ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [22 - Feb-2008, صباحًا 12:53] ـ
أشك في صحة هذه القصة ...
فهذه الأفعال ليست من شيب العرب!
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 08:15] ـ
جزاكم الله خيرًا شيخ سليمان ...
في رأيي أن ما فعله (أبا جيبلة) و (مالك بن عجلان) باليهود؛ هو أحسن طريقة لتحجيم دورهم، و كسر قرونهم، خاصة حين يساكنون العرب ...
فكلنا نعلم أن اليهود من أجبن الناس عند لقاء الموت، و العرب بصفاء ذهنهم و اتقاد فراستهم، قد لمحوا هذا الخلق الذميم في اليهود؛ فاتخذوه سبيلا للحد من تسلط اليهود عليهم ...
و نعلم أيضا ان اليهود قد عاشوا قرونا من الزمن في ذل و انكسار في جميع البلاد التي سكنوها، حتى كتب أحدهم كتابا سماهم (الحجة و الدليل في نصرة الدين الذليل) ...
و لم يرفعوا رؤسهم إلا في العصر الحديث حين ملكوا المال و العقل، غير أن فيهم جبنًا ظاهرًا، و لم يتسلطوا على المسلمين في هذا الزمان إلا لما أصابهم الوهن؛ هو حب الدنيا و كراهية الموت ...
و تذكرني هذه القصة العربية بما فعله الشيخ عبد الكريم المغيلي التلمساني حين قدم إلى تمنطيط (عاصمة إقليم توات بصحراء الجزائر) و وجد اليهود قد أحكموا سيطرتهم على الموارد المالية (و هذا بتكثير أموالهم بالربا) ، و من ثم كبر تأثيرهم على قادة البلاد و رجالها، بل و أصبحت لهم بيع كثيرة في تلك الواحات ...
فقام المغيلي بتأليب العامة على اليهود لقتالهم و إجلائهم من بلادهم، و مع معارضة بعض فقهاء المغرب العربي له إلا أنه استطاع بمعية العامة طرد اليهود من توات و قتلهم شر قتلة، و كانت هذه الواقعة في حدود القرن التاسع الهجري ...
و للمغيلي المذكور دور في نشر الإسلام في بلاد الهوسة و التكرور من السودن الغربي، رحمه الله تعالى ...
و الله أعلى و أعلم ...
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 09:17] ـ
تنبيه مهم:
كلامي السابق خاص باليهود المحاربين ...
أما غيرهم من المعاهدين و الذميين فيبقى في حقهم الإذلال و التخويف ...
و كل هذا بما يتوافق مع شريعة الإسلام، و الله أعلم ...
ـ [معتوق] ــــــــ [28 - Feb-2008, مساء 09:45] ـ
أنا رأيي أن قتلهم بهذه الطريقة ليست من شيم وأخلاق العرب فهذه طريقة غدر ولا تقرها الشريعة الاسلامية
ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [29 - Feb-2008, صباحًا 03:05] ـ
أولا: العرب المذكورون في هذه القصة وثنيون , في حين أن اليهود أهل كتاب. و لقد تعلمنا من سورة الروم تشجيع الكتابيين على الوثنيين لا العكس.
ثانيا: يبدو في هذه القصة أن اليهود كانوا أحق بالأرض من العرب , فقد كانوا أسبق في سكناها من الأوس و الخزرج , و ما أخذها العرب منهم - في هذه القصة - إلا بالغدر و الظلم و الخديعة الوحشية. فالله أعلم بصحة هذه القصة.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [29 - Feb-2008, صباحًا 05:06] ـ
عصر الجاهلية هو عصر الظلام و شريعة الغاب و حين تغيب شرائع الأنبياء بالضرورة التاريخية الحتمية يسيطر قانون"الحق هو القوة".... و الا فلم تظنون ان الله جل في علاه مقتهم عربهم و عجمهم بعد ان اطلع عليهم؟؟؟؟