فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وخرج خالد مشعل يستجدي منه البعض كلمة
يطعن بها في الظواهري
قال أعتقد أنه ليس من المروءة أن
أتحدث في رجل تطارد أمريكا
لقد كان بارعا وحكيما جدا وضبط نفسه بصورة يحسد عليها
فمن المسئول عن هذه المهزلة وهل نقف مكتوفي الأيدي
أمام هذا الانحراف لا نملك إلا البراءة من إخواننا
كما في تكبيرات الظواهري
وتخوينات البغدادي
أم نلتمس أيها الأئمة الفضلاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم
ونعفو عن المخطئين فيما نملكه ونساند المستضعفين في بلائهم
ونكف عن التنفير إذا كنا نريد الإمامة في الدين
ولذلك حق علينا أن نتساءل من المسئول
إن حماس التي يكيل لها الإخوة كل أنواع الأذية
لعلاقتها بإيران محض جماعة لا يمكنها أن تفعل أقل من ذلك
فمن المعروف أن المؤيد لحماس على المستوى الرسمي
والدعم السياسي والمادي والعسكري أحيانا
هم إيران وحزب الله
_أقول على المستوى الرسمي _
فهم في حكم الحليف والطبيعي جدا أن يكون هنالك تواصل
بصورة أو بأخري خاصة على الصعيد الرسمي
وذلك يشمل تهنئتهم وتعزيتهم رسميا في ما يلائم
ذلك من مناسبات
والعيب في ذلك ليس عليهم
إنما العيب على من تخلى عنهم من جهة ولم يعلمهم من جهة
أخرى
واقتراح العلاج
ليس يسيرا أمام هذا الوضع المعقد الذي
تتحكم فيه دول متشابكة المصالح
ولكننا نعتمد على الله في توصيف ما نعتقده حلا
لعله يكون نواة للحل الحقيقي
إن الدروس والعبر التي ينبغي علينا أن نتعلمها
هي دروس في احتواء المخطئين
وتعليم الجاهلين وإعانة المحتاجين والبقاء على قدر المسئولية
لابد أن نحتضن حماس في موقفها هذا
وأن نفتح معهم جسور التواصل الفكري والدعوي الشرعي
والسياسي والإعلامي وغير ذلك مما يمكننا أن نقوم به
لابد أن نتقيد بالحكمة والموعظة الحسنة
بل لابد على الحكومات العربية أن تعلم أن
تخليها عن حماس يقوي جانب إيران في
المنطقة ويزيد من نفوذها بعد استيلائها على العراق
وشمول دعوتها للبنان وتواجدها الذي صار ظاهرا
في السعودية والكويت والخليج
إن وجودهم ليس وجودا لأقليات في مجتمعاتنا
وإنما وجودهم وجود لكيانات أشبه بكيانات اليهود
ولاؤها الدائم دينيا وسياسيا لإيران عدوة الله ورسوله
ولإيران مصالحها في إحداث القلاقل
في بلاد المسلمين
فعلى الأفراد والجماعات والحكومات أن تحتضن حركة حماس
وعلى أهل العلم والدعوة أن يوصلوا نصائحهم لها
بأصول النصح المعتبرة
وبسنن النبي عليه الصلاة والسلام المهدية
وهذا لا يعني عدم إنكار المنكرات
وتبيين أحكام الله الظاهرة
وكذلك ينبغي أن نعلم الأشياء التي اختلف فيها أهل السنة
وألا نحاكم الناس على قولنا ما دام هنالك قول آخر يعملون به
وله مستنده من كلام أهل العلم
مثل قضية البرلمانات والتي أجازها جمع من أهل العلم
وكذلك قضية تكفير الرافضة والمشهور فيها
أنهم ليسوا كفارا وإنما معذورون بالجهل
وإن كنا نتبنى خلاف هذه الأقوال
لكن يبقي للاجتهاد أثرا في القضاء على العباد
وكل هذا له أثره في السلوك مع إخواننا
وفي النهاية أحب أن أقول
إن حماس ليس المثال الذي ينبغي أن نحتذي به
ولا هي صورة مثالية يقتدى بها
ولكنهم في الوقت ذاته إخواننا وظننا بهم
أن يريدون رفع الظلم عن أنفسهم ودينهم ومقدساتهم
ومن كان هذا شأنهم ينبغي ألا نتخلى عنهم
فهم على الأقل من عامة المسلمين وليسوا من علمائهم
وليس عندهم من العلم ما يكفيهم ويسد حاجتهم
ويكفيهم أنهم وقفوا على أفضل الثغور
ولا نحتاج أن نذكركم والحالة هذه
بالرجل الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم قتال
فقال أقاتل ثم أسلم فقال له
بل أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل ولم يسجد لله سجدة
فقتل فقال عليه الصلاة والسلام
(( عمل قليلا وأجر كثيرا ) )
نسأل الله أن يفرج كرب إخواننا المسلمين
في كل مكان
والحمد لله رب العالمين
أخوكم
أبو ضياء الدين المصري
ـ [الغزي الأثري] ــــــــ [06 - Mar-2008, صباحًا 01:07] ـ
والله مصيبة
في آخر إجتياح قام به اليهود عليهم لعائن الله المتتالية إلى يوم الدين بسبب إستدراج حماس لهم بصواريخهم العبثية
قتل 130 من غزة - نحسبهم شهداء - المئات من الجرحى والموت السريري ومبتورين الأيدي والأرجل والبيوت المهدومة والمصانع المدمرة والأراضي المجرفة ومؤسسات الدولة والخسائر المادية الطائل
مقابل 2 من اليهود وهذا خلال أربعة أيام فقط
وكل هذا عده الحماسيين انتصارًا!!!!
لا أدري كم نحتاج إلى القتلى الأبرياء من أجل أن نعترف بالهزيمة؟!!!
سمعت مذيع صوت الأفعى التابعة لحماس!! يقول حتى لو قتل كل أهل غزة!!! سيبقى القسام منتصر؟؟؟؟
الله المستعان على حالنا
الغزي الأثري
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [06 - Mar-2008, صباحًا 01:31] ـ
الرزية كل الرزية إن كانت هذه الدماء البريئة من أجل قمة الخزي والعار التي تريد سوريا النصيرية عقدها
فتقوم حماس برمي الصواريخ لإرغام الدول المتوقفة عن المشاركة بالمشاركة وكل هذا بتخطيط رافضي نصيري خبيث والبركة في خالد مشعل المقيم في سوريا.
وإلا ما مصلحة حماس من وراء هذه الصواريخ وفي هذا الوقت بالذات؟!!
اف لكم وسحقا سحقا للمتلاعبين بقضايا الأمة؟!
(يُتْبَعُ)