فهرس الكتاب

الصفحة 4884 من 28557

ويعكف الشيخ د. القرضاوي حاليا على مراجعة المسودات النهائية لكتابه"فقه الجهاد".الذي يعتبر موسوعة فقهية متفردة تناقش"فقه الجهاد"من كافة جوانبه .. ويقع في (1184) صفحة، وسيخرج للمكتبة الإسلامية قريبا من إحدى دور النشر بالقاهرة. ومن المتوقع أن يسد الكتاب ثغرة في"فقه الجهاد"، الذي وصفه الشيخ بأنه موضوع"اختلفت فيه الآراء، واعتركت فيه الأفكار، ودخلت فيه الأهواء، وتباعدت فيه الرؤى، واحتاج الناس إلى قول فَصل، وحكم عدل، يزن بالقسطاس المستقيم، ويستخلص الحقيقة من ركام الأقاويل المختلفة، والآراء المتباينة، الممزوجة بحماس المتحمِّسين، وتعصُّب المتعصبين، فعسى الله أن يجعل في كتابنا هذا: ما يقيم الحجَّة، ويوضح المحجَّة، ويحقُّ الحقَّ، ويبطل الباطل، ولو كره المجرمون".

المصدر: إسلام اونلاين

علاء شعبان

عضو مميز تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 07 - 05 - 04

محل السكن: مصر

عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ: 552

إنا لله وإنا إليه راجعون ... أسال الله -تعالى- أن يثبتنا عند الفتن

والقرضاوي في الفترة الأخيرة من أكثر من 4 سنوات منحرف تمامًا عن أصول هذا الدين وثوابته يضن الواحد منا أن نرد عليه فقد بسط هذا الأصل في عدة من كتب السنة من أروعها -على حد فهمي- اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم، بل يكفينا إيضاح الحق وتربية الناس عليه، وهو يعامله الله بما يستحق هو ومن على منهجه

احمد السعد

عضو جديد تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 03 - 08 - 07

عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ: 54

الله يهدي الشيخ ويصلحه فله طوام كُثر

احمد السعد

عرض الملف الشخصي العام

إِظْهَارُ جَمِيْعِ الرُّدُوْدِ الَّتِيْ رَدَّ بِهَا: احمد السعد

إضافة احمد السعد إلى قائمة الأصدقاء

أبو عبد المعز

عضو مميز تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 18 - 03 - 02

عَدَدُ الْمُشَارَكَاتِ: 723

جاء في السنن الكبرى:

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ذَكَرَ سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِى الطَّرِيقِ فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ.

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ. وَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِىُّ وَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِىُّ أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ. قَالَ: هَذَا لِلنَّصَارَى فِى النَّعْتِ وَنَحْنُ نُرَاهُ لِلْمُشْرِكِينَ.

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَرِيرٍ ..

ما رأي الشيخ القرضاوي في قوله عليه السلام:

وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ ..

هل الأمر ما زال صالحا للتطبيق .. أم أن للمقاصد رأيا آخر: احترام شعور الكفار، والمساواة في المواطنة،وتحسين صورة الإسلام ...

وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ ....

هذا في مرور الأجسام في فضاء الطريق فقط .. وليس فيه أي مظهر أو شعيرة من الدين .. فكيف بالتهنئة بعيد ميلاد ابن الله ... !!

تبا لهذه المقاصد التي تتحرج من مس شعور الكفار ... ولا تتحرج من أنهم سبوا الله سبا لم يسبه أحد من خلقه .. !!

فليعلم القرضاوي-هداه الله-أن هؤلاء يتهمون نبيك بالكذب على الناس وعلى الله .. فكيف تحييهم على سبهم ربك ...

أفلا تعقلون!!

وكل ما ستقوله مقاصدك ... لا تزن شيئا هنا ...

نرجو لك الهداية ...

الرابط http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=729513#post72 9513

أقول: ليست هذه أول بركات أهل الرأي

عفوًا (شؤمهم) على الأمة

وإنا لله وإنا إليه راجعون

ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 02:11] ـ

وأوضح أنه"يجب أن نراعي مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} . فهذا هو الأصل، وهو الدستور".

العصرانيون جعلوا المقاصد اصل والنصوص فرع ... حسبنا الله ونعم الوكيل

جزاك الله خيرا اخي الكريم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت