فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كتب صبحي عبد السلام (المصريون) :: بتاريخ 16 - 12 - 2007
نددت لجنة الحريات بنقابة المحامين بـ"الجولات المشبوهة"للسفير الأمريكي فرانسيس ريتشاردوني في محافظات مصر، ومشاركته في الموالد الشعبية؛ مثل مولد السيد البدوي بطنطا، الذي يحرص على حضوره بشكل سنوي.
وأدان بيان للجنة بما وصفته بـ"التعاون غير المفهوم أو المقبول من جانب الطرق الصوفية مع السفير الأمريكي والاستقبال الحافل الذي يلقاه السفير من المحافظين والأجهزة الشعبية وكأنه حامي حمى الإسلام، والمحب الأول للسلام مع أن يده ويد قادته ملطخة بالدماء العربية المسلمة في فلسطين والعراق وأفغانستان".
وحذر البيان مما رآه محاولة أمريكية للتستر بعباءة صهيونية من أجل التوغل داخل المؤسسات الدينية الرسمية والشعبية، والمتمثلة في افتتاح مركز ثقافي أمريكي داخل جامعة الأزهر بدعوى تعليم المشايخ اللغة الإنجليزية تحت أيدي مدرسين أمريكيين وبإشراف وتمويل أمريكي وبرعاية السفير الأمريكي.
وأشارت لجنة الحريات أيضًا إلى القيام بأنشطة ثقافية وتعليمية لم يتم الكشف عنها، اعتبرتها تأتي في إطار توغل فاضح ومفضوح للمحاولات الصهيونية الأمريكية لاختراق الأزهر الشريف جامع وجامعة.
لكننها أكدت في بيانها أن جميع المحاولات المشبوهة للاختراق الصهيوني سوف تلقى مقاومة شعبية من كافة طوائف الشعب، وجددت مطالبتها بمقاطعة كل ما هو أمريكي صهيوني على أرض مصر سواء أكان أفرادًا أو هيئات أو منتجات.
وفي نهاية بيانها، طالبت لجنة الحريات بتجميد أعمال المركز الأمريكي الذي افتتحه شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بالتعاون مع السفير الأمريكي، كما دعت إلى اجتماع طارئ لمجمع البحوث الإسلامية لبيان مدى مشروعية إنشاء هذا المركز بأموال ولأغراض أمريكية صهيونية مشبوهة، حسب تعبيرها