فهرس الكتاب

الصفحة 5176 من 28557

ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [22 - Jan-2008, مساء 09:51] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [26 - Jan-2008, مساء 12:00] ـ

رحم الله الشيخ حمود بن عقلاء وغفر له ولنا ما قدمنا وما أخرنا

الشيخ رحمة الله عليه جميع استدلالاته صائبة ولا يُنازع فيها من حيث مشروعية المقاطعة الإقتصادية , ولكن الخطأ يقع عند الكثير في تحقيق مناط الحكم.

فجميع ما استدل به الشيخ من السيرة النبوية العطرة هي أفعال صدرت من ولي أمر المسلمين في ذلك الزمان وهو النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

والخلط يقع عند الكثير في عدم تمييز أفعاله صلى الله عليه وسلم بحسب حاله.

فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

السؤال: فضيلة الشيخ مارأي فضيلتكم في نشر فكرة مقاطعة المنتجات والمواد الأستهلاكية والمنتجات الأمريكية الصنع للمساهمة في زيادة تدهور اقتصادها لما لها من نشاطات ومواقف شيطانية ضد المسلمين؟ الجواب: أشتر ما أحل الله لك واترك ماحرم الله عليك (شريط لقاء الباب المفتوح رقم 64)

السؤال: فضيلة الشيخ يوجد مشروب يسمى الكولا تنتجه شركة يهودية فما حكم شراب هذا المشروب؟ وماحكم بيعه؟ وهل هو من التعاون على الإثم والعدوان؟

الجواب: ألم يبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعامًا لأهله؟ ومات ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي. ألم يبلغك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل الهدية من اليهود؟ ولو أننا قلنا: لا لفات علينا شيء كبير، من استعمال سيارات مايصنعها اليهود. واشياء نافعة أخرى لايصنعها إلا اليهود. صحيح أن هذا الشراب قد يكون فيه بلاء يضعه اليهود، لأن اليهود غير مؤتمنين، ولهذا وضعوا للرسول صلى الله عليه وسلم السم في الشاه التي أهدوها إليه ومات عليه الصلاة والسلام وهو يقول (( ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر وهذا أوان انقطاع أبهري من الدنيا من ذلك السم ) )يعني موتي، ولهذا قال الزهري رحمه الله: إن النبي صلى الله عليه وسلم مات بقتل اليهود له، لعنة الله عليهم، ولعنة الله على النصارى، فهم لايؤتمنون لا اليهود ولا النصارى، لكن في ظني أن هذا الذي يرد إلينا لابد أن يكون قد اختبر ومحص، وعرف هل فيه خطر أو ضرر أم لا. (الباب المفتوح 61 - 70)

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [26 - Jan-2008, مساء 01:22] ـ

/// الأخ السلفي ... وفقه الله

/// الفتوى الثانية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله لا علاقة مباشرة لها بموضوع المقاطعة، بل هي عامة في حكم التعامل مع الكفار في البيع والشراء.

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [27 - Jan-2008, صباحًا 09:30] ـ

/// الأخ السلفي ... وفقه الله

/// الفتوى الثانية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله لا علاقة مباشرة لها بموضوع المقاطعة، بل هي عامة في حكم التعامل مع الكفار في البيع والشراء.

أحسنت في التقييد يا أخي البخاري

والفتوى مفيدة وهي من باب الإستدلال بدلالة الإشارة.

ـ [عبدالرحمن الجفن] ــــــــ [27 - Jan-2008, مساء 04:12] ـ

الاخ الكريم ابو عمر السلفي

هل دلالة الاشارة تسقط النص؟

ـ [أبو عائدة الشامي] ــــــــ [27 - Jan-2008, مساء 08:21] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرًا على هذا الموضوع المنسي والمعطّل ..

هناك موقع جيد يجمع قائمة الشركات ذات الأصابع اليهودية والتي تقدم الدعم لليهود

لكنه للأسف الشديد شيعي، وللأسف الآخر بلغة الإنجليز، ومع ذلك فما يهمنا منه هي قائمة الشركات اليهودية وبضائعها التفصيلية حيث أنه يضع الدليل الدامغ على دعم الشركة للصهيونية حيث يضع اسم المدير اليهودي أو الجائزة الفلانية التي منحتها إسرائيل للشركة جراء دعمها لها.

هناك موقع إسلامي سني وقائمته أيضًا جيدة جدًا ولكنه سرد بحت للشركات بدون ذكر تفاصيل، وبه أيضًا مباحث أخرى حول المقاطعة والتطبيع

أما هذا الموقع اكتفى بسرد شركات النروج والدنمرك لإساءتهم إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم

أسأل الله أن يوفق المسلمين لجهاد الكفار وأن يهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة التي عرفها لهم ..

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [27 - Jan-2008, مساء 08:33] ـ

رحم الله الشيخ حمود بن عقلاء وغفر له ولنا ما قدمنا وما أخرنا

الشيخ رحمة الله عليه جميع استدلالاته صائبة ولا يُنازع فيها من حيث مشروعية المقاطعة الإقتصادية , ولكن الخطأ يقع عند الكثير في تحقيق مناط الحكم.

فجميع ما استدل به الشيخ من السيرة النبوية العطرة هي أفعال صدرت من ولي أمر المسلمين في ذلك الزمان وهو النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

والخلط يقع عند الكثير في عدم تمييز أفعاله صلى الله عليه وسلم بحسب حاله.

ما شاء الله

يعني أبو عمر السلفي ليه ما صار من (الكثير) ؟!!

عنده علم غير الذي عند الشيخ الشعيبي؟

وممكن تتكرم وتوضح لنا معنى قولك: في عدم تمييز أفعاله صلى الله عليه وسلم بحسب حاله.

وكيف نميز الفعل بحسب الحال؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت