= في آخر حوار له قبل استشهاده: القيادي الحمساوي نزار ريان يكشف للعصر 'الوجه الآخر لغزة' فيقول
-السماء تقصف الحمم، والبحرية ترسل اللهب، ومع ذلك فالنفسية هادئة، لدرجة أننا أفتينا بأن لا تصلى صلاة الخوف.
ـ هناك نوع من الثبات العجيب الذي لا يعرفه كثير من الناس.
ـ ويكمل: هذا مع أنَّ أوزان القنابل الساقطة علينا، تتراوح من 300 كغم إلى 1000 كغم، والصوت المصاحب لها كبير جدًا، ومخيف جدًا. لقد تأقلمنا مع ذلك.
ـ الحياة تمشي بشكل قد أقول إنه طبيعي بنسبة 15% إلى 20%.
ـ الصلاة تعقد في المساجد، والصفوف تنتظم بنسبة 85%.
ـ صواريخنا من تصنيعنا، والمستوردة طورناها، وقد وصلت إلى 56 كم في عمق العدو.
ـ وعدد صواريخنا يصل إلى 60 أو 70 يوميًا.
ـ ومعركتنا هذه يقودها العلماء، وهم والقيادات ليسوا بعيدين عن الناس.
ـ كل مجموعاتنا لم يستطع العدو أن يقصف أيًا منها، رغم أنَّ السماء ملبدة بطائرات ف 16.
ـ كل القيادات بخير والحمد لله. (انتهى) .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
[قبل ثلاث سنوات كانت غزة بكاملها تحت الاحتلال الإسرائيلي، تمشط الطائرات الإسرائيلية شعرها كل صباح، وتحرث الدبابات الإسرائيلية شوارعها كل مساء، ويفتش الرصاص الإسرائيلي جسد غزة عن قطعة سلاح، ويغلق المستوطنون مدارسها، ويحرقون زرعها، اليوم تدخل غزة موسوعة"جينز للأرقام القياسية"إذ كيف تنجح مدينة محاصرة برًا وبحرًا وجوًا في تطوير مقاومتها، وقدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي، وفي زمن قياسي، ثلاث سنوات، لتفرض على عشرات ألاف الإسرائيليين إغلاق المدارس، وتغلق أكثر من ثمانين مصنعًا، وتمنع التجول على أسدود، وعسقلان، وهي تعيش على الكفاف] .
د. فايز أبو شمالة
وهذا كما قلت شيء مما من المبشرات على أرض الواقع , وهناك المبشرات المرتبطة بالسنن الكونية وهي أعمق وأبعد مدى.
وفي مقال الشيخ عبد العزيز الجليل التالي شيء من ذلك: