فهرس الكتاب

الصفحة 4953 من 28557

وفي سفر صموئيل الأول الإصحاح الأول الفقرات 1 - 2:"كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل أفرايم اسمه ألقانه بن يروحام بن أليهو بن توحو بن صوف. هو أفرايمي. وله امرأتان اسم الواحدة حنة واسم الأخرى فننة"وحنة هذه هي أم صموئيل الأول.

فهذه بعض مما في الكتاب المقدس من صور التعدد ليس بأربع فقط بل بأكثر من ذلك، فكيف يعيب علينا النصارى ما نص عليه كتابهم الذي يعظمونه!! ثم انا نراهم لايرون باسا في تعدد الخليلات وينتقدون تعدد الزوجات

أما لماذا أباح الله للرجل أن يعاشر أربع زوجات ولم يجعل ذلك للمرأة، فأقول حاولي أن تتصوري امرأة تزوجت بأربع رجال كيف سيكون حالها؟! في أي بيت ستسكن؟ وإذا اختلف الأزواج فيمن يعاشرها أولا، وفي أي وقت؟ وأيهم له الحق المقدم في ذلك؟ وإذا ولدت ابنا فأبن من سيكون؟ ثم هل ستفي بعد ذلك بالتزاماتها كزوجة تجاه هؤلاء الأربعة في تربية الأولاد والقيام برعايتهم، فضلا عن القيام بمتطلبات الزوج الأخرى .. يا للمسكينة!! يا لتعيسة الحظ تلك التي تزوجت أربع رجال ما أشقاها وأتعسها .. هل تود أي امرأة عاقلة أن تكون مكانها!! أظن أن الجواب قطعا سيكون لا وألف لا. وفي هذه اللاءات يتبين مدى رحمة الإسلام وشفقته بالمرأة إذ جعلها زوجة لرجل واحد ولم يساوها بالرجل في إباحة التعدد، فيالعظمة الإسلام ما أروعها، فهو كالذهب الخالص لا يزيدها الطرق إلا لمعانا ولا يزيده الطعن إلا دلالة على حسنه وبهائه.

أما إباحة التعدد للرجل فهو مشروط بالقدرة على العدل ابتداء، قال تعالى: (وإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) النساء 3

والقدرة المالية والبدنية كما قال العلماء

ومن خالف فهو عاص لله مستحق لعقوبته.

والحكمة في إباحته كثيرة منها أن الرجال أكثر تعرضا للقتل، فالحروب تذهب من الرجال بلا شك أضعاف مما تذهب من النساء، وبناء على ذلك فستظهر مشكلة يجب علاجها وهي كثرة النساء وقلة الذكور فكيف تقضي المرأة شهوتها ولا سبيل شرعي لذلك إلا عن طريق الزواج، ما يجعل القول بإباحته ضرورة يفرضها الواقع.

الثاني: أن في التعدد معالجة للنقص الطبيعي الذي قد يحصل في بعض المجتمعات فيكون عدد مواليد الإناث أكثر من عدد مواليد الذكور فهل يقضى على بقية النساء بالعنوسة الأبدية هربا من التعدد!!

الثالث: أن الرجل قد يتزوج امرأة فلا تلبي له حاجته نظرا لمرضها أو قلة جمالها، فهو بين خيارين إما أن يطلقها وإما أن يمسكها ويتزوج أخرى، لا شك أن الخيار الثاني هو الخيار الأنسب والأليق بوفاء الرجل ومرؤته.

الرابع ان المراة تمربهاحالات تتغيرفيها نفسيتها كايام الحيض والنفاس وبعض اشهر الحمل حتى ان بعضهن تكره زوجها وتكرة المعاشرة الحنسية فكيف يقضي الرجل وطره ابالحلال ام بالحرام

ولا يظن القارئ أن مرض المرأة أو قلة جمالها شرط لإباحة التعدد فهذا لا أصل له من الشرع، بل إباحة التعدد حتى لمن كان متزوجا من امرأة حسناء جميلة صحيحة فله أن يعدد ويتزوج إلى الرابعة بشرط العدل والقدرة على الوفاء بمتطلبات الزواج.

الخامس عقم الزوجة الاولى ورغبة الزوج في الذريةففي التعدد معالجة لهذ الامر

فهذا جوابنا الذي أجبنا به النصرانية وقد أضفنا عليها بعض الإضافات، نسأل المولى عز وجل الهدايةللجميع إنه على كل شيء قدير و الله ولي التوفيق

منقول بتصرف يسير

ـ [احمد الحربي] ــــــــ [07 - Jan-2008, مساء 03:30] ـ

لله درك

اشكرك استاذي جزيل الشكر بارك الله بك وجزاك الله خير الجزاء

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [07 - Jan-2008, مساء 06:32] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت