فهرس الكتاب

الصفحة 5444 من 28557

3 -كانت إجابات الوزير على الملاحظات عامة ولكنه تهرب وذكر أن محددات الوزارة والتي تحدد مسارها المجتمع وتغيره والتغير الدولي وما يسمى بالعولمة ولم يعرج في حديثه عن الشريعة ولا عن نظام الحكم، وبالنسبة لمعرض الكتاب أدلى بمعلومات غير صحيحة فقال: (إن الوزارة فحصت الكتب والتي فاتت على الرقيب قليلة ولم تعلم بها الوزارة) ، وهذا الكلام غير صحيح: لأن أصحاب الدور أنفسهم ذكروا أن الوزارة لم تتطلب منهم قوائم حتى يتم مراجعتها أو حتى مراجعة الكتب، وأمر آخر كثير من الكتب التي عليها ملاحظات هي أصلا ً موجودة ضمن القائمة المحظورة والمشدد عليها عند الوزارة قديما مثل كتب نصر أبو زيد ومع هذا فسحت وبيعت كلها.

ومما قاله الوزير (أو الوكلاء كانوا يستقبلون الملاحظات ويبادرون في منعها) وهذا الكلام غير صحيح فقد كلم الوكيل السبيل العشرات من أساتذة جامعات وطلاب علم وسلم قوائم من الكتب من أول يوم في المعرض ولم يحرك ساكنا وهذا يدل على أن الوزارة كانت على علم وتواطئ.

ومما قاله الوزير (أننا وضعنا نماذج للجمهور ويكتبون الكتاب الذي يرون منعه ويعطى المراقبين وهم يبادرون بالمنع) وهذا غير صحيح فقد تكدست عندهم الأوراق من قبل الجمهور (المغلوب على أمره) ولم يمنع شيء بل صرح أحد المراقبين الإعلاميين لما أكثر الناس الحديث معه بأن هناك أوامر صريحة من الوزارة بعدم التعرض لمنع أي كتاب.

4 -بدأت المداخلات من قبل أعضاء مجلس الشورى وتكلموا عن أبرز ما يلاحظ على الوزارة وكانت المداخلات كلها قوية وجيدة تقريبًا إلا اليسير منها.

5 -من المداخلات المتميزة: مداخلة الدكتور /عبد العزيز الثنيان عضو المجلس والوكيل السابق في وزارة التربية والتعليم وحيث قال للوزير إن المحددات التي وضعتها لاعلاقة لها بوزارتك، فأنت تحاسب بناء على نظام الحكم في البلد والذي ينص في سياساته الإعلامية أن تنضبط الوزارة بالشرع، وقال إن مجلس الشورى لايستطيع تخطي نظام الحكم في البلد، وكل الوزارات، وأما الاجتهادات الخاصة تبقى خاصة بالوزير ولاعلاقة لها بالوزارة.

وكانت إجابة الوزير ضعيفة وتهرب من الإجابة المباشرة. 6

6 -كانت هناك مداخلة قوية للدكتور /عبدالله الدوسري حيث قرأ بعض المواد من نظام الحكم ومن سياسات الإعلام وبين وجه مخالفة وزارة الإعلام لها ومما أشار: الاختلاط الفاضح بين الرجال والنساء في استوديوهات التصوير، وأشار إلى ما يعرض وأشار إلى تجاوزات النشر في المجلات النسائية والصور الفاضحة والكتب التي فسحت في معرض الكتاب.

وكانت إجابة الوزير ضعيفة حيث ذكر أن الاختلاط في الاستوديوهات ليس فيه خلوة وإنما بحضور كبير (أصبح الوزير مفتيا) وأجاب بإجابات عامة أيضا وغير مباشرة.

7 -من المداخلات القوية لأحد الأعضاء:أشار إلى ضعف تقرير الوزارة وتناقضه وذكر انه أضعف تقرير قدم للمجلس، وضرب مثال للتناقض وهو أن التقرير وصف القناة الثانية (أنها بلا هوية) وفي موضع آخر ينص التقرير على (أن القناة الثانية قدمت الشيء الكثير وهي معنية بالحوار مع الثقافات الأخرى) وكلاما نحوه وكان أسلوب العضو فيه غلظة على الوزير وقال ارجوا من الوزير أن يحل لنا المعضلة والإشكالات الكثيرة في التقرير الهزيل وأكد ضعفه مرة أخرى.

وكانت إجابات الوزير بالاعتراف بضعف التقرير والاستعجال في إعداده، فنقول أين المستشارين والوكلاء والموظفين الذين تعج بهم الوزارة. 8

8 -كانت هناك مداخلة لأحد الأعضاء: وانتقد عبارة للوزير في رده على الدكتور عبدالله الدوسري بأنه قد تكون الملاحظات هذه نابعة من رؤية العضو ومن هم حوله ولاشك هذا فيه تعريض بالعضو خاصة انه من الأخيار، فجاء رد هذا العضو بأنه لاينبغي للوزير أن يقول هذا الكلام لأن هذه رؤية غالب المجلس بل حتى غالب المجتمع لا يقبل بتجاوزات الوزارة.

9 -ومن المداخلات المتميزة لأحد المهندسين وهو (سالم المري) حيث طالب من الوزير أن يراعوا حرمة شهر رمضان وان تترفع وسائل الإعلام التابعة لها عن اللهو والعبث الماجن وان يحفظوا للشهر قدسيته.

10 -من المداخلات العجيبة: مداخلة د. عبدالله دحلان والذي وجه نقدا لاذعا وشديدا لطريقة الوزير في الإجابة عن الانتقادات وذكر أن الوزير يعتمد الإجابات الدبلوماسية والعامة، وأكد انه يريد إجابات واضحة ومباشرة ثم بدا بطرح أسئلته المباشرة فكان منها:

س/ ماهو رأي الدولة بصراحة حول دور السينما.

فأجاب الوزير: بأنه لم يصدر أي شيء رسمي حولها ولا توجد أي لجان لدراسة الموضوع أو غيره. ثم سأل الوزير: لماذا لا يخرج الوزير ووزارته في حوار مباشر وصريح مع من يخالفه وينتقده ولماذا التهرب حتى يظهر توجه الوزارة والوزير أمام الناس. فأجاب وللأسف بإجابة دبلوماسية وأن رقمه موجود ومتداول، وأن وكلاءه يستقبلون الانتقادات. 11

11 -من المداخلات كذلك (مداخلة د. خليل الخليل) : وأثنى ثناء عاطرا على الوزير صاحب المسيرة التنويرية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت