فهرس الكتاب

الصفحة 5050 من 28557

مع هذا كله أتى بعض العلماء وزعموا أن الكتاب والسنة فقط كافيان للأمة، وأننا بغنى عن هؤلاء الأئمة الكرام، ومن هنا جاء الزلل في الفهم، الذي دائما ما يتبعه تجريح لأئمة الإسلام، وجل من سلكوا هذا المسلك عرفت عنهم الشدة الجارحة.

وللأسف الشديد فإن هناك نزعة ظاهرية قد فشت مؤخرا فصرنا نسمع فتاوى عجيبة لم يقلها سلفنا الصالح، فهذا يبدع العُباد القائمين الذين زادوا على الركعات الثمان في القيام، , وهذا يبدع من استخدم سبحة، وهذا يبدع من إلخ

ولو فهم هؤلاء دينهم كما فهمه صحابتنا الكرام وأئمتنا العظام ثم من بعدهم فقهاء المذاهب الأربعة التي أجمعت الأمة على قبولها، لما رأينا منهم هذا الشطط.

فيا شباب الأمة الزموا غرز سلفكم والزموا غرز كتبهم.

5 -الولاء والبراء على قضايا أو أشخاص بعينهم

هو مع (س بن ص) فمن وافقه فهو على الجادة، ومن خالفه فلتنتف معه كل الحقوق الإيمانية التي أوجدها الشرع الحكيم بين المؤمنين.

هو يرى حكما معينا في قضية كذا وكذا فمن قال بهذا الحكم فعلى العين والرأس، ومن خالفوا فلا مرحبا بهم.

وبالطبع هناك أشخاص وقضايا لا يجوز الاختلاف عليهم، كالصحابة والأئمة المتبوعين ونحو ذلك، وكقضايا الإجماع، لكن المشكلة تكمن في أن يصبح هذا ديدن المرء في كل قضية، حتى في القضايا الاجتهادية المصلحية التي تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة.

6 -فساد الكثيرين ممن يُظن بهم الصلاح

عندما يرى بعض الشباب كثرة الزلات الخطيرة من بعض العلماء، أو يرى نفاقا صريحا من بعضهم، يصاب الشاب بحالة من الإحباط، فيعطي حُكما تعميميا على الجميع، وكنتُ أتحدث منذ أيام قليلة مع أحد إخواني من خارج مصر، فوجدتُ أن هذا الأخ يطعن في علماء الأزهر، فعندما سألته لماذا؟ فقال لي من أجل فلان وعلان! فقلتُ له الأزهر به اّلاف العلماء المخلصين، لكن النظام السياسي لا يرمز إلا ثلة وثق بهم، فهل يكون هذا سببا للطعن في علماء الأزهر أكبر وأقدم جامعة إسلامية؟!

هذه بعض الأسباب، وبضدها يكون العلاج وإن شئنا أن نلخصه في عناصر فنقول:

1 -الاستفادة من الشيوخ العلماء الذين يجمعون بين التأصيل العلمي وبين الجرأة في الحق والصدع به، بالإضافة إلى خبرتهم وحنكتهم وترويهم.

2 -عدم الإنكار في مسألة لم أبحثها بحثا مستفيضا.

3 -طلب العلم الجاد والنظر في كتب الفقهاء المتقدمين ومعرفة الخلاف والحكم على القضايا من واقع الأدلة الشرعية دون التأثر بضغط جماعة أو مجتمع.

4 -الالتزام بأدب الخلاف.

5 -عدم التعميم في إصدار الأحكام.

وأخيرا أختم قائلا: الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة، وأيضا الخطأ في الامتناع عن التكفير أو التبديع خير من الخطأ في التكفير والتبديع؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، واليقين لا يزول إلا بيقين مثله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه والتابعين.

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [13 - Jan-2008, مساء 12:25] ـ

جزاك الله خيرًا و بارك في قلمك ...

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [15 - Jan-2008, صباحًا 07:57] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [15 - Jan-2008, صباحًا 08:33] ـ

بارك الله فيكم، ويا ليتنا نتعظ!

ـ [عبدالرحمن الحجري] ــــــــ [15 - Jan-2008, مساء 11:07] ـ

جزاك الله خيرا ونفع بك.

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [17 - Jan-2008, صباحًا 12:53] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

ـ [ابومحمد البكرى] ــــــــ [17 - Jan-2008, صباحًا 01:33] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ـ [ابومحمد البكرى] ــــــــ [17 - Jan-2008, صباحًا 01:45] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [17 - Jan-2008, مساء 10:18] ـ

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [25 - Apr-2010, مساء 09:56] ـ

فقط لأعرف كيف اعود للقراءة مرة ثانية

وجزاك الله خيرا

ـ [أبو الحسن الرفاتي] ــــــــ [26 - Apr-2010, صباحًا 11:13] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [أبورينال السلفى] ــــــــ [16 - Oct-2010, صباحًا 11:12] ـ

جزاك الله خيرآ وبارك فيك.

وأرجو ان تسمح لى بإضافة صغيرة، قدسمعتها من الشيخ ياسر برهامى وهى

الأفضل ألا نكفر انسان هوعند الله كافر أم نكفر انسانهو عند الله مومن يكون خصيمك يوم القيامة؟

ـ [أم معاذة] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 02:08] ـ

جزاك الله خيرآ وبارك فيك.

وأرجو ان تسمح لى بإضافة صغيرة، قدسمعتها من الشيخ ياسر برهامى وهى

الأفضل ألا نكفر انسان هوعند الله كافر أم نكفر انسانهو عند الله مومن يكون خصيمك يوم القيامة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة سؤال غريب! لأنه ليس في التكفيرأفضلية، من ثبت كفره بالكتاب والسنة كفرناه ومن ثبت عنه غير ذلك بقي على الأصل، فالتكفير ليس بالتشهي أو الهوى، وحتى وإن كان هذا واقع القلة القليلة! لا يليق بنا أن نطرح مثل هذا الاستفسار هل الأفضل كذا أم كذا! فالتكفير واجب حيث أوجبه الله وحرام حيث حرمه الله، والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت