فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 28557

1 -قوله تعالى: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين} سورة الأعراف الآية رقم (54)

2 -وقوله تعالى: {لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين (13) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين (14) } سورة المؤمنون الايات (12 - 14)

3 -وقوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا} سورة الفرقان الآية رقم (1)

4 -وقوله تعالى: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورًا} سورة الفرقان الآيو رقم (10)

5 -وقوله تعالى: {بارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرًا} سورة الفرقان الآية رقم (61)

6 -وقوله تعالى: {الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين} سورة غافر الآية رقم (64)

7 -وقوله تعالى: {وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون} سورة الزخرف الآية رقم (85)

8 -وقوله تعالى: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} سورة الرحمن الآية رقم (78)

9 -وقوله تعالى: {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير} سورة الملك الآية رقم (1)

وكذا لفظ بركات وباركنا وبارك كلها في القرآن مسندة غلى الله عز وجل.

الأمر الثاني: ما ثبت في صحيح البخاري من حديث ابن مسعود 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال:: كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفا كنا مع رسول الله (ص) في سفر فقل الماء فقال:"اطلبوا فضلة من ماء". فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثم قال:"حي على الطهور المبارك والبركة من الله". فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله (ص) ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل"."

الأمر الثالث: أن معنى تبارك في اللغة يقتضي أن لا يوصف به إلا الله عز وجل فمما ذكره أهل اللغة من معانيه:

1 -أنه بمعنى تعالى وتعاظم كما قال الزجاج وابن دريد.

2 -أنه بمعنى ارتفع قاله المبرد.

3 -أنه بمعنى تقدس وتطهر قاله ابن السراج.

قال ابن القيم رحمه الله:(وحقيقة اللفظة أن البركة كثرة الخير ودوامه ولا أحد أحق بذلك وصفا وفعلا منه تبارك وتعالى

وتفسير السلف يدور على هذين المعنيين وهما متلازمان لكن الأليق باللفظة معنى الوصف لا الفعل فإنه فعل لازم مثل تعالى وتقدس وتعاظم

ومثل هذه الألفاظ ليس معناها أنه جعل غيره عاليا ولا قدوسا ولا عظيما هذا مما لا يحتمله اللفظ بوجه وإنما معناها في نفس من نسبت إليه فهو المتعالي المتقدس فكذلك تبارك لا يصح أن يكون معناها بارك في غيره وأين أحدهما من الآخر لفظا ومعنى هذا لازم وهذا متعد فعلمت أن من فسر تبارك بمعنى ألقى البركة وبارك في غيره لم يصب معناها وإن كان هذا من لوازم كونه متباركا فتبارك من باب مجد والمجد كثرة صفات الجلال والسعة والفضل وبارك من باب أعطى وأنعم ولما كان المتعدي في ذلك يستلزم اللازم من غير عكس فسر من فسر من السلف اللفظة بالمتعدي لينتظم المعنيين فقال مجيء البركة كلها من عنده أو البركة كلها من قبله وهذا فرع على تبارك في نفسه .... )بدائع الفوائد (2/ 411) وينظر بقية كلامه النفيس في الباب.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 11:18] ـ

لكن مما درجو عليه بعض العامة أن يقولوا: من بركات الله وبركاتك ..

وهذا لايجوز .. بسبب هذه الواو الشركيّة

وهذه نكتة تعد لطيفة كأنها مفارقة

فلو قيل: من بركاتك وحدها .. جاز

ولو قال من بركات الله وبركاتك .. لم يجز .. مع أنها قدم الله تعالى

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [02 - Nov-2007, صباحًا 12:05] ـ

جزاكم الله على الافادة

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Nov-2007, مساء 05:06] ـ

قال الامام ابن القيم رحمه الله

فصل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت