فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
8 -يكون حلًا للمجتمعات التي تصاب (بمرض فقر العدد البشري) فتكون تلك المجتمعات عرضة للفناء والإبادة عند وقوع كارثة ما، أو نشوب حرب من الحروب فتعوض تلك المجتمعات أعدادها لتصنع نوعًا
من التوازن مرة أخرى،
وللفقر مع احتمال الفناء حالتان 1 - قبل وقوع السبب 2 - بعد وقوع السبب كوقوع الكوارث. والتعدد واحد من الحلول الفعالة في علاج هذه المشكلة.
9 -أن نسبة معدلات الإناث اكثر من الذكور بمعدل 30 %،،
10 -أن التعدد ادعى لهدوء مزاجية الرجل مع المرأة وتقليص نسبة الطلاق بسبب عدم تلبية متطلبات الرجل،،
11 -أن التعدد ارحم وارفق بحال المرأة من الواجبات المختلفة التي تلزمها لزوجها فالتعدد يقلل من الإلتزامات ويخفف منها،،
فالمسألة خاضعة للمصلحة الخاصة والعامة وليست تمايزًا وتفضيلًا،،
ومما يشكل به البعض عدم مساواة الرجل بالمرأة في الزواج فأضف إلى ما سبق ما يلي:
1 -أن ذلك يؤدي إلى تسلسل الأزواج والزوجات (إشاعة النكاح) ومن الصور الحسابية لذلك: أربعة من النساء يكون لهم ستة عشر رجلًا، ورجالهن يكون لهم أربعة وستون امرأة وهكذا .. وهذا أشبه بالمذهب
الوجودي المعاصر والذي يدعوا إليه البعض لإشاعة الإباحية بين الناس.
2 -ضياع الأنساب فكيف يعرف الولد أباه من بين اربعة آباء.
3 -تهرب الآباء من مسؤولية الأبناء.
4 -ضياع التربية لدى الأبناء.
5 -الجرأة على الزنا فلن يكون احد موضع تهمة أو شك.
6 -زيادة معدل أمراض العلاقات الجنسية.
7 -وأعظم علة وسبب من كل ما سبق قوله تعالى:"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم". فمن أعلم بمصالح العباد البشر المخلوقين أم الرب الخالق.
أما الغيرة وكراهية زواج الزوج من أخرى فهذا أمر فطري لم تعنيه الآية لكن الاعتراض على أمر الله هو الذي يُخشى على صاحبه، ففرق بين كراهة وقوع الشيء وكراهة الحكم نفسه، ولله الحكمة البالغة فهو أعلم بمصالح العباد من العباد فالإسلام في هذه المسألة راعى المصلحة العامة فشرع التعدد كما سبق وراعى المصلحة الخاصة بوضع حد مناسب له شريطة العدل، أما من خالف ذلك كالنصارى مثلًا فلم ينظروا إلا إلى المصلحة الخاصة ومن بعض الجوانب فقط كالمسألة العاطفية بين الزوجين والتي لا تتعارض مع التعدد كما في سيرة المصطفى عليه السلام ومن قواعد الشريعة الإسلامية في التشريع أو القضاء تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة و في مسألة التعدد يتبين مما سبق أن الإسلام راعى النظر في المصلحة العامة والخاصة للرجل والمرأة والمجتمع كله.
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم