وهذا الحادث هو السطر الأول من نتائج (التحالُف الكُردي مع الحزب الإسلامي) ، وعُموم الحادثة تنكيل بأهل السُنة في الموصل ..
إن المُجاهدين الذين تربوا على الجهاد سبيلًا ومنهجًا واستقوا من القرآن والسُنة مشربًا ليأنفون ويستنكفون أن ينزلوا إلى حضيض مثل هذه الأفعال الشنيعة، وإن المُتاجرة بدماءِ عوائل الأبرياء من أهل السُنة بالموصل هي من المكائِد التي يقوم بها الأمريكان والحُكومة ويفضحها الله في كل مرة, وإن الله قد برأ المُجاهدين من كل رذيلةٍ, ورايتهم دومًا بيضاءَ نقية ليلُها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ..
إلى مُجاهدي الإسلام في المَوصِل ..
إن مراتب العدو كما قسمهم الله لنا هم:
1)الكُفار الأصليون الذين صالوا على بلاد المُسلمين عبر البحار بخيلهم وخيلائهم ينازعون الله شرعه ويسيمون عباده عبيدًا، وقد أمرنا الله بقتالهم بقوله تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ) (التوبة:14) .. وقال تعالى: (وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:36) ..
2)كُفار مُرتدون (روافض وأحزاب كُردية عِلمانية وجبهة التوافق) الذين ساندوا المُحتل وساهموا في إنجاح مُخططه، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:51 - 52) ..
3)مُنافقون من أهل المدينة مردوا على النفاق ومرجفون ضالين، وهؤلاء يتاجرون بالنصر ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا وإذا جاء أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به وأرجفوا في البلدة وإذا خلا بعضهم ببعض سلقوا المُجاهدين بالسُنة حداد، يحرضون على المُجاهدين وينصرون الكافرين ويدعون إلى تجنيد السُذج في سلك أنصار الطواغيت وهم تحديدًا الحزب الإسلامي (والإسلام منهُ براء) ومن دار في فلكه، وقد أخبرنا الله جل وعلا عن حُكمهم فقال تعالى: (لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) (الأحزاب:60 - 62) ..
وختامًا .. إلى المُجاهدين كافةً نقول لكم ..
تحصنوا بحسبنا الله ونعمَ الوكيل, فقد قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدرِ فنصره الله، وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة وألا إن القوة الرمي، واصبروا على المُقاتلة والرباطِ وإن الله مع الصابرين، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلال السيوف، واحتسبوا دِماءكُم لله وإن القتال والجهاد سبيل الأنبياء والربانيين، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ..
نسأل الباري عزوجل أن يرحم كل مُسلمِ قُتل في هذا الحادث ويُلهم أهلهم الصبر على هذا المصاب، ويشافي كُلَ جريحِ ويجعله في ميزان حساناته ..
واللهُ أكبر .. وللهِ العزة ولرسولهِ و للمؤمنين ولكن المُنافقين لا يعلمون ..
لتحميل البيان الرسمي بصيغة JPEG .. الحجم 1.9 MB:
ولا تنسونا من صالح دُعائكم
ديوان الإعلام
جَماعَة أنصار الإسلام
21/مُحرم/1429
29/كانون الثاني/2008
بَشيرُ السُنة (جَماعة أنصار الإسلام)
المصدر: (مَركز الفجر للإعلام)
هذا البيان مثال صريح على الحقائق الناصعة التي يحاول الإعلام العميل أن يخفيها .. فإن الإعلام لا يألوا جهدًا في إخفاء الحقائق وإلصاق التهم للمجاهدين .. ولو أن البيان تضمن اتهامات لجهات أخرى من المجاهدين لطارت به الفضائيات ولعقدت اللقاءات مع ممثلي هذه الجهات لإذكاء نار الخلاف ..
ولكن .. البيان خالٍ من اتهامٍ للمجاهدين .. فعذرًا .. لا فرصة له بالظهور .. !