فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الفاروق] ــــــــ [22 - Jan-2008, مساء 12:12] ـ
جزاكم الله خيرا على هذا النقل الطيب.
قرأت كتاب"في ظلال القرآن"لسيد قطب رحمه الله تعالى قبل نحو من عشرين سنة، في سني الشباب، فانتفعت به انتفاعا بَيِّنا.
ولما اشتغلت بالعلم الشرعي، وقفت على بعض الملاحظات فيه، لكنها لم تقلل كثيرا من شأن هذا الكتاب، فمن ذا الذي لا يخطىء؟ والله تعالى أبى إلا أن يتم كتابه.
والناظر في كتب التفسير يجد فيها الكثير من الملاحظات، بل والطامات أحيانا، ولا يكاد يسلم منها الا القليل.
وهذا شيخ الاسلام عندما سئل عن بعض كتب التفسير قال:
"وَأَمَّا"التَّفَاسِيرُ الثَّلَاثَةُ"الْمَسْئُولُ عَنْهَا فَأَسْلَمُهَا مِنْ الْبِدْعَةِ وَالْأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ"البغوي"لَكِنَّهُ مُخْتَصَرٌ مِنْ"تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ"وَحَذَفَ مِنْهُ الْأَحَادِيثَ الْمَوْضُوعَةَ وَالْبِدَعَ الَّتِي فِيهِ وَحَذَفَ أَشْيَاءَ غَيْرَ ذَلِكَ. وَأَمَّا"الْوَاحِدِيُّ"فَإِنَّهُ تِلْمِيذُ الثَّعْلَبِيِّ وَهُوَ أَخْبَرُ مِنْهُ بِالْعَرَبِيَّةِ؛ لَكِنَّ الثَّعْلَبِيَّ فِيهِ سَلَامَةٌ مِنْ الْبِدَعِ وَإِنْ ذِكْرَهَا تَقْلِيدًا لِغَيْرِهِ. وَتَفْسِيرُهُ و"تَفْسِيرُ الْوَاحِدِيِّ الْبَسِيطُ وَالْوَسِيطُ وَالْوَجِيزُ"فِيهَا فَوَائِدُ جَلِيلَةٌ وَفِيهَا غَثٌّ كَثِيرٌ مِنْ الْمَنْقُولَاتِ الْبَاطِلَةِ وَغَيْرِهَا. وَأَمَّا"الزمخشري"فَتَفْسِيرُهُ مَحْشُوٌّ بِالْبِدْعَةِ وَعَلَى طَرِيقَةِ الْمُعْتَزِلَةِ ... و تفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري وأصح نقلا وبحثا وأبعد عن البدع وإن اشتمل على بعضها بل هو خير منه بكثير".
قلت: ومع هذا فطلاب العلم يرجعون الى هذه المراجع ويَستَقُون النافع منها.وأنا أقول: إن تفسير"في ظلال القرآن"نافع، وفيه الكثير من الفوائد واللفتات البيانية.
رزقنا الله تعالى وإياكم الإنصاف والسداد، والتوفيق والرشاد.
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [22 - Jan-2008, مساء 01:40] ـ
جزاكم الله خيرًا وزادكم الله من التقوى إذ سلكتم طريقها قال تعالى"اعدلوا هو أقرب للتقوى"
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [22 - Jan-2008, مساء 01:47] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سئل الشيخ العلامة صالح الفوزان عن قراءة كتاب"ظلال القرآن"؟
فقال:(وقراءة الظلال فيها نظر لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر. هذا قد يكون له مردود سيئ على فكار الشباب.
فيه تفسير ابن كثير، وفيه تفاسير علماء السلف الكثيرة وفيها غنى عن مثل هذا التفسير. وهو في الحقيقة ليس تفسيرًا، وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور، أو في القرآن بوجه عام. فهو ليس تفسيرًا بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان؛ أنه شرح معاني القرآن بالآثار، وبيان ما فيها من أسرار لغوية وبلاغية، وما فيها من أحكام شرعية. وقبل ذلك كله بيان مراد الله - سبحانه وتعالى - من الآيات والسور. أما"ظلال القرآن"فهو تفسير مجمل نستطيع أن نسميه تفسيرًا موضوعيًا فهو من التفسير الموضوعي المعروف في هذا العصر، لكنه لا يُعتَمد عليه لما فيه من الصوفيات، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقرآن مثل وصف القرآن بالموسيقى والإيقاعات، وأيضًا هو لا يعنى بتوحيد الألوهية، وإنما يعنى في الغالب بتوحيد الربوبية وإن ذكر شيئًا من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمية، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية لكن ليست وحدها هي الألوهية المطلوبة، وهو يوؤل الصفات على طريقة أهل الضلال
والكتاب لا يجعل في صف ابن كثير وغيره من كتب التفسير. هذا الذي أراه ولو اختير من كتب السلف، ومن الكتب المعنية بالعقيدة والمعنية بتفسير القرآن والمعنية بالأحكام الشرعية لكان هذا أنسب للشباب.
المرجع) في شريط مجموع ما قاله ابن باز حول نصيحته العامة - لقاء مع فضيلته - مكة المكرمة - 9/ 8/1412.
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [22 - Jan-2008, مساء 01:51] ـ
فتوى للعلامة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان:
سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان:
هل يوجد في مجلد"ظلال القرآن"لسيد قطب شكٌ أو ريب بالنسبة للعقيدة، وهل تنصح باقتنائه أم لا؟ فأجاب الشيخ:
بل هو مليء بما يخالف العقيدة، فالرجل - رحمه الله نسأل الله أن يرحم جميع أموات المسلمين - ليس من أهل العلم. هو من أهل الدراسات المدنية وأهل الأدب.
وله كتبه السابقة قبل أن ينخرط في سلك الإخوان المسلمين، وكان من الأدباء، له كتاب:"حصاد أدبي"، و"الأطياف الأربعة"، وغيره .. و"طفل من القرية"، وأشياء كثيرة من هذا النوع. ثم شاء الله - جل وعلا - أن يتحول عما كان عليه.
وكان في وقت نشط الناس في الكلام وإن قل العمل، وكان للكلام أثره فكان ما كان وكتب هذا الكتاب الذي اسمه"في ظلال القرآن". وإن شاء الله له حسنات، ولكن له أخطأ في العقيدة، وفي حق الصحابة؛ أخطاء خطيرة كبيرة. وقد أفضى إلى ما قدم فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه. وأما كتبه فإنها لا تُعِّلمُ العقيدة ولا تقرر الأحكام، ولا يعتمد عليها في مثل ذلك، ولا ينبغي للشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها، فللعلم كتبه، وللعلم رجاله. أنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين: الأئمة الأربعة، وللتابعين، وأهل الحق، وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزارة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة. وهم - ولله الحمد - كثيرون، وكتبهم محفوظة - بحمد الله - والمرجع في ذلك كله - عرض أقوال الناس - إنما يكون على كتاب الله وعلى سنة نبيه - عليه الصلاة والسلام ـ وعلى أقوال السلف الصحابة فهم أدرى وأعرف بمفاهيم كلام الله وكلام نبيه، وذلك كله - ولله الحمد - مدون في كتب العلماء من الصحاح والسنن، وكتب الآثار؛ كالمصنفات ونحوها. فلا عذر لطالب العلم بالتقصير، ولا يصح أن يجعل كتب المتأخرين حاكمة على كتب المتقدمين. نعم.
المصدر: من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي بتاريخ23/ 10/1418
(يُتْبَعُ)