فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأديان، وفى هذا قدم دراسات متناثرة عن أفكار علي عزت بيجوفيتش، ورينيه جينو، وروجيه دوباسكويه، ومراد هوفمان، ولكن كان أهم ما كتبه في ذلك كتابه عن روجيه جارودي (( إسلام جارودي بين الحقيقة والافتراء ) )حيث كان من أوائل من اشتغلوا بفكر جارودي؛ لتدعيم آرائه الناقدة للغرب ومشروعاته السياسية ومذاهبه الفكرية ولنقد وتصويب بعض الأخطاء التي وقع فيها فيما يخص الفكر والعقيدة الإسلامية، وربما كان هذا الكتاب الأول في بابه
وكعادة علماء السلف في كتابة رسائل وملخصات لتحصين المسلم وبنائه ثقافيًا وعقائديًا كتب د. مصطفى حلمي عدة رسائل عن: (( كيف نصون الهوية الإسلامية في عصر العولمة؟ ) )، و (( أضواء على ثقافة المسلم المعاصر ) )وهو مجموعة بحوث تتناول ثقافة المسلم المعاصر في نواحيها العقدية والتعبدية والثقافية والحضارية والسلوكية، و (( الموجز في العقيدة الإسلامية ) )وهو مختصر مفيد لواحد من أهم كتب العقيدة للإمام السفاريني
ولا يمكن الحديث عن إنتاج د. مصطفى حلمي في الفلسفة دون أن نتحدث عن نشأته وتربيته وشيوخه الذين أثروا في تكوينه الفكري، فقد نشأ في أسرة متدينة بالفطرة، وكان أول من تأثر به والده الذي كان شيخًا ديِّنًا بذَرَ فيه بذور التدين، فعرف التدين والالتزام مبكرًا رغم أجواء التضييق على الإسلام في الخمسينيات والستينيات أثناء الحكم الناصري والمد الاشتراكي وقبل تصاعد الصحوة الإسلامية في عقد السبعينيات .. وقد لا يعرف الكثيرون أن د. مصطفى كان جزءًا من الحركة الإسلامية التي تكونت في نهاية الستينيات وعملت بشكل مستقل عن الإخوان المسلمين في أثناء سجنهم وكانت أقرب إلى التيار العام الذي استوعب كل الاتجاهات الإسلامية (مثل الجمعية الشرعية وأنصار السنة والإخوان) منها إلى الحركة المحددة فكريًا وتنظيميًا
ومن الطريف أن أول وأهم أساتذته كان واحدًا من كبار التجار في مدينة الإسكندرية وهو الشيخ محمد رشاد غانم الذي كان ينتمي إلى جماعة أنصار السنة وكانت لديه مكتبة ضخمة جدًا جمعها من سفرياته للتجارة في كثير من أنحاء العالم، وعنه أخذ علوم التوحيد التي صاغته وشكلته فيما بعد
أما في دراسته وحياته الأكاديمية فقد أثر فيه عدد من أقطاب الفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم الإسلامية، منهم: علي سامي النشار، وثابت الفندي، ومحمد علي أبو ريان، وأحمد صبري
وهذا العالم الجليل (د. مصطفى حلمي) لا يكتب عن علماء السلف وأئمتهم فحسب، بل يتمثلهم ويلتزم بأسلوب حياتهم، فهو يبدأ يومه مع صلاة الفجر وينهيه بعد صلاة العشاء، ولا يبدأ حديثه إلا بعد حمد الله والثناء عليه وخطبة الحاجة حتى ولو كان تعليقًا بسيطًا ولا ينهيه إلا بدعاء ختام المجلس، ويتحاشى أن يتصدر المجالس، ولا يحفل بالظهور في وسائل الإعلام بل ويتحاشاها، كما يتحاشى كل ما يقرب إلى السلطة والسلطان والنفوذ، وقد لا يرضيه أن يُكتب عن شخصه وربما اعْتَبَرَهُ إظهارًا لعمل حرص على ستره، لكن العذر في أنه في غيبة أهل العلم تخلو الساحة للمدعين، وأن من اشتهروا ليس بالضرورة الأفضل، وقديمًا قالوا: (( الليث أفقه من مالك، ولكن خذله تلامذته ) )
منقول من موقع إسلام أون لاين
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 05:00] ـ
سبقتكى بنشر هذا المقال هنا
جزاكى الله خيرا
ـ [الرابية] ــــــــ [04 - Jan-2008, مساء 04:23] ـ
سبقتك (ى) بنشر هذا المقال هنا
جزاك (ى) الله خيرا .. ]:) أخوك أرض مرتفعة:) لعلي أغير الاسم ..
لم أطلع على موضوعك بورك فيك ..
ـ [المكتبة الوقفية] ــــــــ [05 - Jul-2009, صباحًا 08:29] ـ
كتب الشيخ هنا