فهرس الكتاب

الصفحة 5702 من 28557

فهل نحن أمام أزمة استقلال؟ قد صرخ العالم الغربي عبر إعلامه في فتاة القطيف فخرج لنا قرار العفو، فهل بعد صرخة قناة العربية وصرخة الصحيفة الأجنبية نجد قرار القيادة واقعا ً أمام العيان!!؟ قد يقول قائل نعم هذا ما سيحدث إذ لا طاقة لنا بالتدويل الإعلامي القوي لكن ما الفرق بين فتاة القطيف وقيادة المراة؟

فتاة القطيف قضية شخصية فردية وكان محض اعتراضنا هو على أزمة استقلال القرار، وسحب بساط القضية من القضاء المحايد، ولكن قيادة المراه ليست قضية شخصية ولكنها قضية مجتمع، وكلنا يعرف نتيجة الاستفتاء الذي أجراه مركز الحرس الوطني الذي أخرج الأغلبيه الساحقة ضد السماح للمراه بالقيادة وهذا يعكس أن المجتمع رافض لهذا الأمر، فتخيلوا معي أن جميع التكتلات المجتمعية المحافظة متمثلة في الجهات الرسمية من هيئة كبار علماء وهيئة الأمر بالمعروف وغيرها تقف معارضة لهذا، وكذلك بقية أفراد المجتمع المحافظ وتكتلاته من شباب وشيوخ غير رسميين وغيرهم يقفون أمام هذا الامر تخيلوا منظر الشارع السعودي، باب فتنة واسع يفتحه القوم وهم يشعرون.

إن السياسي لا يجهل القضية أبدا ً وقد يكون ضحية للضغوطات الخارجية، وقد يستثمر بعض الأفراد هنا هذا الضغط الخارجي فلا يكونون عونا ُ للمجتمع ولكن يكونون مسعري فتنة ونار قد لا حمد عقباها.

قد قلت قولي مبلغا ً غيورا ً على مجتمعي من التفكك واللغط. ))

فهل صدق قولي؟

الإجابة نعم، فبعد أن نشرت الصحيفة الاجنبيه خبر قيادة المرأة للسيارة وبعد التدويل الإعلامي في قضية فتاة القطيف المدانة شرعا ً خرجت لنا الأمم المتحدة متلقفة الخبر بكل احترافية وبتصفيق من قناة العربية وبقية الجوقة المطبلة تندد بوضع المرأه في السعودية وتطلب فتح المجال لها سياسيا ً والسماح لها بقيادة السيارة.

وإنني لأستغرب كيف يملك هؤلاء القوم ذلك الوجه الصفيق الذي من خلاله يتعاونون وأمام الملأ مع هذه الجهات الخارجية سعيا ً منهم في فرض أمور دخيلة على المجتع السعودي المحافظ، بل كيف يعارضون القرارات السياسية والشرعية التي تمسكت بها المملكة ويسعون لتغييرها عبر قوى خارجية.

هؤلاء الأقلية يريدون فرض رؤيتهم الفاسدة على الأغلبية، فقد قامت صحيفة سبق الإلكترونية بإجراء استفتاء عكس رؤية المجتمع فقد صوت أكثر من تسعون بالمئة على رفضهم لتقرير الأمم المتحدة.

فهل لازالت أقلام الصحف وصية على الشعب السعودي المحافظ؟

هل لازال حفنة من مخلفات الحداثة والليبرالية يقودون الحراك الثقافي وكأنهم الوحيدون في الساحة؟

إن تسلسل الأحداث يوضح تعاونا ً واضحا ً، فتدويل قضية فتاة القطيف إعلاميا ً ثم خبر الصحيفة الاجنبيه التي نقلته قناة العربية، ثم تقرير الأمم المتحدة يوضح هذا الأمر بشكل جلي وقد قلتها سابقا ً القوم وجدوا ضالتهم في اللجوء إلى المؤسسات الإعلامية والحقوقية الغربية لغرض الضغط القوي على صانع القرار.

يجب على المجتمع أن يتكاتف في هذه الظروف الصعبة وأن يقف سدا ً منيعا ً في سبيل استقلال قراره وقبل ذلك في سبيل المحافظة على دينه وقيمه، فلا مقارنه بين الشعوب الغربية التي تخلت عن قيمها وبيننا كشعب يعتز بقيمه المحافظة التي نرى من يحاول وعبر الغرب هدم أسوارها بطرق دنيئة لا يفعلها أي مخلص لوطنه.

كتبه:

تركي بن عبدالله العبدالحي

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [22 - Feb-2008, صباحًا 12:39] ـ

والله لن يحققوا شيئا من أمنياتهم هؤلاء الخونة. . لكن لا بد من التكاتف ضدهم.

نحن مع الأسف لا نملك وسائل إعلامية قوية يعني تستطيع أن تقول: إننا نغرد خارج السرب.

وسائل الإعلام الرسمية بيد المفسدين.

وحسبنا الله وكفى.

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [22 - Feb-2008, صباحًا 01:08] ـ

لم اقرأ المقال بالكامل , ولكن ...

لماذا نصف النجاح اللبرالي بأن أصحابه يعرفون من أين تأكل الكتف وأن لهم مفتاح سري؟؟!! ونح اليس لنا عقول , ولماذا نقول أننا نغرد خارج السرب ..

لماذا تتناسون أننا في بلاد اسلامية تعد من أقوى الدولة البلد في الإلتزام بالشريعة ونشر الدين , إذا لماذا مع هذه القوة لماذا لا يكون لدينا عمل مكثف هجومي تطوير يحل بعض المشاكل في آن واحد لماذا كل أفعالنا مجرد (ردة فعل) لما يقال ويعمل؟

لماذا ليس لدينا إلى الآن جريدة تخرج في بلادنا تنصر الحق - ومع ذلك ترى بعض إخواننا من أهل الصلاح يخرجون في المقبالات ويشتكون من عدم إنصاف اللبراليين لهم بنشر مقالاتهم - لماذا لا تكون هناك دراسات موحدة للتصدي لهجمة هؤلاء العلمانيين ...

ـ [ابن رشد] ــــــــ [22 - Feb-2008, صباحًا 02:51] ـ

لابد من إقامة مشروع

(مقاومة الليبرالية السعودية)

ـ [د. مصطفى] ــــــــ [23 - Feb-2008, مساء 06:42] ـ

في رأيي المتواضع أنه بعد أن استجابت المملكة للضغوط الخارخية فيما يعرف بقضية بفتاة القطيف فقد انفتح الباب على مصراعيه للمزيد من التنازلات والله المستعان

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت