فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أسامة] ــــــــ [25 - Nov-2009, مساء 08:35] ـ
أبو الفداء ... بارك الله فيك ...
اصطلاح أهل الكلام ... لا يرتبط بالرياضيات بنفس الالتصاق الذي يرتبط به العلوم الأخرى.
لذا قد تُستخدم بعض الطرق المعقدة للرد على كثير من الشبهات التي يدعي أهلها بعلو المكانة في مثل هذه العلوم كالفيزياء ونحوها.
لذا استخدام العلوم ذاتها في الرد عليهم قد يكون أكثر قوة في الرد ... على أصحاب هذه الطريقة.
وأما عن الحالة الجزيئية، فهذا يطلق عليه التركيب الفيزياقي وليس الحالة الفيزياقية.
والصلب والسائل والغازي فهذا شكل المادة، وأما البلازما فشيء آخر.
فإن أتيحت فرصة ووقت وأحتيج لمعرفة الاصطلاحات الفيزياقية القديمة والحديثة وعلاقة العلوم ببعضها ... فقد يحسن حتى لا يحدث بعد ذلك إلتباس.
وأخيرًا، قد رأيت أنك قد أصبت في ترجمة الكلام على اصطلاح المتكلمين.
بارك الله فيك ونفع بك.
والله الموفق.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [25 - Nov-2009, مساء 09:00] ـ
وأما عن الحالة الجزيئية، فهذا يطلق عليه التركيب الفيزياقي وليس الحالة الفيزياقية.
والصلب والسائل والغازي فهذا شكل المادة، وأما البلازما فشيء آخر.
أخي الكريم .. أراك تخبط بالمصطلحات في علم الفيزياء خبط عشواء، وهذا لا يليق بطلبة العلم، بارك الله فيك.
الصلب والسائل والغازي هذه تسمى الحالة الفيزيائية للمادة States of Matter / Pysical State / Phases of matter
وهذا الاصطلاح مشهور في كتب الفيزياء لا نزاع فيه! فهلا تفضلت علينا بمرجع جاء فيه التعبير عن هذه الصفات بعبارة"شكل المادة"؟؟
وأما البلازما فحالة رابعة من حالات المادة يكون فيها الغاز متأينا Ionized وقد عدها الفيزيائيون حالة رابعة للمادة لأنها تخالف الغازات في خصائصها من حيث كونها تستجيب لتأثير المجالات الكهرومغناطيسية بسبب التأين.
وتفضل غير مأمور بالنظر هنا:
وهنا
ـ [أسامة] ــــــــ [26 - Nov-2009, صباحًا 12:50] ـ
هون على نفسك ...
أكرر .. هذا يسمى شكل المادة ... وهذا الشكل الذي يحكم به على حالة المادة، فخصائصها.
ويندرج تحت الصفة الفيزياقية.
وقد أعد البعض البلازما أحد حالات المادة، لأن هؤلاء يخرجوه من الغازات، وأكثر الفيزياقيين يجعلوه احدى حالات الغازات.
ولسنا بحاجة للحديث عن هذا.
لنفس المصدر ...
وأيضًا
وأخيرًا
بارك الله فيك ... فلن أكتب في هذا الموضوع مرة أخرى.
ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [01 - Dec-2009, صباحًا 06:21] ـ
بل حكمنا بأن (القانون الرياضي) منطبق في غير هذا العالم أو لا هو نفسه"حكم رياضي بحت"!!!
ومالذي تستفيده من هذا في موضوعنا؟
ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [01 - Dec-2009, صباحًا 06:35] ـ
لو تصورنا أن هذه الحقائق العقلية القطعية يمكن أن تتخلف في مكان آخر أو في زمان آخر، فإن هذا معناه أنك لا يمكنك أن تقيم برهانا قطعيا باستعمال هذه الحقائق العقلية، لأنها إن جاز تخلفها باختلاف المكان والزمان كان هذا محتملا في زمانك أيضا، فتفقد حينئذ القطعية مطلقا.
وبذلك لا يمكنك أن تقيم الدليل على وجود الله أصلا؛ ولا يمكنك أن تناظر ملحدا أو دهريا؛ لأنه يستطيع بكل يسر وسهولة أن يقول لك: لا أسلم بأن هذه العقليات قطعية؛ لأنها قد تتخلف في زمن آخر أو في مكان آخر. واللازم باطل فالملزوم مثله.
كون اللازم باطلا هذا من محل البحث فكيف يستدل به؟
لا يقال إن الحقائق ثابتة لكوننا إذا قلنا بعدم ثبوتها فسنخسر بعض ما نعتقد ثبوته!
فالمطلوب أن نبحث عن الحجج ثم نستفيد من نتائجها، لا أن نجعل بعض ما نعتقده حقائق دليلا على الحجج.
فإذا طلبت من الملحد إثبات وجود الله، فأنكره وقال: كيف تثبت أن هناك حقائق، فقلت له: نحن مضطرون أن نثبت أن هناك حقائق لأننا إذا نفيناها نفينا وجود الله فإذا بطل اللازم فالملزوم مثله فستقع في الدور.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [01 - Dec-2009, صباحًا 08:43] ـ
كون اللازم باطلا هذا من محل البحث فكيف يستدل به؟
لا يقال إن الحقائق ثابتة لكوننا إذا قلنا بعدم ثبوتها فسنخسر بعض ما نعتقد ثبوته!
فالمطلوب أن نبحث عن الحجج ثم نستفيد من نتائجها، لا أن نجعل بعض ما نعتقده حقائق دليلا على الحجج ..
ليس كذلك أخي الفاضل ...
هناك قطعيات عقلية كبرى لو أسقطها من تحاججه لذهب بها عقله كلية، ولما أمكنه الوصول إلى إثبات أو نفي أو استدلال أصلا، ولصار النقاشُ معه ضربا من العبث! هذه القطعيات هي كذلك بالضرورة: أصول عقلية كبرى لا يسع العاقل أن يخرج عليها، إذ العقل لا يعمل إلا بها، ومنها تلك الأصول الرياضية الضرورية، التي هي محل هذا البحث.
فالنكتة في هذا الكلام إنما هي معنى القطعية الدلالية (ومنه معنى ضرورة العقل) بل ومعنى الدلالة نفسه! فسقوط هذه الأصول أو فتح الباب للاحتمال أمامها = يؤدي إلى سقوط القطعية العقلية وسقوط معنى الدليل كلية، إذ لا يبقى للعاقل قدرة على محاججة أو استدلال أصلا بعد ذلك! وهذا فساد محض لا يبقى معه للمناقشة أو المناظرة أي فائدة، إذ هو إذهاب لأداة النظر (العقل) وإتلاف لها، فتأمل.
ومما لا يحتاج إلى بيان أنك عندما تستدل على هذا المعنى وأنت تخاطب عاقلا موحدا يرى أن وجود الله جل وعلا ضرورة عقلية كبرى لا مرية فيها، فإنك تكلمه بمثل ما تكلم به الشيخ أبو مالك حفظه الله .. أما مخاطبة الملحد الذي نزل بعقله إلى ما دون تلك الضرورات العقلية فراح يقلبها رأسا على عقب ويشكك حتى في وجوده نفسه وفيما تبصره عيناه، فهذا له شأن آخر، ويقينا فإنه لا يخاطب مثلُ هذا بمثلِ هذا:
نحن مضطرون أن نثبت أن هناك حقائق لأننا إذا نفيناها نفينا وجود الله فإذا بطل اللازم فالملزوم مثلهوإنما يُبين له وجه خطله وضرورة العقل التي خرقها في نفيه وجود الخالق جل وعلا، ويُستدل لذلك بما تقوم بمثله الحجج على من هم في منزلته. ولكل مقام مقال.
(يُتْبَعُ)