فهرس الكتاب

الصفحة 5930 من 28557

لطالما كتبت أنه لا معنى لوجود ما يسمى ولي أمر المرأة بعد بلوغها سن الرشد, فمثلها في ذلك مثل الشاب, اللهم إلا في حالة وحدة هي الزواج وذلك بغاية ضمان حقوقها, وكي لا تبدو كمن تعرض نفسها على الرجال, لكن هذه الحالة الاستثنائية لا يجب أن تكون قانونًا يعمل به في كل مكان وزمان, لأن في ذلك إساءة إلى مكانة المرأة حيث تبدو كأنها قاصر, ناهيك عن أنه تخوين للمجتمع بأسره مما يجعل نظرة المجتمعات الأخرى إليه لا تخلو من استهجان واستهزاء, ومن لا يصدّق فعليه أن يعود للخبر في موقع العربية. نت ويقرأ التعليقات الواردة أسفله!

أيضًا لطالما كتبت بأن وجه المرأة ليس بعورة, وعلى غير المتابع أن يعود إلى مقالاتي في هذا الشأن, فوجه المرأة مكرّم كوجه الرجل, وليس موضع فتنة وإن كان موضع المحاسن, (!!!!!) وكذلك وجه الرجل بالنسبة للمرأة, اللهم إلا في حالات الاستثناءات في الطرفين, وهي حالات لم يعد لها معنى في هذا العصر المفتوح على كل شيء, كما أن الرجل والمرأة سواء في افتتان كل منهما بالآخر في حال تركت الغرائز بدون قيود, وإلا فما معنى الأمر الإلهي للرجل والمرأة بغض البصر؟ ولماذا بدأ القرآن بتوجيه الأمر إلى الرجال قبل النساء إذا كانت مسؤولية الرجل أقل من المرأة في حفظ العفة؟!

إن موضوع الحشمة - الذي اشتق منه اسم الجراب - يختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر, وكل المجتمعات العاقلة والمعتمدة على الفطرة السليمة تقبل بأن تكون حشمة المرأة في ثيابها الساترة لأماكن جسدها التي تميز الأنثى البالغة عن الذكر, ولكن حتى الشعر - وليس الوجه فقط - قد لا يكون له أي رمز جنسي لدى بعض الرجال الذين اعتادوا على رؤية النساء سافرات في بيئتهم, ومن هنا يتفهم المرء اجتهاد المفكر النمساوي المسلم محمد أسد - ليوبولد فايس سابقا - من أن المرأة في البلاد الغربية ليس مطلوبًا منها تغطية شعرها لأن رؤية شعر المرأة لا تعني شيئًا للرجل الغربي الذي اعتاد ذلك المنظر في بيئته, ووافقه على اجتهاده المفكر الألماني المسلم مراد هوفمان صاحب كتاب"الإسلام كبديل", ومع أن البلاد الغربية التي هاجر إليها المسلمون هربًا من أوطانهم سمحت للنساء بتغطية الشعر إلا أن وجود النقاب في أوروبا وأمريكا أمر غير مبرر أبدًا, بل لم ينتج عنه إلا ما ذكره الشيخ محمد الغزالي في كتابه"قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة"من أن فرض النقاب على مسلمات أوروبا سيعدّ بمثابة قضاء مبرم على الدعوة الإسلامية هناك؛ لأن الأوروبيات يفهمن ثياب الفضيلة في الحجاب التي تشبه ملابس الراهبات أما أن تتحول المرأة لشبح أسود معزول عن العالم فذلك -كما قال الشيخ الغزالي- لا أصل له!

وقّعت المملكة على اتفاقيات حقوق الإنسان العالمية التي تقضي بعدم التمييز بين المرأة والرجل, وإذا كان ثمة تحفظ فهو على مستوى الأسرة عندما تكون القوامة للرجل بحكم إنفاقه على زوجته, أما خارج الأسرة فلا يجب أن تبقى هذه الفروق بين المرأة والرجل مستشرية إلى حد اعتبار وجه المرأة إثمًا وعورة, فمن أرادت أن تغطي وجهها فلتفعل لكن دون تعدّ على القوانين ودون قبولها باستغلال بعضهم لسذاجتها بغاية الربح كما فعل صاحبنا صاحب الاختراع المذكور, الذي يذكّر بحزام العفة, وهو اللباس الداخلي للمرأة المصنوع من الحديد والذي كان الرجال في العصور الوسطى يلبسونه لنسائهم في غيابهم, خشية تعرضهم للخيانة, والفارق الوحيد أن جراب الحشمة ليس تخوينًا للنساء فقط ولا للموظفين الذين سوف يطلّعون على صورهن لمقارنتها بشخصياتهن فحسب, بل التواء على قانون إثبات شخصية المرأة واستقلالها عن الرجل, والسؤال: إلى متى نترك الحبل على الغارب لمن شاء أن يشوّه سمعة الإسلام ويهين المملكة عبر الاستخفاف بقوانينها وبما التزمت به؟!

تعليق: إلى متى وهذه الكاتبة تعيث فسادًا بمقالاتها .. قدحًا في الدين وفي ثوابته وفي تمسك المجتمع بإسلامه وقيمه ... ! ما الذي يغيضها في ذلك؟؟ والغريب أنها تخصصت بزعمها في تنقية المجتمع في بلاد الحرمين من الشوائب والتطرف والتزمت وهي ربيبة الصوفية وتلميذة (كفتارو) ... أما آن أن تكفي الناس شرها .. لقد طفح الكيل حقيقة .. إلى متى .. ألفت نظر الأخوة والأخوات لتساؤلاتها الخبيثة والتي تنم عن حقد وإن كانت محجبة كما تقول ذلك الحجاب والذي نسميه حجاب الموضة وحجاب العصر وليس الحجاب الشرعي الذي أمر الله به في كتابه الكريم، ثم أنها تريد إخضاع الدين لرأي الناس وللهوى إكرامًا لعيون الغرب حتى لا يتضايق!!!! .. أنا أرجو من الأخوات الكريمات في هذا المنتدى وفي غيره أن يقمن بالرد على هذه (السفيهة) والتي تقرر أدلتها بعيدًا عن الكتاب والسنة وكأنها علامة هذا العصر .. ! نسأل الله أن يكفيناها بما شاء إنه سميع مجيب،،،

ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [03 - Mar-2008, مساء 11:05] ـ

لطالما كتبت أنه لا معنى لوجود ما يسمى ولي أمر المرأة بعد بلوغها سن الرشد, فمثلها في ذلك مثل الشاب, اللهم إلا في حالة وحدة هي الزواج وذلك بغاية ضمان حقوقها, وكي لا تبدو كمن تعرض نفسها على الرجال, لكن هذه الحالة الاستثنائية لا يجب أن تكون قانونًا يعمل به في كل مكان وزمان, لأن في ذلك إساءة إلى مكانة المرأة حيث تبدو كأنها قاصر,،،

يقول الله: الرجال قوامون على النساء

فلا معنى لكلامك يا ليلى أمام كلام الله

نسأل الله الهداية للجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت