بعكس الجامعات الجديدة بالمدينة التعليمية بدولة قطر، توفر جامعة قطر بيئة تعليمية تقليدية لا يختلط فيها الجنسين. تقديم برنامج شرفي بجامعة قطر سيوفر تعليمًا ذا مستوى متميز من خلال هذه البيئة التقليدية والتي تعتبر عنصرًا هامًا للطالبات المتفوقات اللائي يفضلن هذه البيئة التعليمية أو لا يرغبن في الدراسة بالخارج. وسيوفر البرنامج الشرفي أيضًا إعدادًا للدراسات العليا بطريقة أفضل مما هو متاح الآن بجامعة قطر.
إضافة برامج ماجستير في التخصصات ذات الإقبال العالي إلى البرامج المتاحة حاليًا بجامعات المدينة التعليمية:
سيوفر هذا الإستثمار برامج دراسات عليا على نفس مستوى البرامج المتاحة بأفضل الجامعات بالخارج وسيستفيد منه الطلاب غير الراغبين بالدراسة خارج قطر. وكذلك قد تساعد هذه البرامج على زيادة الأبحاث العلمية التي قد تخدم الصناعة والإقتصاد بالدولة.
إضافة برامج ماجستير في تخصصات متعلقة بمهن معينة إلى البرامج المطروحة بجامعة قطر:
توفير برامج دراسات عليا بجامعة قطر سيعطي الطلاب فرصة لإستكمال الدراسة بعد مرحلة البكالوريوس في البيئة التعليمية التقليدية. وكما هو الحال بالنسبة للبرنامج الشرفي، فإن هذا الخيار أيضًا يعتبر عنصرًا هامًا لمن يرغب بالدراسة في البيئة التي لا يختلط فيها الجنسين. وأيضًا سيزيد هذا الخيار من القدرة البحثية بدولة قطر مما سيخدم الصناعة والإقتصاد بالدولة.
تقترح مؤسسة راند أن يدرس صانعوا السياسات بدولة قطر خيارات الإستثمار هذه كجزء من إستراتيجية الدولة للتعليم ما بعد الثانوي والسياسات طويلة المدى فيما يخص العمالة والتوظيف. ولكن قد لا تستطيع هذه الخيارات وحدها تغيير نمط المشاركة في التعليم ما بعد الثانوي. فعلى صانعي السياسات أيضًا أن يأخذوا بعين الإعتبار التأثير السلبي لسياسات العمالة والتوظيف الحالية على الأهداف التعليمية القومية. فبهذين الإقتراحين معًا ستستطيع دولة قطر توفير أفضل فرص تعليم لأجيالها القادمة.
يصف هذا الموجز العمل الذي تم القيام به في وحدة RAND Education تحت إشراف معهد راند-قطر للسياسات والذي تم توثيقه في دراسة بعنوان: (التعليم ما بعد الثانوي بدولة قطر: متطلبات جهات العمل، إختيارات الطلاب وخيارات لصانعي السياسات) . وهي الدراسة التي أعدتها كاثلين ستاز، إيريك إيد وفرانسيسكو مارتوريل، لعام 2008 وتتألف من 158 صفحة، ويبلغ سعرها 23 دولارًا.
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [02 - Mar-2008, مساء 01:40] ـ
ألم تجعل راند قضية المرأة وإيجاب الحجاب عليها من سمات المتطرفين في العالم الإسلامي, لماذا تمتدح برنامجا خاصا لمن لا يرغب في اختلاط الجنسين, في دراستها عن التعليم الجامعي بقطر؟!!
مكر ودهاء, وخطوة لها ما بعدها ..
وللعلم فراند لها تقرير حول الناشئة في الشرق الأوسط ينضح خبثا, وهي تتظاهر بمظهر المؤسسة البحثية الموضوعية في هذه الدراسة"المقبلاتية" (من المقبلات!!)
ـ [ابن هاشم] ــــــــ [02 - Mar-2008, مساء 10:58] ـ
بورك فيك أخي عبد العزيز
أخي أبو فاطمة جزاك الله خيرًا هلا وضعت لنا الرابط الذي تحدثت فيه راند عن الناشئة، -غير مأمور-.
ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [03 - Mar-2008, صباحًا 12:48] ـ
يبدو أني أصبحت"دقة قديمة"كما يقال
راند الآن لديها مشروع بعنوان (مبادرة راند من أجل ناشئة الشرق الأوسط) اختصارها بالانجليزية ( imey) , الرابط:
وتقرير قطر يأتي في نفس السياق ..
رسالة المشروع:
ترجمة:
تسعى آيمي لفهم أفضل للعوامل المعقدة التي تؤثر في الجيل الأصغر من الشرق الأوسط. سنبحث عن طرق عملية لندعم الناشئة لتحقيق حياة أفضل في مجتمعات ديموقراطية, وذلك على أساس من الفهم الأعمق للقوى التي تشكل سلوكياتهم وميولهم وطموحاتهم, والعوائق والتحديات التي تواجههم.