هم بين أظهرنا من ألف وأربعمائة عام لم يخفهم أحد، وأمارة ذلك أنّهم منتشرون بأعداد قليلة في شرق البلاد وغربها، وهم اليوم يثيرون الفتنة كل عام مرة أو مرتين، ينشرون مسرحية تستهزئ بالإسلام ونبي الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ويسبون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كل حين، ويبسطوا إلينا أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو نكفر جميعا، بل لم تعد مودة وإنّما سعي حثيث أن نكفر جميعا. فهم الذين يتسببون في الفتنة وهم الذين يشعلون نارها.
يا عمرو!
جرذان النصارى خرجت من جحرها ووقفت على ذيلها ـ تحاكي الأسد وأنّى لها ـ وراحت تتجرأ على الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأزواجه أمهات المؤمنين، وعلى الدين وتستنصر بالغريب البغيض لإزالة الإسلام من أرض الكنانة، فارجع إليهم وأخبرهم بأنّ هنا رجالا يعلمون أنّ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [سورة الأحزاب: من الآية 6] . وهذه تكفي لو أنّ من يسمع لبيب.
ويا عمرو!
يحتفلون بميلاد المسيح، والمسيح لم يولد في رأس العام، وإنّما هي طقوس شركية أدخلتها الدولة الرومانية على الديانة المسيحية بعد تحريفات"بولس"رسول النصرانية.
ويا عمرو!
يقولون هو الله، و {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [سورة المائدة: 72] ، فأخبرهم بأنّ الله لا يرضى لعباده الكفر، هذا أولى لك وأنت داعية إلى الله.
ويا عمرو!
ما كان لنا أن نجلس مع النصارى وهذا حالهم، والأمر لا زال بأيديهم إن كانوا يريدون أمنا وتعايشا فليرجعوا، ولا أراهم يفعلون، وما كان لنا أن ننصرف وقد جالت خيلُها وتنادى أبطالها، فهو موقف لا ينصرف منه شريف إلاّ هازم أو مقتول.
ويا عمرو!
اشتد أسفي على الدعاة إلى الله حين يصبحون دعاة للتمييع ويصبح دينهم الوطنية. واشتد أسفي على الصغار حين يخرقون اجماع الأمة ويهنئون الكافرين بعيدهم، ويبادرون من تلقاء أنفسهم بما لا يقرهم به عاقل فضلا عن عالم.
واشتد أسفي على من لا يفهم الدرس وقد ألقي عليه من قبل .. في الدنمارك.
أنصفع مرتين يا عمرو؟.
أيلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين يا عمرو؟؟
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [24 - Jan-2008, مساء 11:19] ـ
بارك الله فيك!
خائف أن يحدث بين أبناء الوطن الواحد فتنة يقتتلون فيها كما يقتتل أهل السودان الشقيق، وأنّه يسعى لأن يشعر الأقباط بالأمان في وطنهم مصر!!
وهل خفي على عمرو خالد حقيقة القتال الحاصل في السودان، ومن الذي يقف وراءه؟!
كان الله في عون إخواننا في السودان!
ـ [محب الفصحى] ــــــــ [25 - Jan-2008, صباحًا 02:55] ـ
لاحول ولا قوة إلا بالله.
ستظل مصر الكنانة محروسة بعين الرعاية، محفوفة بحفظ الرحمن.
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [03 - Feb-2008, مساء 02:06] ـ
جزاكم الله خيرًا و نفع بكم ...
و هذا مقال في الرد على عمرو خالد بعنوان (كفاك تهريجًا .. ) بقلم زهير البدري (مع تحفظي على بعض ما جاء فيه، مما لا يمس جوهر الموضوع) :
ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [03 - Feb-2008, مساء 07:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ خطورة الوسطيين شديدة، وأقل ما فيها هو أنها تحدث دوامات فكرية، هذا إن تم السيطرة عليها، أو تحدث انحرافا جديدا. وإن تتبعت المذاهب الباطلة تجد أنها ثبتت واستقرت بالوسطيين.
واليوم (الوسطيون) سلاح في صدرنا.
ما هي ثمار زيارة عمرو خالد؟
ما هي ثمار أطروحات (الشيخ) سلمان العودة وغيره عن التعايش مثلا؟
ما هي ثمار أطروحات الأحمري عن الشيعة، وعن التحليل العقدي؟
ليس إلا دوامات فكرية، تستقطب الجهد.
أشكو تسلط المجرمين. وجَلَدَ المتسلقين .. الباحثين عن ذواتهم، وغفلة الصالحين. وقلة الأذكياء المستبصرين.
مُرْ ولا ترد على تعليقي.!!
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [03 - Feb-2008, مساء 09:53] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ خطورة الوسطيين شديدة، وأقل ما فيها هو أنها تحدث دوامات فكرية، هذا إن تم السيطرة عليها، أو تحدث انحرافا جديدا. وإن تتبعت المذاهب الباطلة تجد أنها ثبتت واستقرت بالوسطيين.
واليوم (الوسطيون) سلاح في صدرنا.
ما هي ثمار زيارة عمرو خالد؟
ما هي ثمار أطروحات (الشيخ) سلمان العودة وغيره عن التعايش مثلا؟
ما هي ثمار أطروحات الأحمري عن الشيعة، وعن التحليل العقدي؟
ليس إلا دوامات فكرية، تستقطب الجهد.
أشكو تسلط المجرمين. وجَلَدَ المتسلقين .. الباحثين عن ذواتهم، وغفلة الصالحين. وقلة الأذكياء المستبصرين.
مُرْ ولا ترد على تعليقي.!!
أحسنت بارك الله فيك
وهم في حقيقة الأمر (تمييعيون) لا (وسطيون)
فالوسطية هي الإسلام الحق
(يُتْبَعُ)