وما يضعفها كون ما يُترجم عن الفارسية ضخمًا جدا في الثقافة الشيعية.
ولكن قد قال المستشرق دوزي وهو من هو (إن االشيعة هي فرقة فارسية الأصل وفيها يتجلى الفارق بين الجنس العربي الذي اعتاد الحرية وبين الجنس الفارسي الذي اعتاد الخضوع كالعبيد) .
وأما محاولة شريعتي ابتداع مصطلح تشيع صفوي وتشيع علوي فهو رد فعل إنساني برز من
داخل التشيع الذي عممه الصفويون. لكنه دغدغة لمشاعر بعض الشيعة الذين نشأوا في أوساط عربية ليحتفظوا بجوهر المذهب الفارسي الإمامي ويغضوا الطرف عن خرافة قائم محمد الذي هو (مقتل المذهب الذي يسمي نفسه جعفريًا) .
لكن التشيع العربي الحق هو التشيع الزيدي، ونحن نتكلم عن اصول المذاهب وليس عن متطرفين هنا وهناك.
وأنا شخصيًا أفرق بين المذهب وبين المنتمين إليه كتراث
فحتى المنتمين إلى التراث الإمامي يمكن أن يتحرروا ويعودوا إلى الأمة كما عاد الأستاذ علي الوردي والأستاذ موسى الموسوي والأستاذ أحمد الكاتب والشاعر محمد مهدي الجواهري والشاعر الرائع أحمد الصافي النجفي.
ـ [أبو محمد إدريس] ــــــــ [20 - Dec-2007, مساء 04:20] ـ
إلى من ينكر قول الشيعة بوجود مصحف فاطمة إليك هذا:
يقول الكليني الهالك في كتابه (الكافي) - وهو لديهم بمكانة صحيح البخاري لدى السنة:
عن جابر الجعفي قال: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه كما أنزل إلا أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام والأئمة من بعده، والمصحف المعتمد لدى علمائهم هو ما يسمونه (مصحف فاطمة) .
جاء في (الكافي) عن جعفر الصادق: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟! قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، وقد ألف أحد كبار علماء الشيعة، وهو الحاج ميرزا حسين تقي النوري الطبرسي المتوفى عام 1320 هـ 1900م، كتابًا أسماه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ، جمع فيه مئات النصوص من علماء الشيعة ومجتهديهم في مختلف العصور بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه، وقد طبع كتابه هذا في إيران عام 1289 هـ.