فهرس الكتاب

الصفحة 5088 من 28557

و عن عبدالله بن أحمد بن حنبل - رحمه الله - قال: سألتُ أبي عن رجل شتَم رجلًا من أصحاب النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: (ما أراه على الإسلام) .

و يقول الإمام البخاري -رحمه الله- في كتاب خلق أفعال العباد: (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنَّصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم) .

وروى اللالكائي من طريق عبدالرحمن بن أبي حاتم: أنَّه سَألَ أباه وأبا زرعة عن مذاهب السُّنَّة، واعتِقادِهما الذي أدركا عليه أهلِ العِلم في جميع الأمصَار، ومِمَّا جاء في كلامهما: (وإنَّ الجهميَّة كُفَّار، وإن الرَّافضَة، رفضوا الإسلام) . شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 178.

قول محمد بن يوسف الفريابي -رحمه الله- (ت212هـ) :

روى اللالكائي عنه أنه قال: (ما أرى الرَّافضَة والجهميَّة إلاَّ زنادقَة) . شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/ 1457

قول أبي بكر بن العربي -رحمه الله-

قال في العواصم: «ما رضيت النصارى واليهود، في أصحاب موسى وعيسى، ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، حين حكموا عليهم بأنهم قد اتفقوا على الكفر والباطل» . العواصم من القواصم ص192.

و أختم بقول الشيخ من عبد العزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - في رسالة له:"أفيدكم بأن الشيعة فرق كثيرة وكل فرقة لديها أنواع من البدع وأخطرها فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاة إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولا سيما الأئمة الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل الله السَّلامة مما هم عليه من الباطل."

وهذا لا يمنع دعوتهم إلى الله وإرشادهم إلى طريق الصواب وتحذيرهم مما وقعوا فيه من الباطل على ضوء الأدلَّة الشَّرعيَّة من الكِتاب والسُّنَّة.

فاللهم أرغم انف من أغاظه أصحاب محمّد صلَّى الله عليه وسلم، اللَّهم عليكَ بمن لعنهم وأرضَى عمَّن ترضّى عنهم يا ربَّ العالمين، اللَّهم اجعلنَا ممَّن قلتَ فيهِم {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}

اللهم إنَّا نسألُك الهُدى والتُّقى والعَفَاف والغِنَى، اللّهم إنَّا نسألُك البِرَّ والتَّقوى ومن العملِ ما ترضى، اللَّهم إنَّا نسألُكَ علِمًا نافِعًا وقلبًا خاشِعًا ولِسانًا ذاكرًا، اللَّهم إنَّا نعوذُ بكَ من علمٍ لا ينفَع ومن قلبِ لا يخشَع ومن عينٍ لا تدمَع ومن دعوةٍ لا تسمَع، فالَّلهم إنَّا نعوذُ بكَ من هؤلاء الأربَع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت