فهرس الكتاب

الصفحة 5448 من 28557

ـ [بن عبد الغنى] ــــــــ [04 - Feb-2008, مساء 10:20] ـ

شرفت مصر ونورتها شيخنا المبجل

ولكن ليتسع صدرك لعتاب من احد المحبين لماذا لم تعلن عن وجودك في مصر حتى يستطيع محبوك ان يكونوا في شرف استقبالك والقيام على خدمتكم فوالله انى اتقرب الى الله بمحبة العلم واهله

ـ [لامية العرب] ــــــــ [04 - Feb-2008, مساء 11:11] ـ

بشرك الله بروح وريحان وجنة نعيم

نور الصحوة يسطع من مصر واضحا جليا من خلال القنوات الشرعية وكثرة العلماء الربانيين

تحدثني نفسي -والله اعلم -أن التغيير قادم للأحسن من قبل أرض الكنانة وبإذن الله سيعم نوره أرجاء بلاد الإسلام

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [04 - Feb-2008, مساء 11:16] ـ

الله يجزاك خير وينور دربك ويكفيك شر الأشرار.

والغريب أن هديتك لم تفتح معي من موقع الساحات بعد تحميلها وفتحت في هذا الموقع المبارك.

ما قصرتم الله يكتب لكم الأجر.

ـ [الأصيل] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 12:10] ـ

الشيخ/سليمان شكرا لك بهذه الأخبار المفرحة عن معرض الكتاب بالقاهرة ...

وأما عن الهدية فعنوانها (حقيقة الليبرالية وموقف الاسلام منها) فهذا العنوان نفس عنوان رسالة الدكتوراه للشيخ الدكتور/عبدالرحيم السلمي أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى والتي نوقشت عام 1427هـ والتي الآن تحت الطبع وستطرح في الأسواق الشهر القادم. فما الفرق بينهما؟ وهل يحق للمتأخر أن يعد كتابا بنفس عنوان المتقدم (رسالة الدكتوراه) بحيث لا يستطيع القارىء أن يفرق بينهما من صفحة العنوان؟ وأين حقوق الملكية الفكرية؟

ـ [ابن رشد] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 12:47] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 12:55] ـ

بارك الله فيكم شيخنا ...

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 10:40] ـ

الإخوة الكرام: بارك الله فيكم جميعًا - وأشكر تشريفكم -.

أخي الكريم: بن عبدالغني: جزاكم الله خيرًا عن حسن ظنكم. ووقتي كان مزحومًا، وتسمع بالمعيدي خيرمن أن تراه. بوركت.

أخي الكريم: الأصيل: لو قرأت الرسالة المرفقة، لعلمت أنها مختصرة من رسالة د عبدالرحيم - وفقه الله -، وقد بينتُ هذا في المقدمة وحثثت القارئ على اقتنائها. مع إضافات يقتضيها وضع السعودية. إضافة إلى إعلاني عن رسالة الدكتور في الغلاف الخلفي (دعاية لها) . وللفائدة: فالكتاب خيري يوزع مجانًا. بوركت ..

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 10:58] ـ

جزاك الله خيرا يا شيخ سليمان الخراشي على الهدية

هل من الممكن توفير الأصل، جزاكم الله خيرا؟

ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 11:00] ـ

خيار التقوا ... يتناوبوها بسهامهم، هذا من جانب وهذا من جانب.

الدكتور عبد الرحيم السلمي، والشيخ سلمان الخراشي، ويلحق بهم الشيخ الدكتور عبد العزيز كامل بكتاب عن الليبرالية أيضا. وودنا أن لو تجمعنا كلنا عليها حتى تخرج من ديارنا، بل ونتبعها في ديارها .. حتى نسجد في روما وباريس.

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 11:00] ـ

جيش صلاح الدين الذي دك الصليبيين من رجال مصر

واندحر التتار وتكسرت أمواجهم على صخور مصر

وقريبا بحول الله تعالى ستكون نهاية اليهود كما كانت نهاية من قبلهم من المعتدين

ـ [عيد فهمي] ــــــــ [05 - Feb-2008, صباحًا 11:26] ـ

بارك الله لكم

ـ [آلبوصيلي] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 12:25] ـ

شيخ سليمان في المرة القادمة التي تزور فيها مصر لن أقبل منك أقل من أن تبلغني برسالة إيميل تعلمني بمقدمك ومكان تواجدك ... أؤكد لن أسامحك إن لم تفعل .... وأيضا سمعت أن لك كتاب عن"تاريخ نجد".. ضعه لنا يا شيخ بارك الله فيك.

أستاذ جلال القصاص اسمحلي بنقد لو تفضلت: قولك"أحبك يامصر"... هذه وطنية أكرهها لي ولك!

وكونك تستبشر بقدوم فلان محل فلان وأن ذلك سيعجل بتصادم عنيف مع رؤوس الإخوان بما سيعود بالخير على المسلمين فهذا خطأ كبير منك, تتمنى الهلاك لفئة مسلمة وتستبشر بقدوم الخير والسلفية على يد الملكية المقنعة, أضحك الله سنك يا شيخ

ورؤوس الإخوان المريضة هذه تستدعي منك التدخل والمناصحة مرارا وتكرارا لا أن تقول لو تصادموا وهلكوا لصلحت مصر. شكر الله لك.

ـ [أم البررة] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 12:52] ـ

الحمد لله، والله متمّ نوره ولو كره الكافرون.

ويلحق بهم الشيخ الدكتور عبد العزيز كامل بكتاب عن الليبرالية أيضا.

هلا دللتموني على كتاب الدكتور عبد العزيز؟

بارك الله فيكم وفيهم.

ـ [محمد جلال القصاص] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 03:00] ـ

أخبرني به هاتفيا، ولم أسأله عن تفاصيل. وإن شاء الله في أول اتصال بالشيخ ـ ولعله قريب ـ أعرف منه التفاصيل وأرد عليكم.

ـ [عزو] ــــــــ [05 - Feb-2008, مساء 04:01] ـ

اخ محمد جلال القصاص هل كتابك في الرد على القس زكريا الذى يباع في دار الهادف ام تشابه اسماء

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت