فهرس الكتاب

الصفحة 5555 من 28557

أسألكم بالله من لحرائر العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يتشدق البعض بقولهم ماأحسن كلام اهل العلم كأننا أمة ماعرفت كتابا ولا سنة حاربوا التقليد المذهبي فانغمسوا فيه حتى الأذنين والله المستعان

وأنا أقول وبملء في وافتخر بها ماأحسن كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وماأروعه وأنصعه وأبهاه

قال تعالى"يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيئ قدير"

وقال تعالى"انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله"

والقعود عن الجهاد وتركه من علامات المنافقين المكذبين لله ولرسوله

قال تعالى وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله.""

ومن ترك الجهاد طبع الله على قلبه"إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون"

والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من ترك الجهاد والقعود عن الغزو , قال صلى الله عليه وسلم (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم) .. فيفهم من هذا الحديث الشريف أن الذي يترك الجهاد ويقعد عنه على خطر كبير من الخروج عن الدين، يفهم هذا المعنى من قوله صلى الله عليه وسلم (حتى تراجعوا دينكم) . وقال صلى الله عليه وسلم (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق) رواه مسلم

ومن يفتي أنه لاجهاد الان ففتواه خاطئة باطلة لا تستند إلى دليل من الكتاب أو السنة أو إجماع الأمة ولا إلى قياس معتبر أو مصلحة شرعية معتبرة، بل وليس لهم سلف فيها سواء من القرون الثلاثة الخيرية أو حتى ما بعد القرون الثلاثة، بل إن العمل بين المسلمين على خلافها على مر العصور

والدليل على ذلك من الكتاب والسنة وإجماع الأمة

أما الكتاب منها قوله تعالى: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا. .) وأهل العراق وفلسطين والشيشان ظلموا ولا شك. . . والآية فيه إذن صريح بالقتال لمن ظلم. .

قال تعالى (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة) والامريكان والصهاينة والهندوس المشركون جمعوا جيوشهم وجحافلهم لقتال المسلمين فوجب قتالهم المشركين كما أنهم يقاتلوننا، وكلمة قاتلوا المشركين أمر، والأمر للوجوب ولاقرينة صارفة لهذا الأمر ومن ادعى خلاف ذلك يلزمه الدليل

قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة) هذه الآية صريحة في قتال من قرب من الكافرين، فإن كانت في جهاد الطلب فما في العراق وفلسطين وافغانستان والشيشان أولى لأنه جهاد دفع، وإن كانت في جهاد الدفع فهي المقصودة في الاستدلال، لأن الأمريكان والصهاينة والتحالف الدولي كفار بإجماع المسلمين،، فوجب مقاتلهم، لأن كلمة (قاتلوا) أمر، والأمر للوجوب،. ولا قرينة صارفة. .

أما من قول النبي صلى الله عليه وسلم فهناك أحاديث كثيرة جدا نذكرا بعضا منها على سبيل الاجمال:

قال صلى الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله. . .) واليهود والصليبيون والتحالف الدولي احتلوا بلاد المسلمين ليثنوا الناس عن لا إله إلا الله فإذا كان ابتداء القتال للمشركين ليقولوا لا إله إلا الله مشروعا بنص هذا الحديث، بل مأمورا به كما هو منطوق الحديث، فكيف لو كان المشركون يسعون لهدم الدين وهدم كلمة التوحيد وتنصير المسلمين واغتصاب النساء وهتك الأعراض وسلب الأموال واقتحام البيوت والحرمات؟؟؟ لا شك أن القتال يتعين في هذه الحال أكثر من غيرها.

قال صلى الله عليه وسلم: (من قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد. .)

وقال أيضا صلوات ربي وسلامه عليه: (من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيعة، أو فزعة،. طار عليه، يبتغي القتل والموت، مظانة) رواه مسلم

ومن الاجماع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت