فهرس الكتاب

الصفحة 5042 من 28557

ـ [يسري سويدان] ــــــــ [15 - Jan-2008, مساء 11:08] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [أوان الشد] ــــــــ [18 - Jan-2008, مساء 02:53] ـ

من مؤتمر تعظيم حرمات الإسلام:

تقويم تجربة الحوار بين المسلمين والنصاري / د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي

على مدى نصف قرن من الزمان , وباستقراء الكم الهائل من أنشطة التقارب والحوار؛ نسجل الحقائق التالية:

أولًا: دعوة (الحوار الإسلامي النصراني) بصورتها السائدة غربية المولد والمنشأ. ترعرعت في حجر النصارى الغربيين , وانطلقت مبادراتها الأولى من المرجعيتين الكبريين لنصارى العالم: الكنيسة الكاثوليكية , ومجلس الكنائس العالمي.

ثانيًا: جرت هذه الفعاليات في وضع غير متكافئ؛ حيث الجانب النصراني هو الأقوى: سياسيًا , وعسكريًا , وتخطيطيًا.

ثالثًا: تم تغييب الهدف الإسلامي الأصيل من الحوار , المتمثل في قوله تعالى"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ..."الآية , والمجاهرة بأنه: (لا حوار في قضايا الاعتقاد) ! مع الاشتغال بقضايا فرعية باهتة.

رابعًا: كانت الأهداف لدى النصارى في بادئ الأمر: استغلال المسلمين للوقوف في وجه المد الشيوعي , وخطف البريق الإسلامي الذي سطع على العالم , ثم آل الحال إلى استخدام الحوار وسيلة للبشارة والتنصير.

خامسًا: لم يحد النصارى قيد أنملة عن معتقداتهم , فلم ينتهوا عن قولهم: (ثلاثة) , ولاعن غلوهم في الدين , وأصروا على إنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم , وبرز لذلك شواهد في تلك الملتقيات ومنها:

أ - إصرارهم على الجهر بعقائدهم الباطلة في ملتقيات التقارب.

ب - إصرارهم على إنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

سادسًا: المضي في تضليل الخلق بما يسمونه (التبشير) , وإقامة الكنائس تحت شعار التقارب والحوار والتسامح.

سابعًا: موالاة بعضهم بعضًا , وموالاة اليهود والمشركين على الظلم والعدوان ضد المسلمين.

ثامنًا: دلت النصوص الشرعية القاطعة على بطلان (دعوة التقريب بين الأديان) لأن دين الله واحد وهو الإسلام , فمن رام التقريب بينه بين غيره فقد رغب عن ملة إبراهيم ,وطعن في صدق محمد صلى الله عليه وسلم , فهي لوازم لا محيد لدعاة التقريب عنها ,وفسادها معلوم من الدين بالضرورة.

تاسعًا: دل الواقع العملي المشاهد على ظهور بعض النتائج والآثار الملموسة , الناجمة عن تجربة التقريب , مثل:

1 -التسوية بين كلام الله (القران) والكتب المحرفة المنسوبة إلى أنبياء الله ,ووصفها جميعًا بـ (مقدسة) و (سماوية) و (كلام الله) .

2 -التسوية بين بيوت الله (المساجد) وبين بيوت العذاب والشرك من معابد اليهود والنصارى , ومشاركتهم في صلواتهم واحتفالاتهم الدينية.

3 -إقامة المؤسسات البحثية المشتركة بين الأديان؛ بغرض تنقية المناهج الدراسية والوسائل الإعلامية من النقد المتبادل , ورفع الأحكام العقدية والشرعية في شأن أهل الكتاب , واستلال اعترافات صريحة وضمنية من نظرائهم المسلمين على صحة دينهم وكتبهم.

(ختم الباحث بحثه بضوابط وتوصيات نافعة ينظر لها في الكتاب ص 423) .

ـ [علي الفضلي] ــــــــ [20 - Jan-2008, صباحًا 06:53] ـ

الحمد لله الحمد لله أنهم هم هؤلاء!! ربما كان قد أصابنا الاكتئاب والكمد والهم والحزن لو كانوا غير هؤلاء، لكن الحمد لله أنهم هؤلاء!!

المتردية، النطيحة، ما أكل السبع، الوقيذة، الميتة الحمد لله أنهم هؤلاء!

وليعتبر من لسان حاله: (( كلها في الجنة إلا واحدة وهم الزنادقة ) ). موضوع، انظر الضعيفة (1035) للمحدث العلامة الألباني. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت