فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 06:20] ـ
إن تلك الأحداث قد كسرت عرفًا دوليًا يقضي بضرورة الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لكن بعد أن ضُربت أمريكا في عقر دارها، فإن ذلك العرف قد انتهى، وقد صار قادة البيت الأبيض يتحركون في الأرض قتلًا وتدميرًا ونهبًا وسلبًا بحجة الدفاع عن النفس، وما سموه (الحرب الاستباقية) ، وصار كثير من الدول يتفهمون ذلك، ويلتمسون لهم الأعذار. وإن الواقع يشهد أن الخسائر التي تكبدتها الأمة على صعيد الأنفس والأرواح، وعلى صعيد الاقتصاد، والاستقرار، والعمل الخيري، وعلى صعيد السمعة العالمية للإسلام والمسلمين - تزيد عن الخسائر التي حدثت بسبب الحروب الثلاثة التي خاضها العرب مع اليهود؛ إذ إن الأضرار في تلك الحروب كانت تلحق بدول محدودة وبجوانب معينة من حياتها،
يعني أميركا ما كانت تعتدي على المسلمين إلا بعد الاعتداء عليها في حادثة 11 سبتمبر؟!!
يعني أميركا لها الحق في الهجمات الاستباقيه للدول المستضعفة؟!!
وأي خسائر تكبدتها أميركا من جراء حادثة سبتمبر؟
كل شيء كان في صالحها. .
حقيقة أنا أتعجب من الذين لا زالوا يرون أن الأحداث تلك من صنع المسلمين!
الأدلة واضحة في أن المستفيد هو الفاعل (!!)
عندكم مثال: الرئيس جون كيندي عندما اشتهى ضرب كوبا لم يكن لديه دليل لإدانتها و أو ذريعة لمهاجمتها؛ ففضل أن يغامر بجنوده بعد أن ضحك عليهم وأرسلهم لمهمة التجسس على كوبا في محيط (نسيت اسمه) يعني في مهمة تجسسية عبر المحيط، فغدر بهم جون وهاجمهم من جهة كوبا حتى يقال: إن كاسترو هو الذي اعتدى عليهم وكان له ما أراد .. فأميركا قامت بمهاجمة أبراجها لتحقق مكاسب كبيرة فكان لها ما أرادت، ولا زال المسلمون نايمين في العسل ويا قلب لا تحزن.
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [21 - Jan-2008, صباحًا 02:55] ـ
مع احترامي الشديد للدكتور، إلا أن أحداث 11 سبتمبر ليست هي التي انطلق منها الصليبيون للنيل من المسلمين ..
فقد سبقتها الحملات الصليبية التي لا أدري كم بلغت، أظنها ثمان ..
ومثلها حصار العراق في حرب الخليج الثانية، الذي أودى بحياة مليون طفل ..
أفلا يحق لنا بعدُ أن ندافع عن أنفسنا؟
ـ [أبو عبد الرحمن المصري] ــــــــ [21 - Jan-2008, صباحًا 04:48] ـ
قد أقرها من هو أفقه منه.
رحم اللهُ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [21 - Jan-2008, مساء 02:45] ـ
عندكم مثال: الرئيس جون كيندي عندما اشتهى ضرب كوبا لم يكن لديه دليل لإدانتها و أو ذريعة لمهاجمتها؛ ففضل أن يغامر بجنوده بعد أن ضحك عليهم وأرسلهم لمهمة التجسس على كوبا في محيط (نسيت اسمه) يعني في مهمة تجسسية عبر المحيط، فغدر بهم جون وهاجمهم من جهة كوبا حتى يقال: إن كاسترو هو الذي اعتدى عليهم وكان له ما أراد .. فأميركا قامت بمهاجمة أبراجها لتحقق مكاسب كبيرة فكان لها ما أرادت، ولا زال المسلمون نايمين في العسل ويا قلب لا تحزن.
لم يكن محيطا ...:) خليج الخنازير و لم يهاجمهم جون كنيدي بل كانت القوات الوطنية الكوبية التابعة للثورة هي التي صدتهم و غدر كنيدي كان بعدم توفير الغطاء الجوي لهم لا بمهاجمتهم و لم يكن له ما أراد بل بالعكس اضطر الى التنازل بسبب الفضيحة و التسليم بموطئ قدم للشيوعية في حديقة أميركا الخلفية و احجامه هذا هو ما يظن أنه من الأسباب الرئيسية التي أدت بالصقور اليمينيين و المافيا للتحالف و تدبير اغتياله
ـ [ابن خالد] ــــــــ [21 - Jan-2008, مساء 08:58] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم ...
الأحداث الأمريكية (سبتمبر) بين مؤيد ومعارض ...
فهناك مجموعة قد رفضت بشدة وقالت هذا محرم شرعا ..
ومجموعة قالت أنهم جائز .. بل هو من الجهاد في سبيل الله.
فنظرة الدكتور عبدالكريم بأن هذا لايقره الفقيه! نظرة (مع احترامي للدكتور) شخصية ..
على افتراض أن اليهود الان في بلدك يا دكتور ... ويفعلون مايفعلوه في فلسطين الان ...
ماذا سيكون موقفك من هذه الاحداث, هل ستؤيدها أم سترفضها؟ (أدع الجواب لك)
بل أني قرأت لاحدهم ومعروف عنه الجرأة ولا يأبه بأحد, لكن تفاجأة عندما أنكر هذه الاحداث مع أنه يبغض أمريكا بغض الموت وقال: لو أن أهلك في الطائرة التي ضربت البرج فما موقفك سيكون؟
قلت: وما موقفك لو اليهود في أرضك وتدعمهم أمريكا ...
يا دكتور القضية ليست عاطفه .. ولا سياسة .. ولا مجامله .. بل القضية قضية دين وعقيدة وولاء وبراء ..
وأما من قال: أن المراكز الاسلامية في العالم تضررت .. فأقول: الدين قائم بالمراكز أو بغيرها ..
وللعلم: أنصح بسماع شريط (رحلة إلى النور) لابراهيم الامريكي .. وقد ذكر فيه أن قبل الاحداث كان يسلم قرابة الساعة شخص, أما بعد الاحداث ففي كل دقيقة شخص, وذكر الشيخ محمد المنجد في برنامج الراصد: أن بعد الاحداث دخل الملايين في الاسلام:)