فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 28557

و يشير الحسيني في دراسته إلى أن بحوث علماء الفضاء والطقس في بداية القرن الحالي أثبتت إطلاق الكيمتريل سرا بكثافة عالية كسلاح إيكولوجي للدمار الشامل فوق أجواء كوريا الشمالية التي لم تستجيب للضغوط الأمريكية للتوقيع على اتفاقية حظر التجارب النووية ,وأصبحت قوة نووية، وكوريا الشمالية مثلها ككوريا الجنوبية، دولة منتجة لمحصول الأرز كغذاء رئيسي اعتمادا على المياه والأمطار، فتحول الطقس إلى الجفاف التام, رغم حدودها مع كوريا الجنوبية جنوبا والصين شمالا والتي لم تتأثرا لعدم إطلاق الكيمتريل بهذه الكثافة العالية فوقهما. وها نحن نرى المجاعة الرهيبة وموت الآلاف شهريا في كوريا الشمالية.

والمثال الثاني توضحه صور الأقمار الصناعية أثناء حرب يوغوسلافيا، حيث تم إطلاق الكيمتريل تحديدا فوق إقليم كوسوفو المسلم، و شوهد السحاب يغطى المنطقة حتى حدودها تماما مع الأقاليم المجاورة التي تسطع الشمس فيها، بينما كان إقليم كوسوفو لا يرى الشمس بسبب سحب الكيمتريل الذي أطلقته طائرات حلف الأطلنطي، وطائرات البوينج المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع، لتزداد شدة برودة الجو في فصل الشتاء، كإجراء تعجيزي يعرف باسم للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة. ولا يمكن التكهن بماذا سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها على النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية.

والمثال الثالث هو إطلاق هذا السلاح فوق منطقة بورابورا في أفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة والفرار منها بما فيهم المقاتلين الأفغان الذين تصفهم وسائل الإعلام الغربية بالإرهابيين المسلمين، حيث يسهل اصطيادهم أثناء نزوحهم من تلك المناطق بعد إنهاكهم عطشا وجوعا أو بالأمراض المحملة على جزيئات غبار الكيمتريل. والمثال الرابع توضحه صور مؤسسة"ناسا"بتاريخ 28يناير1991 في الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد بإطلاقه فوق العراق قبل حرب الخليج بعد تحميله بالسلالة النشطة hot strain من الميكروب Mycoplasma fermentens incognitus ، المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية، والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة، ورغم ذلك فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أطلق علية مرض الخليج أو عرض الخليج، وتجنبا لذكر الحقيقة تزعم وزارة الدفاع أنه ناتج بسبب أنواع من السموم الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة، وقد كشف هذا السر الدكتور الطبيب جارث نيكولسون. كما أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية أوهايو في الكونجرس دينيس كوتشينك والذي أتيح له الإطلاع على الوثائق السرية لوزارة الدفاع عن استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل طالب الكونجرس الأمريكي في عامي 2001، 2002 بمنع تجريب أي أنظمة للأسلحة الإيكولوجية بما فيها الكيمتريل في الطبقات الجوية المختلفة.

عرضت الولايات المتحدة الأمريكية على منظمة الأمم المتحدة عام 1995م رسميا أن تتبنى مشروع تحت إسم الدرع Project The Shield لمدة 50 سنة بتكاليف مليار دولار تتحملها أمريكا وحدها تحت مظلة الأمم المتحدة عمليا وتطبيقيا من أجل تحسين المناخ والحد من ظاهرة الإحتباس الحرارى Global Warming بتطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent # ، المسجلة عام 1991 بإسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج، أى-فو-شى David Sheng & I-Fu Shii ، والمعروفة عالميا بإسم"كيمتريل"Chemtrail. وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية ( WHO) منذ عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل في أوروبا إلى الطائرات المدنية وطائرات حلف الأطلنطى ( NATO) ، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التى تمتلك طائرات الركاب البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت