فهرس الكتاب

الصفحة 4676 من 28557

المرأة أن تضعه .. الظروف تغيرت وبالتالي لا بد من أن تتغير المفاهيم الشرعية لتواكب الظروف المستجدة والمستحدثة .. على المسلمات في الغرب أن يعشن من دون حجاب ومن الحماقة أن يثرن مشكلة من أجل الحجاب .. وأن الاختلاط بين الجنسين ضروري، والفصل بينهما عملية وحشية .. تحليله للزنى كما تقدم، وأن رضى الطرفين ـ الرجل والمرأة ـ وتوافقهما كافٍ لصحة الزواج .. وجحد الأدلة الدالة على شرطية الشهود، والمهر، والولي بالنسبة للمرأة .. تقديمه للعقل والهوى على النقل الصحيح .. لا يجوز للرجل أن يطلق زوجته إلا بموافقة زوجته .. وطلاق الرجل لزوجته من دون موافقتها ورضاها في منتهى الإجرام والظلم .. وأن الرجل لو طلق زوجته ألف مرة ومن الصباح حتى المساء فطلاقه لا يقع ولا يُعد طلاقًا إلا بعد موافقة المرأة .. تقديمه للعقل والهوى على النقل الصحيح .. وقوله بالديمقراطية بمعناها الإباحي المعمول به في بلاد الغرب تحت عنوان احترام الحريات .. يجب الفصل بين الدين والدولة، كما يجب حذف عبارة"الإسلام دين الدولة"من الدستور المصري لأنها تسبب حساسية للأخوة الأقباط الذين يجب أن يشعروا أن الدولة دولتهم .. كلام سيد قطب عن الحاكمية الإلهية وأن الجهاد شُرع لإنقاذ البشر من حكم البشر لينقلهم إلى حكم الله تعالى، هذا كلام فارغ وحلم مستحيل لو طبق ستكون بلوى سوداء .. آية الجزية شذَّت عن باقي الآيات ولم يطبقها الرسول ولا الخلفاء من بعده .. الأحاديث النبوية التي لا تتفق مع القرآن ـ بحسب فهمه وهواه ـ مرفوضة .. حد الردة لا وجود له في القرآن إذن لا وجود له في الإسلام .. الإسلام ليس دين ودولة، والإسلام لا يمكن أن يكون دولة .. كل فتاوى الأئمة عوائق لتحديث الفكر الإسلامي .. وغير ذلك من الاطلاقات والمواقف التي مفادها هدم الإسلام، ونقض أصوله وثوابته .. وفتنة الناس وصدهم عن دين الله تعالى!

ثم قال الشيخ

... وعليه ـ ومن خلال ما تقدم ـ نقول جازمين غير مترددين ولا شاكين، أن المذكورين أعلاه"جمال البنا، ": قد غيروا وبدلوا، وجحدوا، وأحلوا ما حرم الله، وحرموا ما أحل الله .. وأظهروا الإسلام وضده معًا .. وهم بذلك كفار مرتدون، وزنادقة، بل ومن كبار زنادقة العصر؛ لإظهارهم الإسلام من وجه، والكفر والجحود والمروق من وجه آخر .. وهم دعاة على أبواب جهنم .. ينبغي الحذر والتحذير منهم ومن ضلالهم ومروقهم .. لا يُستفتون في شؤون الدين، ولا يؤخذ منهم علم .. تُجرى عليهم جميع الأحكام المتعلقة بالزندقة والزنديق .. ندعوهم للتوبة قبل أن يُقدَر عليهم .. أو يَهلكوا على ما هم عليه من جحود وزندقة وكفر، فيطالهم عذاب الله تعالى الأليم، فيندمون ولات حين مندم، كما قال تعالى:? قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ?التوبة:52. انتهى

أبو معاذ.

ـ [الفقير الى ربه] ــــــــ [17 - May-2009, صباحًا 03:58] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت مقالكم الرائع والمتميز فتجددت فرحتي وإرتاح قلبي والحمد لله أن للإسلام رجال يدافعون عنه ليطهروا الأمة من دنس مفكري الهدم في الإسلام .. جزاكم الله خيرا .. زادكم الله علما نافعا، وعملا صالحا، ورزقكم الجنة،، أثابكم الله جزاء ماقدمتم من إيضاح، وجعله في ميزان حسناتكم،،

ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [17 - May-2009, صباحًا 04:30] ـ

أحسن الله إليكم شيخنا الكريم ..

أثابكم الله وسدد خطاكم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت